الرئيسية أخبار أنقرة ترفض وجود قوات روسية على حدودها وبوتين ينفي طلبه تنحي الأسد

أنقرة ترفض وجود قوات روسية على حدودها وبوتين ينفي طلبه تنحي الأسد

6 ثواني قراءة
0
0
0




حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من أي حشد للقوات الروسية قرب الحدود التركية مع سوريا، فيما نفى الكرملين تقريرا إعلاميا أفاد بأن موسكو طلبت من الرئيس السوري الأسد التنحي العام الماضي.

حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم الجمعة (22 كانون الثاني/يناير 2016) من أي حشد للقوات قرب الحدود التركية مع سوريا بعد معلومات عن تحركات لجنود روس في مطار القامشلي (شمال شرق). وقال اردوغان للصحافيين إثر صلاة الجمعة “قلنا من البداية: لن نسمح بتشكيلات (عسكرية) مماثلة على طول المنطقة ابتداء من الحدود العراقية إلى البحر المتوسط”. وأضاف “نحن حساسون جدا تجاه هذه المسالة” موضحا أنه سيثيرها غدا السبت خلال لقائه في اسطنبول مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.

وفي وقت سابق ذكر مصدر قريب من الحكومة التركية لوكالة فرانس برس، أن تركيا “تتابع عن كثب” الأنشطة العسكرية الروسية على حدودها مع سوريا، حيث انتشر جنود ومهندسون روس في القامشلي، كما تقول وسائل الإعلام التركية.

من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “عشرات” من الجنود والمهندسين الروس شوهدوا في الأيام الأخيرة في مطار القامشلي المواجه لمدينة نصيبين التركية (جنوب شرق). وأضاف المرصد أن هذه الكتيبة تفقدت المطار الذي ما زال تحت سيطرة الجيش السوري، وقد تعمد “على الأرجح” إلى توسيعه وتعزيز أمنه لاستقبال طائرات عسكرية روسية. فيما قال اردوغان إن الأنباء تشير إلى تواجد نحو 200 جندي روسي في المنطقة.

وردا على سؤال عن هذا الانتشار الروسي، قال نائب رئيس الوزراء التركي تورغوت توركيش يوم أمس الخميس إنه لا يرى فيه “تهديدا” لتركيا. وقال خلال جلسة في البرلمان “نحن على علم بالتحركات الروسية. لا يمكن أن تشكل الوحدات الروسية في القامشلي تهديدا لتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي”.

يذكر أن السلطات الكردية المحلية والنظام السوري يتقاسمان السيطرة على مدينة القامشلي التي تقطنها أكثرية كردية في محافظة الحسكة.

من جانب آخر، قالت وكالة تاس الروسية للأنباء إن الكرملين نفى اليوم الجمعة تقريرا إعلاميا أفاد بأن مبعوثا للرئيس فلاديمير بوتين طلب من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي العام الماضي. ونقلت تاس عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “لا..لم يحدث.” وكانت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانيا قالت في تقرير لها إن رئيس المخابرات الحربية الروسية سافر إلى دمشق نهاية العام الماضي ليطلب من الأسد التنحي لكن طلبه قوبل بغضب.

في غضون ذلك، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله اليوم الجمعة إن محادثات السلام التي تعقد بوساطة دولية بشأن الأزمة السورية بين الحكومة والمعارضة قد تبدأ يوم 27 أو 28 يناير/ كانون الثاني الجاري. ونقلت الوكالة عنه القول إن تأخير بدء المحادثات التي كان يفترض أن تبدأ يوم 25 من الشهر ذاته سببه حالة من الغموض بشأن تشكيل الوفد السوري المعارض.

ح.ع.ح/ع.ج (أ.ف.ب، رويترز) DW







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

“السودان سلة غذاء العالم العربي”..متى ترى النور؟

في ظل ظروف سياسية حرجة وأوضاع اقتصادية صعبة يعيشها السودان يصعب تجسيد هذه المقولة على أرض …