Home منوعات بالفيديو … جبال وأوتاد … أروع فيلم تم إنتاجه عن أوتاد الجبال في القرآن!

بالفيديو … جبال وأوتاد … أروع فيلم تم إنتاجه عن أوتاد الجبال في القرآن!

43 second read
0
0
0




فيلم من سلسلة من (8) أفلام عن قوة الإعجاز العلمي القرآني
“من كان يمكنه على ظهر الأرض قبل 14 قرناً أن يعلم أو حتى أن يخمن أن كتلة الجبال تمتد بجذور في أعماق القارات؟ الإجابة لا أحد!”. كانت هذه كلمات خريج جامعة اكستر البريطانية – تخصص جيولوجيا وكبير مفتشين شرطة لندن الكبرى في مقابلة حصرية معه. ونتلقى مزيداً من الشرح حول جذور الجبال من عالم الجيولوجيا السابق بوكالة ناسا الفضائية الأميركية الدكتور فاروق الباز في مقابلة حصرية أخرى لهذا الفيلم. قال: “تؤكد الأبحاث الجيولوجية اليوم امتدادات جذور الجبال إلى حوالي 40 كيلومتر تحت سطح الأرض”. ولم تغب عن بوكاي ملاحظة أن الأوتاد المشار إليها في الآية القرآنية هي تلك الامتدادات. وكان ذلك كما قال برهاناً إضافياً على المصدر الإلهي لكتاب الله الحكيم.
في هذه السلسلة نقوم برحلة علمية خالصة من خلال عيني طبيب الأمعاء الشهير والعالم الفرنسي الدكتور موريس بوكاي الذي استجاب لإشارات ذات مدلولات علمية مؤكدة في القرآن الكريم فقام بدراستها في ضوء معطيات العلم الحديث. وتشكّل اكتشافات بوكاي ودارساته على مدى 25 عاماً مادة غزيرة لواحد من أشهر كتبه وأكثرها نجاحاً على الإطلاق: كتاب “الإنجيل والقرآن والعلم” (1976) وهو الكتاب الذي ترجم إلى 12 لغة حتى الآن ووزعت منه نحو 15 مليون نسخة عبر العالم. وهو الكتاب الذي دفع بروح جديدة في دراسات الإشارات العلمية في القرآن الكريم بل أدى إلى إنشاء هيئات اختصاصية معنية بالأمر وفي مقدمتها “الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنّة”.
لقد ظل موريس بوكاي دوماً فخوراً بما اعتبره “خلاصة حياته البحثية”: لقد كتب وصرّح في مرات لا تحصى بالتعبير عن هذه الخلاصة بقوله: “إن التطابق بين آيات قرآنية محمّلة بإشارات علمية وحقائق العلم الحديث هو تطابق كامل لا يقبل الجدل”.
ويقدم الفيلم موضوعه في إطار فني سمعي بصري أخّاذ في إنتاج يجمع بين البحث الدقيق والبناء الفني المحكم. كما يحتوي على مواد بعضها نادر وأخرى تعرض لأول مرة مما يعزز من أصالة العمل الكلية. وهو ما يجعل من فيلم “جبال وأوتاد” عملاً واعداً بالكثير مما لا ينبغي أن تفوت مشاهدته.

الحقوق محفوظة لقناة :
AlfarouqChannel







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.