Home منوعات تخطط لعزل النوير وإبادة البلندا قبل وصول القوات الإقليمية جوبا وافقت على انتشار جنود دوليين إضافيين

تخطط لعزل النوير وإبادة البلندا قبل وصول القوات الإقليمية جوبا وافقت على انتشار جنود دوليين إضافيين

4 second read
0
0
0




أطلق مُسلحون النار في عدد من أحياء جوبا عاصمة جنوب السودان، احتجاجاً على زيارة وفد مجلس الأمن للمدينة للترتيب لنشر قوات إقليمية في الدولة الوليدة.في وقت لقى فيه “11” شخصاً مصرعهم وجُرح العشرات في هجوم مسلح على مركبات نقل بطريق “نمولي جوبا”.وبحسب موقع “نايلومبديا” فإن مُسلحين مجهولين أطلقوا النار على بص “الصداقة” و”المقاعد الملكية” وقتلوا “11” شخصاً في الحال بالإضافة إلى جرح العشرات.
وفي السياق، وافقت حكومة جنوب السودان أمس على انتشار جنود دوليين إضافيين في البلاد، وفق ما أورد بيان الحكومة ووفد مجلس الأمن الدولي الموجود حالياً في جوباً.وأورد البيان الذي تلاه وزير الشؤون الحكومية في جنوب السودان مارتن ايليا لومورو أمام الصحافيين أن “حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية توافق على انتشار القوة الإقليمية”.لكن الوزير أوضح أن “تفاصيل” انتشار قوة الحماية لا تزال تحتاج إلى مناقشة من دون تفاصيل إضافية.
وفي موازاة ذلك، قالت مصادر مطلعة لموقع “نايلومبديا” إن رئيس هيئة الأركان بول مالونق أجلى عدداً كبيراً من قواته جواً من العاصمة جوبا وولاية البحيرات إلى “واو” لإبادة مجموعة “البلندا” العرقية بحجة اجتثاث المعارضة بقيادة مشار وإخلاء المدينة من المجموعات العرقية المناوئة للحكومة ومنح المدينة لقبيلة الدينكا.
وقال شهود عيان لموقع “نايلومبديا” إن قوات سلفاكير تحركت نحو نهر “بيسويرو” الذي يبعد حوالي “40” كيلومتراً من “واو” تحمل أسلحة ثقيلة لاحتلال المدينة، مؤكداً تحرك كتائب أخرى للجيش الشعبي الحكومي نحو “واو” عن طريق راجا.
وكشف مسؤول عسكري كبير ينتمي لقوات الجنرال بول مالونق لموقع “نايلومبديا” عن نية مالونق اجتثاث المعارضة بولاية غرب بحر الغزال قبل وصول القوات الإقليمية للجنوب، وأوضح أن الهدف من الحملة حرمان مشار من الدعم في ولاية غرب بحر الغزال واجتثاث التمرد تماماً من ولاية الاستوائية الكبرى وحصره فقط في ولاية أعالى النيل، لعزل النوير عن بقية القبائل الأخرى مثل المادي والشلك والوموبو ولوتيجوس والمورو والزاندي والكوكو.
هذا، وقد شهدت المنطقة الأيام الماضية فراراً واسعاً للأهالي نحو الأدغال خوفاً على حياتهم بعد تحركات قوات سلفاكير نحو المنطقة.
وكانت دول شرق إفريقيا اقترحت مشروع قوة الحماية، ومنذ أسابيع يتم تداول أسماء كينيا ورواندا وإثيوبيا كدول مستعدة لتأليف هذه القوة.وأبدى كير حتى الآن تردداً كبيراً حيال القوة الإضافية، معتبراً أن التفويض القوي الممنوح لها ينتهك السيادة الوطنية.
كذلك تعهدت حكومة جنوب السودان بالسماح بحرية التحرك لقوة الأمم المتحدة بموجب التفويض المعطى لها وفق البيان المشترك، مع الإشارة إلى إزالة نقاط التفتيش غير القانونية. وفي هذا الصدد، اعتبرت سفيرة الولايات المتحدة سامنتا باور أن الجنود الأمميين واجهوا قيوداً شديدة على تحركاتهم. وأضافت باور: “الأمر مشجع جداً ما نحتاج القيام به حالياً هو الانتقال من هذه التعهدات الرفيعة المستوى إلى العمل على التفاصيل من أجل هدف عملي”.

الصيحة




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…