Home منوعات ليس دفاعاً عن (شيخ الأمين)!!

ليس دفاعاً عن (شيخ الأمين)!!

4 second read
0
0
0




< يشكل التصوف في السودان أغلبية ساحقة من المريدين والمشائخ والمساجد ومحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ونال (التصوف) في السودان بمختلف مدارسه هذه المكانة السامقة لأنه أقرب الجماعات الدينية للإعتدال والوسطية. < وكما حملت كتب التأريخ أن (التصوف الإسلامي) هو حامل لواء الدعوة الإسلامية في بواكير عهدها الى السودان؛ حيث أثبتت كتب التأريخ وسير أهل التصوف أن الإسلام دخل الى السودان بهذا النهج المعتدل؛ دون حروبات. < < ثم كانت له ريادة التقدم في كافة بقاع السودان؛ حتى ورث كل الممالك المسيحية من الشمال الأقصى الى الجنوب الأدنى؛ وعرف الناس اسلامهم من تلك (المسائد) التي ملأ ضياؤها الآفاق؛ وأضاءت بنار القرآن كافة قرى ومدن و(حلّال) السودان. < الشيخ الأمين عمر الأمين لا تجمعني به سابق معرفة؛ ولم ألتقيه الى يوم الناس هذا؛ وأقول ما أنا بصدده ليس دفاعاً عنه؛ إنما دفاعاً عن نهج (التصوف) السوداني المعروف بوسطيته وعدم مغالاته في الإنشغال بأمور الدين والدنيا. < شغل شيخ الأمين الناس و(أقام) الدنيا ولم يقعدها؛ وهو يمسك بطريق السادة المكاشفية؛ واهتم به الشباب لأنهم وجدوا فيه (الإمام العصري) وبادلهم هو حباً بحب؛ وصارت تسابقه سيرته في المجتمع السوداني؛ بعضهم (مادح) وبعضهم (قادح)؛ ولا تنفع الشيخ الأمين إلا صحائفه.< كان رجل مجتمع باذخ المعرفة بمجتمعه؛ وله من العلاقات التي أقامها بسلوكه ما جعل سيرته على كل لسان؛ وتوافدت له نخبة القوم وصفوتهم؛ وصار اللقاء به (تميّز) والمعرفة معه (كسب). < جاءته الدولة تجر اذيالها؛ ومدّت له راحتيها؛ وزارته الوفود الأجنبية وسخت نحوه الدبلوماسية من كل الملل والنحل؛ حتى ان عيد ميلاده كان مناسبة جمعت في جنبيها أطياف مختلفة من الشعبيين والرسميين و(أهل الله). < هذا ما كان من ظاهر شيخ الأمين؛ أما (باطنه) فهو يعلم بمسيرته وله وحده تفاصيلها لأنه العالم ببواطنها؛ حتى جاء الحدث الأخير وتم إعتقاله في الأمارات وتوقيفه في بعض الاتهامات هناك ولما قارب الشهر في محبسه تم اطلاق سراحه وعاد الى السودان. < لأهل حي ود البنا الحق في أن يطالبوا براحتهم من مكبّرات الصوت التي ترتفع في كل احتفال أو ذكر؛ ولهم الحق كذلك في أن يشتكوا من (أبواق) السيارات المتدافعة نحو الدار والتي أقلقت بجلبتها منامهم؛ وللسلطات الحق في أن تتخذ ماتراه وقفاً لهذا النشاط أو استمراره. < لكن هل من حق البعض أن يشرع سكينه في الرجل لمجرد أن السلطات أمرت بإغلاق زاويته وعدم ممارسته لنشاطه في ذلك الحي؟ وكأني بهؤلاء يتمثلهم المثل (التور كان وقع بتكتر سكاكينو).. كتب عنه المهندس الطيب مصطفى وأفرغ كل (كنانته) في ظهره. < أين كان المهندس الطيب بهذا المداد (المهراق) عندما كان الشيخ الأمين في (أوج) نشاطه وصولجانه؟.. وهل ظهرت ممارسات (الدجل والشعوذة) عند الشيخ الأمين الآن فقط؟.. أم أن المهندس الطيب لم يجد سانحته إلا بعد قرار الأماراتيين بـ (القبض) ثم إطلاق السراح؟.. أسئلة نطلقها ونعلم أن الأيام حبلى تلد (المفاجآت) في كل حين.الوان




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…