Home منوعات بعد استيرادها الحمير من مصر لأغراض جنسية.. الصين تشتري جلود الأفيال من بورما!والسبب عجيب

بعد استيرادها الحمير من مصر لأغراض جنسية.. الصين تشتري جلود الأفيال من بورما!والسبب عجيب

42 second read
0
0
2




خلال الأشهر القليلة الماضية قامت الصين بسلق الكلاب وهي حية، كما استوردت جلود الحمير من مصر ب2500 جنيها؛ وكل ذلك بهدف استخراج منشطات جنسية منهم، وحاليًا تسعى للحصول على جلود الأفيال التي تعيش بالغابات الاستوائية ببورما.

والتقطت الجمعية الخيرية البريطانية “إليفانت فاملي” مجموعة من الصور لفيل آسيوي تم ذبحه بطريقة غير مشروعة ليحصل هؤلاء المجرمين على جلده ويصدروه للصين بطريقة غير قانونية ليستخدم بعد ذلك فى الطب و صناعة المجوهرات.

وصرحت حكومة دولة بورما أن هناك ارتفاع في نسبة صيد الأفيال وصل إلى 25% منذ 2013 وحتى 2015، وقالت أنها اكتشفت ذبح 4 أفيال فقط علي مدار الأشهر الماضية، وفي الوقت الذي أعلنت فيه مصادر غير رسمية عن قتل 50 حيوان على الأقل خلال ذلك العام، وذلك كله بالإضافة إلى انخفاض عدد الفيلة الآسيوية بنسبة 50% خلال ال 40 سنة الماضية، وهناك احصائية تقول أن عدد الأحياء منهم لا يتعدوا الألفين فيل فقط في بورما.

وعلى الرغم من وجود حظر دولي لبيع تلك الجلود، إلا أن ذلك يتم بالفعل في سوق المنتجات الحيوانية المهددة بالانقراض، وهو سوق سئ السمعة وغير قانوني، يقع على الحدود الفاصلة بين دولتي الصين وبورما، ويصل سعر الكيلو الواحد إلى 45 دولارًا.

ونشر موقع “ذا ميل أون صنداي” تصريحات من داخل مدينة الخطيئة التي يمارس فيها كل الشرور من تجارة المخدرات ودعارة ولعب القمار وغسيل الأموال دون أن تمسهم يد الشرطة، وقال أحد التجار “لدينا العديد من المحلات المتخصصة، فهناك النبيذ المصنوع من عظام النمور، وكانت هناك قردة حية في أقفاص، بالإضافة إلى الكثير من العاج المهربة من أفريقيا، وأكوام من جلود الأفيال”.

وأضاف التاجر “أنه تم خلق سوق جديدة من جلود الأفيال بعدما فرضت قيود صارمة على التجارة الدولية في عاج الأفيال، وتستخدم تلك الجلود لأغراض طبيبة منها الحصول على دواء لأمراض الجهاز الهضمي، كما تجفف لتدخل في صناعة المجوهرات ليصل سعرها بعد ذلك ما بين 70 إلى 90 دولارًا.”

وفي الصين توجد منطقة تدعى “وادي الفيل”، حيث يمكن للسياح رؤية الأفيال داخل محمية طبيعية وبعدها يحضروا عروض على غرار التي تقدم بالسيرك، ويباع خرز وأساور وقلائد من جلد الفيل للزوار بشكل علني.

وأوضح الرئيس التنفيذي للجمعية الخيرية البريطانية، وروث بوويز لموقع “ديلي ميل”: “إذا تمكنا من جمع الأموال الكافية لإجراء مزيد من التحقيقات لمعرفة كل المعلومات عن هذه التجارة البغيضة، سنستطيع أن نعمل مع الحكومات لتوسيع دوريات مكافحة الصيد الغير المشروع، ونحن لا نزال في الوقت المناسب لوقف هذه التجارة، ومنع انقراض الفيل الآسيوي.”

الديار







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.