Home أخبار مقتل وإصابة (16) في احتجاجات بالجنينة وحرق أمانة الحكومة

مقتل وإصابة (16) في احتجاجات بالجنينة وحرق أمانة الحكومة

42 second read
0
0
0




قتل (6) أشخاص وجرح عشرة آخرون بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، على خلفية مقتل أحد الرعاة بمنطقة (مولي) جنوب المدينة قبل خمسة أيام بواسطة مجهولين،واقتحم مواطنون مقر الأمانة العامة لحكومة الولاية أمس وأحرقوا سيارات، واتهم المتحدث باسم حكومة الولاية عبد الله مصطفى جهات سياسية، باستغلال الموقف، وتحريض الفارين مما اضطر السلطات للتدخل، مؤكدا أن الموقف بات تحت السيطرة وأن الأوضاع عادت الى طبيعتها بعد إخراج المحتجين من مبنى الحكومة.

وأبلغ مصدر مطلع (الصيحة) أن أهالي الراعي القتيل كانوا قد اتهموا سكان إحدى القرى بالضلوع في الحادثة، مما دفع سكان القرية إلى إبلاغ السلطات بالتهديدات التي تلقوها من أهل الراعي القتيل، قبل أن تنشأ وساطة يقودها معتمد الجنينة، لكن تلك الجهود باءت بالفشل بعدما تعرض موكب الوساطة الذي يقوده المعتمد الى كمين أدى لمقتل اثنين، فيما نجا المعتمد وآخرون.

وقال المصدر إن أهالي القرية لاذوا بالاحتماء بمدينة الجنينة خوفاً من هجمات المسلحين، الذين قاموا بحرق بعض القرى. وأشار المصدر الى أن المواطنين اقتحموا مباني أمانة الحكومة في الجنينة، بالتزامن مع تواجد وزيرة الرعاية الاجتماعية مشاعر الدولب، بينما تورط بعضهم في نهب وحرق عدد من السيارات قبل أن يتجهوا نحو منزل والي الولاية د. خليل عبد الله احتجاجاً على حرق جزء من القرية بواسطة مسلحين مجهولين.

وأوضح المصدر أن الحادثة تعود الى مقتل أحد الرعاة بالمنطقة، وهو ما جعل والد القتيل يوجه التهمة إلى من كانوا يرافقون ابنه في الرعي، ولكن آخرين رفضوا هذا الاتهام ووجهوا التهمة الى سكان القرية، وقاموا بمحاصرتهم ونهب ممتلكاتهم قبل أن يوسعوهم ضرباً.

وقال المصدر إن المسلحين اقتادوا اثنين من النظاميين وخمسة من مواطني المنطقة الى جهة مجهولة، وهددوا مواطني المنطقة باقتحامها وحرقها ثأرًا لمقتل أحد أبنائهم.

ولفت المصدر الى ان معتمد محلية الجنينة كوّن وفداً من لجنة أمن المحلية لزيارة المنطقة، ولكن الوفد تعرض الى إطلاق نار في الطريق حال دون وصولهم، ما اسفر عن مقتل اثنين من أعضاء الوفد وجرح اثنين آخرين، الأمر الذى جعل مواطني القرية يهرعون الى مدينة الجنينة لتتم محاصرتهم من قبل المسلحين في أحد الوديان، مما أدى إلى مقتل اثنين من الأهالي، قبل ان يصل المواطنون الى مدينة الجنينة ويقومون باحتلال أمانة الحكومة منذ الصباح الباكر حتى منتصف نهار امس، مطالبين بحضور الوالي إليهم.

وقال المصدر إنه عندما لم يُستجب للمحتجين قاموا بتخريب وتهشيم مباني أمانة الحكومة ونهب ممتلكاتها وحرق عدد من العربات بداخلها، قبل أن يتوجهوا صوب منزل الوالي خليل عبد الله غير أن الحراسات قامت بإطلاق النار عليهم، لكنهم تمكنوا من حرق خيمة الحراسات أمام منزل الوالي . وأشار المصدر الى أن الشرطة تدخلت لفض الاحتجاجات وقامت باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين من داخل مباني أمانه الحكومة.

وأبلغ المتحدث باسم حكومة الولاية المهندس عبد الله مصطفى (سودان تربيون) أن أحد الرعاة وجد مقتولاً في قرية “مولي” غير البعيدة عن الجنينة، وأن أهالي البلدة خشوا ردة فعل ذويه وفروا في اتجاه العاصمة، أملاً في البقاء بأحد المخيمات المتاخمة. وأضاف: “لكن جهات سياسية، استغلت الموقف، وعمدت الى تحريض الفارين ووجهتهم بالاحتجاج داخل أمانة حكومة الولاية”. وأفاد المتحدث أن بعض النازحين شرع في تخريب السيارات وإحراقها وإشاعة الفوضى، مما اضطر السلطات للتدخل، مؤكدا أن الموقف بات تحت السيطرة وأن الأوضاع عادت الى طبيعتها بعد إخراج المحتجين من مبنى الحكومة.

وتقاطعت الأنباء حيال سقوط قتلى في الاحتجاجات، وبينما نفى عبد الله مصطفى، بشدة سقوط أي ضحايا، داخل مبنى الحكومة جراء فض المحتجين، أكد شهود عيان لـ”سودان تربيون” مقتل ثلاثة أشخاص، كما أصيب طبقاً للشهود ما لا يقل عن 27 شخصاً، كما سقط العديد من المحتجين بعد إصابتهم باختناقات حادة نقلوا على إثرها لمستشفى الجنينة.

وقال الشهود إن المسلحين، هددوا الأهالي بحرق القرى، في أعقاب العثور على جثة الراعي المفقود ليومين بالقرب من قرية “مولي”، وخيّر المسلحون سكان القرية بدفع دية القتيل أو تسليم قاتله خلال مهلة لا تتجاوز اليومين وعندما لم يستجب الأهالي نفذ المسلحون هجمات واسعة تم فيها حرق القرى ونهب ممتلكات المواطنين مما أدى إلى نزوح جماعي لتلك القرى أدى الى احتلال النازحين لأمانة الحكومة”.

وأفاد شهود عيان أن النازحين سيطروا على الأمانة العامة للحكومة، ودخلوها وهم يحملون ممتلكاتهم على ظهور الدواب مضيفاً أن عددهم يربو على ألف نازح أغلبهم من النساء والأطفال.

المصدر:الصيحة.







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.