الرئيسية منوعات المهندس أبو القاسم لم يضربه أفراد من الأمن..*أتودون معرفة السبب بكل (المنطق) لا العاطفة؟..

المهندس أبو القاسم لم يضربه أفراد من الأمن..*أتودون معرفة السبب بكل (المنطق) لا العاطفة؟..

9 ثواني قراءة
3
0
5




بقلم الكاتب الصحفي – صلاح الدين عووضة – صحيفة الصيحة

*أبو القاسم لم يضربه أفراد من الأمن..

*ولا اختطفوا كريمة الراحل فاروق كدودة..

*ولا اعتدوا على الزميل عثمان ميرغني بمكتبه..

*ولا العديد من التجاوزات التي تُنسب إليهم اقترفوها فعلاً..

*أتودون معرفة السبب بكل (المنطق) لا العاطفة؟..

*لأن الجهاز لا يجترح مثل هذه الأشياء- إن أراد فعلها- (خارج) مبانيه..

*فهو بمقدوره أن (يعملها) تحت غطاء قانوني..

*ونعني وفقاً لما هو ممنوح له من قوانين بحكم (الأمر الواقع)..

*أي بصرف النظر عما إن كانت دستورية- هذه القوانين- أم تعسفية..

*كما إنه صار يلجأ إلى القضاء في الآونة الأخيرة..

*وكاتب هذه السطور أحد الذين اشتكاهم جهاز الأمن لدى الجهات العدلية..

*وقبلاً كان أحد ضحايا (قراراته) في المجال الصحفي..

*بل وربما كان أكثر هؤلاء الضحايا تضرراً على مدى ربع قرن من الزمان..

*وبلغ تضرره حد حرمانه من (حقه) في رئاسة التحرير..

*إذن فليس هدفنا الدفاع عن الجهاز وإنما تصحيح (مسار الغضب الجمعي)..

*فهنالك (جهات) قد تستغل اسمه لتحقيق أجندة شخصية..

*أو بالأحرى، تستغل استسهال إلصاق التهم به لتفعل ما تشاء..

*هو شيء مثل (ظاهرة) انتحال صفة شرطي في أيامنا هذه..

*والآن يبدو أن هنالك من انتحلوا صفة رجال أمن لتصفية حسابات مع أبي القاسم..

*حسابات (شخصية) لا علاقة لها بالشأن العام..

*تماماً مثلما كان وراء الاختفاء الشهير لتلكم الناشطة (أمر شخصي)..

*ومعارضة النظام لا تعني (التعصب الأعمى)..

*لا تعني أن يصير المعارض لاعباً غبياً يُمرر (الباص) من تحت رجليه..

*لا تعني التصويب نحو (الوهم) عوضاً عن مرمى (الحقيقة)..

*ولكن الحكومة لا تقل غباءً حين تنبري للدفاع عن كل متهم موالٍ..

*وكأنما أخطاء (الفرد) هي مسؤولية (الكل)..

*ولنفترض الآن أن مدير مكتب الرئيس مذنب؛ ما دخلها هي بذلك؟..

*ومن قبل، ما دخلها بحكاية نجل وزيرة الدولة بالعدل؟..

*ومن بعد، ما دخلها بملابسات اتهام (ابنها المدلل) محمد حاتم سليمان؟..

*فما أن يُتهم مسؤول (كبير) حتى تتحسس الحكومة كتابها..

*وإن أرادت أن تُؤتى كتابها هذا بيمينها- دنيوياً- فعليها إعلاء شعار (العدل)..

*شعار: لا (كبير) على القانون..

*ثم محاسبة كل من يعتدي على الناس تحت واجهة (قانون) جهات نظامية..

*وسؤال فضولي نختم به كلمتنا: لماذا طه بالذات؟..

*بمعنى لماذا الفريق طه – تحديداً- هو (بطل الأقاويل) الآن؟..

*ربما هذا (قدره) الذي عليه تحمّله ما دام (بريئاً)..

*وليس على القصر (تحمّل أقدار منسوبيه!!!).







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

3 تعليقات

  1. Nabil Khalid Hijazy

    2016-09-18 في 4:29 م

    الرواية من البداية كان مشكوك في سردها و هكذا هم المعارضة دئمأ ما يؤلفون قصص كاذبة .. كلام فيس

    الرد

  2. alweejah

    2016-09-18 في 5:49 م

    شكلو ناس الامن برمجوك تكتب ل صالحهم… ونعمه القلم

    الرد

  3. محمد احمدالخضر

    2016-09-19 في 4:45 م

    اخونا صلاح الدين عووضه تحية طيبة لو قرانا تفاصيلل الخبر ورجعنا ﻻصل المشكلة كما اوردته وسائل اﻻعلام لعلمنا ان المدعو طه قد تحرش بزوجة المعتدى عليه ومن هنا يجوز ﻻى واحد من الجمهور ان يحلل الموضوع ويشير الى طه ﻻنه يشغل منصب حساس بهم كل مواطنى الدوله وعلى طه ان بنفى حادثة التحرش والعلقة التى اخذها من زوج المراة امام جمهور من الناس وفى مناسبة عامة وهنا يمكنن ان ننفى عنه التهمة حتى ولو لم يكن المعتدين من جهاز اﻻمن ونحن كمواطنين يهمنا نفي تهمة التحرشاوﻻ وعندها تطمئن قلوبنا

    الرد

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

للمرة الثانية على التوالي.. سوداني نجم كأس دبي العالمية

حقق السوداني نادر تيراب إنجازا جديدا، وذلك إثر فوزه للعام الثاني على التوالي بلقب الرجل ال…