الرئيسية منوعات “روان كمال” أول قتيلة سودانية ضمن صفوف داعش

“روان كمال” أول قتيلة سودانية ضمن صفوف داعش

6 ثواني قراءة
0
0
34




سقطت أول قتيلة سودانية ضمن صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق، بعد أن تلقت أسرة كمال زين العابدين في الخرطوم نبأ مقتل ابنتها “روان” طالبة الطب ذات الـ 22 ربيعا في قصف جوي.
وقدرت مصادر عدد السودانيين الذين قتلوا ضمن صفوف تنظيم داعش في العراق وسوريا بـ 35 قتيلا وفي ليبيا بحوالي 20 قتيل، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مقتل فتاة. وتعد الحادثة الثالثة من نوعها خلال أسبوع.
وأقيمت سرادق العزاء لروان في حي السجانة جنوبي وسط الخرطوم، وكانت تدرس طب الأسنان في السنة الثالثة قل إلتحاقها بداعش صيف العام 2015.
ورجح الخبير في شؤون الجماعات الجهادية الهادي محمد الأمين لـصحيفة سودان تربيون مقتل روان كمال زين العابدين في قصف جوي بعد نحو أسبوع من مقتل حمزة سرار حمزة الحسن أيضا في قصف جوي ليصبح عدد من قتلوا من الفوج الثاني من طلاب جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا المملوكة لوزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة خمس طلاب وهم “محمد معتصم الكنزي وأيمن صديق وأمير مأمون سيد احمد العوض وحمزة سرار حمزة الحسن وروان كمال زين العابدين”.
وكانت روان وحمزة ضمن الفوج الثاني الذي يضم 18 طالبا سودانيا ـ بينهم ثلاث طالبات ـ غادروا صيف العام الماضي إلى تركيا للإلتحاق بداعش في العراق وسوريا، بينهم 10 من حملة الجوازات الغربية، ويدرسون في جامعة العلوم الطبية، واستقر الفوج في مناطق الموصل ونينوى لتقديم الخدمات الطبية في مواقع يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال الهادي إن حادثة مغادرة طالبات صغيرات السن من الخرطوم للإلتحاق بتنظيم الدولة شكل مفاجأة للرأي العام الداخلي والخارجي لكن المفاجأة الأكبر هو خبر مقتل “روان” كأول فتاة سودانية تقتل في قصف جوي ضمن “داعش” في سابقة نادرة.
واعتبر أن روان تعد ضمن ثلاث أسر سودانية تقدم البيعة والولاء والطاعة لقائد داعش أبو بكر البغدادي وتتبع البيعة بالهجرة والعيش تحت مظلة خلافة التنظيم، حيث إلتحقت برفقة زوجها الذي ما زال يقاتل هناك.
وعقد قران روان كمال زين العابدين من زميل لها في التنظيم وسافرا سويا للانضمام لداعش، وتميزت القتيلة بالنبوغ، ووالداها من كبار الأطباء الإخصائيين. ولديها طفلة رجحت مصادر نجاتها مع أبيها من القصف.

عين







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

حيلة ذكية لشحن الهاتف المحمول أسرع من المعتاد!

إن كنت من أولئك الذين لا يكاد يُفارقهم الهاتف المحمول أينما وُجدوا، فلا بد أن المشكلة الأك…