الرئيسية منوعات ندى القلعة : الإشاعات كرهتني حياتي ومتوقعة يوم يطلعوني مرتدة عن الإسلام

ندى القلعة : الإشاعات كرهتني حياتي ومتوقعة يوم يطلعوني مرتدة عن الإسلام

6 ثواني قراءة
0
0
0




ندى القلعة : أكثر ما أحزنني هو أننا نجد الاحترام والتقدير الجزيل من كل جماهير وشعوب الآرض، فدائماً ما يستقبلونا باكاليل من ورد.. ونجد منهم كل ما هو جميل ونتأسف أننا نجد العكس في بلادنا ووسط أهلنا،
_______
الفنانة ندى القلعة :
الإشاعات كرهتنى حياتي ومتوقعة يوم يطلعوني مرتدة عن الإسلام
سماها البعض بـ (المثيرة للجدل) وآخرون وصفوها بالخارجة عن المالوف، بسبب تقليعاتها واختياراتها، فإننا مهما اتفقنا عليها أو اختلفتا معها تظل الحقيقة القائمة على سجلات الأغنية السودانية أن ندى القلعة فنانة قدمت الكثير للأغنية السودانية، وذلك بالكثير من أعمالها المختلفة، حيث فرضت نفسها بأغنيات وجدت صدى وقبولاً كبيراً كونت عبرها جمهوراً عريضاً، ظل محباً لها ولفنها هذا من جانب.
من جانب آخر لها ثقة عالية في نفسها وفنها، وهذا ما جعلها تكون في قالب (مثير للجدل)..
جلست معها «الجريده» في حوار ساخن تحدثت فيه بصراحة مطلقة حول الكثير من المواضيع والقضايا التى مرت، فلنذهب معاً إلى ما قيل..

حوار/ علي أبوعركي

أنا زولة بسيطة جدا والناس ما مخليني في حالي
مجاملة بصوتي وقروشي والقال كده مابعرفني كويس
* أراك مهتمه بالمظهر أكثر من جوهر الغناء؟
– الشكل اللائق مرتبط برسالة الفنان، فهما صفتان لا بد أن يتوفرا في الفنان، ويعتبر ثقافة موجودة منذ زمن بعيد، فكثير من الفنانين الكبار عرفوا بها، إبراهيم عوض بتقليعاته وسيد خليفة بأناقته .
* ولكن هناك مبالغة من قبلك؟
– ليست هناك أي مبالغة، فأنا فنانة لديها ميل للاهتمام بنفسها، وما أقوم به هو السبب في تعلق الجمهور بي، وهو شئ لا بد منه حتى أفتح مساحة للقبول بعدة مداخل.
* الملاحظ أن معظم أغنياتك انحصرت على شعراء محددين؟
– هذا كلام غير صحيح، فقد تعاملت مع شعراء وملحنين كثر، ولكن أجد لونيتي في مفردات أمجد حمزة، لأنها غريبة من إحساسي، فأنا لا أتغنى بنص لا أجد فيه نفسي، واستمراري في التعامل معه لا يعني عدم رغبتي في التعاون مع الآخرين، وإذا وجدت شيئاً هزني فبلا شك سوف أتغنى به.
* ليس هناك اجتهادات خاصة بك في الفن الحديث، مقارنة بالنسبة الكبيرة من غناء التراث والبنات الموجود لديك والذي سبقك إليه آخرون
– تغنيت بالتراث لأنني مؤمنة به، فعند ظهور هذا الجانب من الغناء قررت أن أحبه لأنني متيقنة بأهميته، فهو يعكس عاداتنا وتقاليدنا التي نشأنا عليها، فكان لا بد من التطرق لهذه النوعية من الغناء، حتى يعي هذا الجيل بمنتوج أبائنا وأجدادنا وبذلك يحدث تواصل الآجيال.
* معظم الفنانات يقلن إنك غير متعاونة معهم لا في أفراحهم ولا أتراحهم؟
– هذا ظلم واجحاف فمجاملتي لا تحصى ولا تعد، فأنا موجودة في كل المناسبات، وموجودة في الأفراح والأتراح ومن قال هذا الكلام لا يعرف ندى القلعة.
* اهتمامك بالدولارات قلل من اهتمامك بالأغنيات؟
– بالعكس فمنتوجي وافر ولدي جديد لا يحصى ولا يعد..
* في وقت سابق راجت شائعة عن دعوتك للمشاركة في الحوار الوطني في أكثر من موقع للتواصل الاجتماعي والصحف ما تعليقك على مثل هذه الشائعات ؟
– تفاجأت بأمر دعوتي للحوار من الناس، وأنا آخر من يعلم بأمر هذه المشاركة، وللأسف الشديد بات جزء كبير من الناس يديرون حياتي وخصوصياتي على مزاجهم، ولا أبالغ إن قلت لك أنني أتوقع أن أصحو من نومي ذات يوم لأجد أن مروجي الإشاعات قد أذاعوا خبراً مفاده أني قد ارتديت عن الإسلام.
* في نظرك مالأسباب التي تجعلك دائماً عرضة للإشاعات والأخبار المفبركة؟
– السبب الأساسي هو حالة الفراغ التي اجتاحت كثير من الناس، أضف إلى ذلك أنهم يريدون سبباً أو ثغرة حتى تضعف همتي وتنهار مروتي، ولكن بصوت عالي وجهير، أود أن أقول لهم إن ما يسعون له لن يتحقق، لأنني لست من هذا الصنف التي تؤثر فيه مثل هذه الأصداء.
* وما ردك على من يروجون للإشاعات ضدك ؟
– في اعتقادي أن هؤلاء أصحاب نفوس مريضة، ويعد هذا شكلاً من أشكال الفراغ الذي اجتاح الكثير منهم، وعلى حسب المثل الرائج: (الفاضي بعمل قاضي).

* وكيف تتعاملين مع الأقاويل التي تأتي دائماً في غير مصلحتك؟
عودت نفسي ألا أهتم بالأمور الفارغة والانصرافية.. فقط لأنني أثق في نفسي تماماً، وأعرف ما أريد أن أصل إليه.. وإذا تفاعلت معهم فهذا يعني أنني شاركتهم دائرة فراغهم العريض والمميت.
والحقيقة التي يجب أن يعرفها هؤلاء أنني أثق في نفسي تماماً، ولا يمكن أن تهزني أعتى العواصف.. والتجارب أثبتت ذلك بكثير من الوقائع والأحداث التي عرفها الجميع، فقد رأيتم من قبل الكثير منها والحمد لله لم تزدني آلا قوة وصلابة.
* في تقديرك ما المسمى الحقيقي الذي يمكن أن نطلقه على من يساعدون في تفشي الباطل دون وجه حق؟
– أعتبر أن أي شخص يتحدث من وراء ضهري ليس رجلاً.. يجب على هؤلاء أن يكونوا شجعان ويواجهوني من الأمام.. وستعرفون من ندى القلعة الوجه الذي لا يعرفه الكثيرون عني.. وعودتنا التجارب أن الجبان دوماً يأتي من الخلف، وهذا يؤكد قوتي وصلابتي، وأقول أيها المتربصون وذوو القلوب المريضة موتوا بغيظكم ووجعكم رغم اساءتكم وحقدكم وحسدكم وضغائنكم لم ولن أهتز، وهذه أفضل إشارة إلى أنني أثق في نفسي تماماً، يجب عليهم أن ينصرفوا عني ويبحثوا عن شخص آخر ليرموا عليه سهامهم المريضة.. وعلى من يريد أن ينافسني فمرحب فإنني أحب المنافسة الشريفة التي تقود إلى حال ووضع أفضل.
* من الظاهر أنك تحسين بالظلم، تحدثي فكل المساحة لك؟
– أتعجب من الحال الذي وصلنا إليه، فقد بات الحال فظيعاً وأتساءل لم كل هذا الفراغ؟! وأتعجب لم كل هذا العداء، وكأني قمت بقتل أحد، لماذا يطاردونني ويلاحقوني بكل ما هو قبيح ومشين، لماذا لا ينظرون للخير الذي بنفسي.. وعلى منبركم هذا أود أن أقول أنني كلما جلست على مصلايتي في أي وقت رفعت يدي لله بأن ينتقم منهم ويجعل كيدهم في نحورهم وألا يذيقهم هناءً ولا فرحاً، وحسبي الله .
* هل يعني ذلك أنك ترين أنه طالما هناك ملاحقات وإشاعات فهذا يعنى أن هناك تفوق ونجاح
– هذا نفس رأيي، وهذا دائماً ما يشعرني بأنني أسير في الخط السليم طالما أن هناك إشاعات، يعني أن هناك تأثير، وهذا دائماً ما يجعلني واقفة على أرجلي ومتحركة ومجتهدة، فشكراً لضعاف النفوس والحاقدين والمتربصين لأنهم دائماً ما يدفعونني إلى بذل المزيد من العطاء، وعندما يمر علي زمان لا أرى فيه ملاحقة أو مطاردة فسوف أعرف تماماً أني قد فشلت.
* وكأنك مبسوطة من الحملات التي يروج لها البعض عنك؟
– نعم مبسوطة ولا تؤثر في، لأنني أثق في نفسي جيداً، ويجب عليهم أن يتعلموا الثقة بالنفس مني والعزيمة والاصرار، وأن يعوا أن الحياة الحقيقية دائماً ما ترفض مثل هؤلاء، فالبراميل الفارغة دائماً ما تصدر ضجيجاً.
فليتحدثوا بقدر استطاعتهم، فأنا أكسب منهم آلاف الحسنات، وربي عالم بحالي وحالهم، فله الحكم في ذلك.
* المشكلة في أن الإشاعات باتت تجتاح بيتك وذات يوم اجتاحت ابنك (وائل)
– إبنى واعي ومهذب، فهو دائماً ما يشد من أذري ويدعمني، حيث يقول إن أفضل نساء العالم تعرضن للإفك، وما قصة السيدة عائشة ببعيدة، فلا تبالي أمي هذه كلمات فارغة ومواجهات يريدون بها إضعافك، ويقللون منه همتك ومروتك، يجب ألا تستسلمي لهم، الله يكمله بعقله وأدبه وعمره، لم يرفع صوته علي في حياته.
* موقف تأسفت عليه كثيراً؟
– أكثر ما أحزنني هو أننا نجد الاحترام والتقدير الجزيل من كل جماهير وشعوب الآرض، فدائماً ما يستقبلونا باكاليل من ورد.. ونجد منهم كل ما هو جميل ونتأسف أننا نجد العكس في بلادنا ووسط أهلنا، وهذا أكثر ما يهزني ويأخذ في نفسي، فيجب عليهم أن يبادلوننا بقدر سعينا وإحساسنا تجاههم.
* ما أكثر جماهير الدول الأخرى الذين يوفرون لك ما ذكرتي؟
– الجمهور الاثيوبي هو الأقرب للحال الذي ذكرته، ويتمتع بالصفات التي ذكرتها لك. أحبه وأحترمه وأبادله نفس الاحساس الجميل. فقد شرعت في انتاج عدة أغنيات بالاثيوبية لتوثيق العلاقة بيننا وبينهم، وأتمنى أن تجد القبول.
* آخر الحديث؟
– كل الحب والاحترام وأتمنى أن أوفق في رد الوفاء والجميل لكم
الجريدة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

بالفيديو.. أستاذ عراقي يؤكد “2+2=5” والنتيجة ولا أروع!

iفي فيديو ولا أروع ببساطته، وعفويته، دخل معلم عراقي إلى الصف الخامس في المدرسة التي يديرها…