Home منوعات ديبي وصل الخرطوم مساء أمس الفاشر تتأهب للاحتفال بانتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور

ديبي وصل الخرطوم مساء أمس الفاشر تتأهب للاحتفال بانتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور

4 second read
0
0
0




استقبل رئيس الجمهورية المشير عمر البشير مساء أمس رصيفه التشادي، إدريس ديبي، بمطار الخرطوم، وعقدا جلسة مباحثات ثنائية، استبقا بها الاحتفال بانتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور المقام بحاضرة ولاية شمال دارفور الفاشر اليوم.
ووصف وزير الدولة بوزارة الخارجية، كمال الدين إسماعيل، في تصريحات صحفية، زيارة ديبي للبلاد بالأخوية، مؤكداً متانة علاقات البلدين خاصة وأن الرئيس ديبي ظل من أقوى الداعمين لعملية السلام في دارفور. وقال إن الرئيس ديبي سيشارك في البرنامج المشترك بالفاشر، للإشراف على ختام مرحلة إنفاذ بنود اتفاقية الدوحة ودعم المشروعات المتعلقة بها تأكيداً لتحقيقها للسلام في المنطقة.
ومن جهته أكد والي شمال دارفور اكتمال الاستعدادات للاحتفال بمدينة الفاشر، مضيفا أن أهمية الزيارة تكمن في إيصال رسالة مفادها أن دارفور تعيش الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن البرنامج الرئيسي في الزيارة يتمثل في اللقاء الجماهيري، معلناً عن تكريم أهل الفاشر للرئيس التشادي وأمير قطر.
إلى ذلك وصل إلى مدينة الفاشر عصر أمس ولاة ولايات جنوب وغرب ووسط وشرق دارفور للمشاركة في الاحتفال.
وعبر ولاة دارفور في تصريحات صحفية عن سعادتهم بالمشاركة مؤكدين أن تشريف رئيس الجمهورية وأمير دولة قطر ورئيسا دولتي تشاد وأفريقيا الوسطى ستعطي المناسبة بعدا سياسيا دوليا وتاريخيا تؤكد أن دارفور قد ودعت عهود الاحتراب والاقتتال ودخلت مرحلة جديدة قوامها الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.
إلى ذلك شن رئيس السُلطة الانتقالية د. التجاني سيسي، هجوما عنيفا على بعض ولاة دارفور، مبينا أنهم لم يحمدوا للسُلطة إنجازاتها بولاياتهم، في وقت انتقد فيه بشدة تباطؤ الحكومة في دفع المبالغ المتخصصة لخارطة استخدامات الأراضي بدارفور البالغ (1,4) مليون يورو.
وقال في خطاب تكريمه من قبل العاملين بالسُلطة في الفاشر أمس إن السُلطة أحدثت تغييرا كبيرا في واقع دارفور، غير أنه أقر بأخطاء صاحبت التجربة ودعا إلى تقييمها، ولكنه طالب بالمقارنة بين ما قبل السُلطة وما بعدها، كما انتقد السيسي بشدة الصرف على إنشاء مبنى السُلطة الانتقالية بمدينة الفاشر الذي شيد إبان فترة اتفاقية أبوجا وعهد مني اركو مناوي، وقال: “لو كنت رئيس السُلطة في ذاك الوقت ما صرفت 20 مليون”، وكشف عن تحويل مبنى السلطة إلى مستشفى مرجعي يحوي كافة التخصصات يقدم لأهل دارفور والدول المجاورة.
ورهن سيسي استقرار الوضع الأمني بدارفور بشكل كامل بعملية جمع السلاح، وكشف عن تسلم رئيس الجمهورية، كشوفات بأسماء العاملين في السُلطة للاستفادة منهم في الوظائف العامة بالبلد، وقال من ناحية حقوق ما عندهم مشكلة،
وأكد أن السُلطة أنجزت 55 بنداً منها 12 نفذت جزئيا ومنها 5 تم تجاوزها وبند واحد لم يحن وقته و9 بنود لم يتم تنفيذها، وقال أكبر إنجاز لوثيقة الدوحة هو نقل ذهنية الحرب إلى السلام.

الصيحة




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…