Home منوعات ما هي اتفاقية المناخ التي صادقت عليها أميركا والصين؟

ما هي اتفاقية المناخ التي صادقت عليها أميركا والصين؟

42 second read
0
0
0




بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر و11 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي 2015، عقدت الأمم المتحدة قمة دولية في باريس حول التغير المناخي.
والجمعة، أعلنت الصين والولايات المتحدة معاً، السبت، مصادقتهما على اتفاقية باريس للمناخ خلال لقاء الرئيسين شي جينبينغ وباراك أوباما على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغتشو شرق الصين.
وسلم رئيسا البلدين الصناعيين الكبيرين معاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وثائق التصديق على الاتفاقية التي وقع عليها نحو 180 بلداً خلال مؤتمر باريس للمناخ في نهاية 2015، وتهدف إلى احتواء التغير المناخي.
ما هي الاتفاقية؟
أقر ممثلو 195 بلداً في المؤتمر العالمي لتغير المناخ في العاصمة الفرنسية باريس اتفاقاً دولياً تاريخياً للحد من الاحتباس الحراري.
وأعلن رئيس القمة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حينها أنه “تم تبني اتفاق باريس حول المناخ”.
وتعهدت الدول جميعها بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها “دون درجتين مئويتين”، قياساً بعصر ما قبل الثورة الصناعية، وبـ”متابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1,5 درجة مئوية”.
ويلزم الاتفاق – الذي يفترض أن يدخل حير التنفيذ في 2020 – بتقليل الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، بالحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة وإعادة تشجير الغابات.
100 مليار للدول النامية
يتعين أن تكون الدول الصناعية المتقدمة “في الطليعة في مستوى اعتماد أهداف خفض الانبعاثات”، في حين يتعين على الدول النامية تحسين جهودها في التصدي للاحتباس الحراري “في ضوء أوضاعها الوطنية”.
وبناء على ذلك، تعهدت الدول الغنية بتقديم 100 مليار دولار سنوياً من 2020 كي تستطيع الدول النامية الانتقال إلى الطاقات النظيفة، وتتلاءم مع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وأحد أهم إجراءات الاتفاق هو وضع آلية مراجعة كل خمس سنوات للتعهدات الوطنية التي تبقى اختيارية. وستجري أول مراجعة إجبارية في 2025 ويتعين أن تشهد المراجعات التالية “إحراز تقدم”.

العربية







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.