الرئيسية منوعات لماذا زار السفير الألماني بالخرطوم ولاية سنار

لماذا زار السفير الألماني بالخرطوم ولاية سنار

6 ثواني قراءة
0
0
1




حاوره بسنار: فائز عبد الله
مثلها مثل فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، ليس بجديدٍ عليها محاولات المساهمة في حل الأزمة السودانية، لاسيما أن معهد أبحاث ماكس بلانك الألماني بالتعاون مع معهد أبحاث السلم بجامعة الخرطوم أنتجا وثيقة (هايلدبييرج) كمشروع لتحقيق السلام في دارفور يونيو 2010م، وقبل ذلك أعد الألمان وثيقة نيفاشا التي حققت سلاماً منقوصاً إنتهى بإنفصال جنوب السودان، والآن كونها تقف على مسافة متساوية من الحكومة والمعارضة السودانية، يرى البعض أن بإمكان تحركاتها الأخيرة، والمتمثلة في (مؤتمر برلين)، وزيارة وفد من الخارجية الألمانية للخرطوم خلال الأيام الماضية، الأمر الذي ربما يحدث اختراقاً لصالح تقريب وجهات نظر المعارضة سيما وأن المعارضين لا ينظرون إليها بعين الجفوة وبذات القدر إن الحكومة لا تعتبر ألمانيا من الدول التي تكن لها عداءً، فألمانيا التي تتحرك بمتوالية هندسية نحو التسوية السياسة للأزمة السودانية تتمتع بقدرة عالية على التأثير في الشأن السوداني، (ألوان) إلتقت بسفيرها في الخرطوم رولف ولبرتس من خلال زيارته لولاية سنار وأجرت معه الحوار التالي.

ما هو سبب زيارتكم لولاية سنار…؟
حضرنا لمشاركة الإخوة بقرية حلة البئر فرحتهم بإفتتاح المدارس والمراكز الصحية، والدور الذي قدمه أبناء السودان لوطنهم وهم في رابطة أصدقاء السودان ببرلين، بجانب تقوية العلاقة التي تجمع بين الحكومتان السودانية والألمانية وبناء القدرات والخدمات لمواطني القرية التي كانت تفتقد للمدارس والمراكز الصحية وقامت هذه الأعمال الخدمية التي تؤدي لتعزيز التنمية بالسودان.
كيف تنظر الحكومة الألمانية للسودان…؟
تسعى الحكومة الألمانية لتوطيد العلاقات مع دولة السودان التي تعتبر من الدول الإستراتجية الهامة للعديد من الدول الإفريقية والعربية.
ما هو شكل العلاقة بينكم والخرطوم…؟
علاقتنا بالخرطوم طيبة ومتعددة الأنماط في شكل التعاون بين البلدين متمثلة في تبادل المساعدات والخدمات في كافة المجالات المختلفة وتتصف بالتعاون المشترك والإستراتيجي.
ما نوع التعاون الذي تقدمه ألمانيا للسودان…؟
نقوم بتقديم المقترحات في مجال المشروعات الزراعية التي تطور العمل وتكون ذات طابع إستثماري وإقتصادي والحكومتان توجد بينهما علاقات طيبة في التعاون، وتسعى الحكومة الألمانية لتوطيد هذه العلاقات وتطويرها في كافة المجالات.
ماهي المشروعات التي تتبناها ألمانيا…؟
تدعم الحكومة الألمانية المشاريع في المجالات الصناعية و الزراعية والإنشاءات وتطوير العمل والعلاقات بين البلدين في تبادل الخبرات والتقنيات.
هل المشاريع التي نفذت بولاية سنار كانت بدعم من الحكومة الألمانية…؟
نعم الحكومة الألمانية قامت بدعم رابطة أصدقاء السودان ببرلين، وقدمت كافة المساعدات والتسهيلات للرابطة لتقوم بأعمالها التي تجسدت في شكل الإنجازات التي تمت بولاية سنار حيث كانت تعاني من نقص في الخدمات وقامت الرابطة بجهد شخصي, لبناء هذه المراكز الصحية والمدارس لدعم عملية التعليم والصحة بالولاية .
كيف تقييم شكل العلاقة بين البلدين…؟
العلاقة بين البلدين في حالة تطور دائم وتبادل للخبرات والدعم في تطوير المجال الصناعي والإقتصادي، والسودان يعتبر من الدول النامية التي سيكون لها دور في السنوات القادمة والحكومة الألمانية تدعم الجهود الدولية لدعم مشاريع الإستقرار والسلام في السودان، والعلاقة بين برلين والخرطوم مستقرة ولكن هناك متغيرات تجري في المنطقة تنعكس علي الواقع برمته.
ما نوع هذه المتغيرات؟
شهدت المنطقة تغيرات كثيرة، بسبب ثورات الربيع العربي التي إجتاحت عدد من البلدان، ولكن هنالك دول نجت من هذه الثورات ولكنها تأثرت أيضاً بإنعاكساتها وتركت إشكاليات في السياسات الداخلية والخارجية لتلك الدول.
ما قدمت الحكومة الألمانية للسودان…؟
ألمانيا لا تؤيد عمل الحركات المسلحة التي تعارض نظام الخرطوم، تحت مظلة التعاون الهيكلي بين البلدين، وتستمر العلاقة في إطار العون المالي والفني الألماني للسودان، وهناك زيارات متبادلة سنوياً على مستوى المسئولين.
هل السودان يشكل جزءاً هاماً للدبلوماسية الألمانية…؟
السودان يشكل جزءاً هاماً للكثير من الدول والبلدان العربية والأفريقية وغير الإفريقية، لإمتلاكه لإمكانيات وموارد طبيعية هائلة جعلته محل اهتمام كافة الدول الأوروبية وألمانيا على وجه الخصوص، والإهتمام الألماني يأتي في نسق السياسة الكلية للدول الأوروبية تجاه الشرق الأوسط وأفريقيا.
يغلب الطابع الاقتصادي على العلاقات بين البلدين…؟
نعم ألمانيا تدعم السودان، لذلك كانت العلاقات السودانية الألمانية هي تتصف بالهدوء والاستقرار في معظم الأوقات وفي الدعم للمواقف السياسية والاستراتيجي.
في أي القضايا كانت برلين السبب في توتير العلاقة بين السودان وألمانيا…؟
رد ضاحكاً.. علاقتنا مع الخرطوم طيبة وهنالك تبادل في المساعدات وتقديم الخدمات في كافة المجالات المختلفة، وتعاون مشترك واستراتجي، ليس هنالك أخطاء في الملفات لأنها تعتبر خطوط حمراء والخطأ لا يغتفر فيها وتؤدي إلى آثار سالبة بين البلدين مما يعكس كثير من التوترات وردود الأفعال السالبة ولكن الحرص على التعاون يدفع الكثير من الدول لإحترام سياسات وحقوق الدولة.

صحيفة الوان







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

بالفيديو.. أستاذ عراقي يؤكد “2+2=5” والنتيجة ولا أروع!

iفي فيديو ولا أروع ببساطته، وعفويته، دخل معلم عراقي إلى الصف الخامس في المدرسة التي يديرها…