Home منوعات أطرف المواقف المحرجة في ليلة الدخلة

أطرف المواقف المحرجة في ليلة الدخلة

42 second read
0
0
1




مواقف وطرائف لا تنسى يتعرض لها العروسان في ليلة الزفاف تظل مصدرا للفكاهة طوال العمر، تصرفات غريبة ومواقف محرجة وردود أفعال غير متوقعة تظل محفورة في ذاكرة الأزواج لأحداث لن تتكرر، رصدناها لكم من خلال عرسان 2016.

فعل فاضح في الطريق العام
تقول سهام 26 عاما تعمل مهندسة ديكور إنها تعرضت ليلة زفافها لموقف محرج جدا بسبب عدم قدرتها على تحمل آلام أحذية الكعب العالى، الأمر الذي دفعها لارتداء حذاء آخر مريح قبل الوصول إلى قاعة الزفاف.

وأضافت سهام أنه عند الاقتراب من القاعة تخلصت من الحذاء الاحتياطي وحاولت ارتداء حذاء الفرح الأبيض ذا الكعب العالى، إلا أنها فشلت في الوصول إلى قدميها نهائيا بسبب ضيق المكان وكبر تنورات الفستان وطبقاته المتعددة، فما كان أمام العريس غير مساعدتها ورفع قدميها والدخول تحت الفستان بصورة جعلته يختفى تماما في مشهد يبدو للمارة على الطريق وكأنه فعل فاضح، مما أدى لسماع عبارات مثل “ياعم اصبر شوية، خلاص هانت مش كدة”، بالإضافة لانطباعات الأقارب والزملاء الذين شاهدوا الموقف ولم يصدقوا أن العريس كان يساعد عروسته في ارتداء الحذاء ليس أكثر.

شرب العصائر
وتروي سحر 25 عامًا قصتها بفكاهة عالية، حيث كانت مشكلتها الوحيدة في هذا اليوم هو دخول الحمام، فمنذ أن استيقظت باكرا للاستعداد للزفاف وهى تشعر بإرهاق عالٍ نتيجة إجهاد ليلة الحنة، فنصحها الأصدقاء والأقارب بشرب العصائر والسوائل التي سببت لها مشكلة محرجة لضرورة دخول الحمام، وازداد الأمر تعقيدًا عند الذهاب إلى الكوافير الذي أصر هو الآخر أن تشرب سوائل كثيرة لنضارة بشرتها دون أن يكون في المكان حمام.

فين الحمام يا مفتريين
وتستكمل سحر أنه بمجرد انتهائها من الماكياج أصبحت مثل البالونة، لا تستطيع الحديث أو الحركة بغير دخول الحمام إلا أن الوقت كان ضيقًا فاضطرت للذهاب إلى القاعة، وفى الطريق أصر العريس على شرب المياه الغازية بصحبة العروسة وهى محرجة أن ترفض فهمست إلى أخيها بضرورة الإسراع إلى القاعة لدخول الحمام أولا، إلا أن الزفة كانت في استقبالها فحاولت الصمود إلى أقصى درجة ثم انفجرت في لحظة مفاجأة فقررت رفع الفستان والجرى وسط القاعة وهى تصرخ: «الحمام يا مفتريين.. فين الحمام مش عايزه أتجوز.. هموت وادخل الحمام حرام عليكم».

العريس نسى العروسة
ويتذكر الإعلامي سيد الملاح ليلة زفافه بموقف لا يُنسى، عندما كان مشغولًا للغاية في هذا اليوم نتيجة عدم اكتمال فرش عش الزوجية، فكان يقوم بإعداد الشقة واستكمال المتطلبات والتجهيز وغير ذلك حتى وصلت الساعة للخامسة بعد العصر، فذهب في عجالة إلى الكوافير الخاص به، وهو حريص أن يذهب لقاعة الزفاف الساعة الثامنة مساءً، لأن النادي يغلق أبوابه في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، إلا أنه تأخر عند الكوافير الرجالى حتى الساعة 7 فخرج مسرعًا بصحبة أصدقائه وركب سيارته والجميع متجهون إلى منطقة شبرا لإحضار العروسة من الكوافير الحريمى، إلا أن سيد حاول استباقهم وبدلًا من الذهاب إلى العروسة توجه إلى قاعة الزفاف في مدينة نصر بمفرده.

هيستيريا ضحك
ويضحك سيد من موقفه عند دخوله القاعة ومواجهة أهله وأهل العروسة الذين يسألونه ” فين العروسة ” فتذكر عندها أن زوجته مازالت في انتظاره في الكوافير حتى الآن، فرجع مسرعًا مرة أخرى إلى شبرا لإحضارها وسط ذهول من الجميع، وأصيب المعازيم بنوبة ضحك هيستيرية عند عودته الساعة 10 بصحبة عروسته في موقف لا يُنسى.

دخلة ع الورق
أما “عبد الله” 30 عامًا فهو شاب متدين يشعر بالخجل الدائم، فكتب له أصدقاؤه ورقتين يشرحون له خلالهما تفاصيل التعامل مع عروسه في ليلة الدخلة، إلا أنهم اختبأوا تحت السرير في غرفة نومه كنوع من المزاح معه، وكانت الورقة الأولى مكتوب فيها أدعية الزواج ومجموعة من الأحاديث والآيات القرانية، والورقة الثانية تشرح تفاصيل العلاقة الزوجية، فظل عبد الله يقرأ في الورقة الأولى ويدعو مع زوجته أكثر من ساعة والعروسة تضحك، وكلما اقترب من الورقة الثانية يرجع مرة أخرى للورقة الأولى حتى خرج الأصدقاء من تحت السرير قائلين لعبد الله “اقلب الورقة وخلص” فأصيب الجميع بالضحك.

دعاء ليلة الدخلة
ويحكى إسلام محمد 22 سنة أنه ظل أكثر من أسبوع يحاول أن يحفظ دعاء ليلة الدخلة إلا أنه نسى الدعاء بالكامل بمجرد دخوله إلى غرفة نومه مع عروسه، وظل صامتا لأكثر من نصف ساعة ليحاول أن يتذكر والعروسة تضحك وهو يقول “استنى هفتكر”، إلا أنه يأس فقال ” الحمدلله الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين”، فانفجرت العروسة من الضحك.

المصدر : بوابة فيتو







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.