Home منوعات وزير الري المصري يواصل اجتماعات سد النهضة في السودان الأسبوع المقبل

وزير الري المصري يواصل اجتماعات سد النهضة في السودان الأسبوع المقبل

4 second read
0
0
0




تستعد العاصمة السودانية الخرطوم، الأسبوع المقبل، لاستقبال اجتماع وزراء مياه دول النيل الشرقي مصر والسودان وإثيوبيا، و12خبيراً وطنياً أعضاء اللجنة الثلاثيه لسد النهضة، علاوة على ممثلي الجهات المعنية بالملف من الدول الثلاث، للتوقيع على العقد المنفذ للدراسات الفنية السد الإثيوبي.
ويحضر الاجتماع، ممثلي المكتبين الاستشاريين الفرنسيين، والمكتب القانوني «كوربت» الإنجليزي، تمهيداً لإطلاق عمل الدراسات بعد عامين من المفاوضات، لتنفيذ دراسات للأثار السلبة للسد على دولتي المصب «مصر والسودان»، بعد التوافق نهائياً على الأمور العالقة بين المكتب الاستشاري الذي يجري الدراسات الفنية لسد النهضة، والمكتب القانوني الذي يصوغ العقود التي أدت إلى تأجيل التوقيع أكثر من مرة، أخرها أوائل الشهر الجاري.

وقالت مصادر مسؤولة بالملف إن هناك اتفاقا على تنسيق العمل بين المكتبين من قبل وزراء المياه، حيث من المرجح أن يجري عقب توقيع العقدين الفرنسي والإنجليزي، صياغة مذكرة تفاهم تشمل آليات تنفيذ نتائج الدراسات من قبل الدول الثلاث، لافتة إلى أن الدراسات المطلوبه تتعلق بتحديد الآثار السلبية للسد على هيدروليكيا المياه، وحركة المياه الداخلة والخارجة من السد ومعدلات وصول المياه من السد الإثيوبي، حتى بحيرة السد العالي وقناطر الدلتا، بالإضافة إلى الآثار الاقتصادية والاجتماعية للمشروع على مصر والسودان.

كشفت المصادر أن بنود العقد المقرر توقيعه مع المكتب الإنجليزي «كوربت» المسؤول القانوني والإدارى والمالى و«الوسيط» عن التعامل بين الدول الثلاث، توضح مسؤولية المكتب عن كافة النواحي التي تسهل عمل المكتبين سواء من تحصيل المخصصات المالية للدول من تكلفة للدراسات وسدادها للمكتبين، وأيضا تذليل الإجراءات الإدارية لضمان تدفق البيانات والمعلومات التي يحتاجها كل مكتب لتنفيذ الدراسات المطلوبة، وكذلك تسلم مساهمات كل دولة المالية في التكلفة الإجمالية للدراسات المطلوبة، شاملة أتعاب المكتب الإنجليزى، وكيفية السداد لحصة كل دولة، وعلاقتها بحجم التنفيذ أو الأعمال التي ينفذها الاستشارى الفرنسى، ومراحل التنفيذ، علاوة على تكلفة الزيارات الميدانية، التي سيقوم بها ممثلو الاستشارى الفرنسي للخزانات السودانية، وهى «سنار والروصيرص» على النيل الأزرق، وسد «مروى» على النيل الرئيسى، وكذلك السد العالى وخزان أسوان، وحتي قناطر الدلتا في مصر، بالإضافة إلى الآثار الاقتصادية والاجتماعية للمشروع على مصر والسودان.

وأكدت المصادر أن الدول الثلاث ملتزمة بتوفير جميع البيانات والمعلومات التي يطلبها المكتبان الفرنسيان، كما أن القاهرة ستقدم دراساتها السابقة حول السد الإثيوبى، والتى أعدها الخبراء الوطنيون، حيث أوضحت الدراسات حجم الآثار السلبية للسد على مصر، خاصة خلال فترة الملء الأول لبحيرة السد الإثيوبى، موضحة أن خارطة الطريق المرتقبة لمستقبل المفاوضات تتمثل في أنه بمجرد التوقيع بين الدول الثلاث مع المكتبين الاستشاريين، سوف يتم البدء فوراً في إجراء الدراسات الفنية، على أن ينتهى منها في مدة لن تتجاوز 11 شهرا طبقا للاتفاق المبرم بين الدول الثلاث والمكتبين الاستشاريين، ومن المقرر أن تعد الشركتان تقارير شهرية وأخرى دورية تتناول التقدم في سير الدراسات، يتم بعدها إعداد خريطة مائية حول سد النهضة ، والمتوافقة مع إعلان المبادئ الذي وقع بين رؤساء الدول الثلاث.

من جانبه، قال المهندس أحمد بهاء، رئيس قطاع مياه النيل ورئيس الجانب المصري في اجتماعات الهيئة الفنية المشتركه لمياه النيل، إن الهيئة سوف تعقد اجتماعها السنوي الثاني عقب انتهاء اجتماعات لجنة سد النهضة، بحضور وزيري المياه بمصر والسودان، لمراجعة الموقف الحالي لأنشطة الهيئة والانجازات التي تمت في مشروعات التعاون الفني والتنمية المائية بجنوب السودان ومناقشة بحوث تقليل الفاقد بأعالي النيل، ومناقشة تطوير عمليات الرصد والقياس على نهر النيل وروافده وإعادة هيكلة النظام الوظيفي بالهيئة، بما يتناسب مع التحديات التي يواجهها مستقبل التعاون مع دول حوض النيل وتأثير التغيرات المناخية على سقوط الأمطار على دول الحوض.

أشار «بهاء» إلى عرض نتائج الأعمال السنوية لإدارة الري المصري بالسودان، والتي تتابع الرصد الميداني لمناسيب النيل الشمالي «النيل الأزرق والنيل الأبيض»، والثانية في ملكال بجنوب السودان والمسؤولة عن قياسات منابع النيل الأبيض عند منطقة «ميلوت» وملكال، ومنطقة حلة دوليب على نهر السوباط، علاوة على بحث مجالات التنسيق والتعاون الثنائي، وأيضا على مستوى علاقات البلدين بدول حوض النيل والتجمعات الأفريقية المشابهة، وبالإضافة إلى تحقيق التعاون الفني في مجال البحوث والدراسات اللازمة لمشروعات ضبط النيل وزيادة إيراده، وكذلك لاستمرار الأرصاد المائية على النهر وروافده في أعالي النيل.

أوضح أنه سوف تتم مناقشة 15 بندًا دائمة مع مراجعة ما نفذ من القرارات والتوصيات المتخذة في الاجتماع السابق، والهادفة إلى الحفاظ على موارد النهر وتنميتها، وكذلك مناقشة موقف فيضان العام الحالي للنيل 2015/ 2016، وآخر التطورات الخاصة بآليات التعاون مع دول حوض النيل، بالإضافة إلى موقف مشروعات التكامل الزراعي بين البلدين، مؤكدا أن اختصاصات الهيئة تتمثل في الإشراف على تنفيذ المشروعات التي تقرها حكومة البلدين، والرصد والقياس المشترك للموارد المائية بجميع الروافد.

المصري اليوم




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…