الرئيسية منوعات مليونير سوداني أبكي صديقه ودفعته في جامعة الخرطوم ..قصة فقير تحول إلى”باشا”

مليونير سوداني أبكي صديقه ودفعته في جامعة الخرطوم ..قصة فقير تحول إلى”باشا”

6 ثواني قراءة
0
0
5




حكى البرفسور السوداني وخبير الفلك ، د.أنور احمد عثمان قصة مؤثرة جداً اثارت ردود افعال واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي ، نسردها لكم كما كتبها البروفسور على حسابه على فيسوبك :

كنا نسكن مع بعضنا البعض ف غرفة واحدة ..انا انور احمد عثمان من اسرة متعففة تحت خط الفقر ..والدي عامل بسيط ونسكن انا واخواني واخواتي ف غرفة واحدة فقط …وهو والده عامل بسيط ايضا …التقينا ف جامعة الخرطوم كمتفوقين ف المراحل التعليمية منتصف السبعينات يجمعنا الفقر والتعفف مع الاخلاق العالية والتربية والفضيلة والسلوك القويم والعلم….كان يمتلك حذاءا واحدا وسفنجة وانا امتلك حذاء ونصف حذاء مهترئ ..تقاسمنا الحلو والمر مع بعضنا البعض واهتمت بنا الجامعة ملبسا ومشربا وعلاجا وسكنا ودعم شهري مادي كنا نرسله لاخواننا مساعدة منا لهم ف اعباء الحياة….وتفوقنا وتخرجنا من جامعة الخرطوم وتعاهدنا ع المحبة الابدية ف الله …وذهب لبلاد البترول وانا ذهبت ورجعت بخفي حنين لظروف..وواصلت دراساتي العليا.. وهو واصل وكثرت امواله واملاكه واصبح من الاثرياء وسمعت بانه رجع البلد وذهبت لالقي اليه التحية وانا احمل معي علبة حلاوة ب 50ج ..وضربت جرس فيلته الفاخرة ووصلني صوت بسماعة الجرس …مين؟قلت له انا انور احمد عثمان صديق البيه وداير اسلم عليهو …رد…انتظر…وبعد مدة ..وصلني الصوت قائلا …البيه بيقول ليك هو مشغول تعال ليهو بكرة …واعطيته العذر ..وحضرت بكرة كما قال ونفس الرد مع زيادة …البيه بيقول ليك مشغول وخت تلفونك بيتصل بيك ..اااه يا بيه …اااه ..يابيه…زمن….المعدن الاصيل لا يغيره المال..يابيه…زمن يا بيه…زمن ..شكرا يا بيه…..اتذكر عندما كنا نتقاسم سندوتش الجبنة واحضر لك الحليب عندما يفوتك عشاء السفرة…زمن يا بيه…معليش…(رجعت وفتحت علبة الحلاوة وانا باكلها ف الطريق وعيناي تسكب قطرات من الدمع)
انور احمد عثمان







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

ملتقط «سيلفي» يقاضي فيسبوك

لجأ شاب سوري لاجئ إلى مقاضاة شركة «فيسبوك»، وذلك لعدم اتخاذها أي إجراءات لوقف نشر تعليقات …