الرئيسية أخبار الأمن يكشف تفاصيل عمليات بيع سودانيين وأحباش لتجار بشر في ليبيا

الأمن يكشف تفاصيل عمليات بيع سودانيين وأحباش لتجار بشر في ليبيا

6 ثواني قراءة
0
0
0




كشف المستشار فيصل باشري، من نيابة أمن الدولة المتحري في محاكمة أكبر شبكة إجرامية تخصصت في الإتجار بالبشر، مؤلفة من “9” أشخاص، ، تفاصيل ضبط المتهمين بتهمة تهريب نحو “500” شخص من أصحاب مناجم الذهب إلى ليبيا، وقال أثناء تلاوته القضية لقاضي محكمة جنايات الخرطوم وسط، برئاسة القاضي أسامة سيد أحمد، إنه توفرت معلومات للشاكي رقيب أول بالقوات المسلحة السودانية مهدي الهادي، عن وجود شبكة تقوم بالإتجار بالبشر بالخرطوم تضم عددا من المتهمين، تم منح الشاكي إذن كمين وتفتيش من خلاله تم القبض على المتهمين، وأفاد المتهم الأول الذي يعمل تاجرا بسوق ليبيا واقر في التحري أنه يقوم بعملية تسفير المواطنين إلى ليبيا، حيث يقوموا بتسليمهم لأحد التجار على الحدود الليبية للعمل في مناجم الذهب في ليبيا، وإنه قام بتسفير حوالي “500” شخص من أصحاب مناجم الذهب في ليبيا وإنه بدأ عمل الإتجار في عام 2012م وإن العمال لم يدفع أي مبلغ لهم، حيث يقوم الليبيون بتمويل عملية التهريب، وأضاف المتحري إن المتهم الثاني الذي يعمل تاجرا في عمارة الذهب بالخرطوم، ذكر أنه في إحدى السفريات إلى ليبيا تعرف على أحد أصحاب مناجم الذهب، واتفق معهم على تسفير العمال من السودان إلى ليبيا، وأبان المتحري أن المتهمين تم القبض عليهم من خلال كمين، حيث قال إن المتهم الأول والسادس تم القبض عليهم بالقرب من سوق حلايب بحوزتهم عددا من الأحباش يشرعون في تهريبهم داخل عربة روزا وتم ضبط الكمين الثاني بداخله عدد من المواطنين السودانيين، وكان داخل الكمين عددا من أفراد الاستخبارات لتسفيرهم لشخص ليبي يدعى الطيب صاحب أكبر منجم ذهب، وأفاد المتحري أن أدوار المتهمين تشير إلى أن المتهم الأول والثاني هما اللذان يقومان بالتخطيط وتمويل عملية تهريب البشر والمتهم الثالث والرابع والخامس عبارة عن سماسرة يقومون بإحضار العمال لتسفيرهم إلى ليبيا بعد إخداعهم أن هناك مناجم للذهب في الولاية الشمالية، وأبان أن المتهم السابع والسادس أدوارهم بعد التنسيق مع المتهمين الأول والثاني والثالث والرابع وتقتصر على المراقبة والمتابعة والمحاسبة بينما دور السائق المتهم التاسع يقوم بترحيل المواطنين إلى داخل الحدود الليبية، حيث يخطر التجار العمال أن عند نقطة الارتكاز أن يخطرهم أنهم عمال طماطم وقال إن العمال يتم تجميعهم في منطقة السوق المركزي والسلمة ومنطقة الحاج يوسف ويتم ترحيلهم ليلا إلى سوق ليبيا حيث تجميعهم في زريبة مواشي ويتم ترحيلهم عبر الولاية الشمالية الحدود الليبية يتم تسليمهم لتجار، وقال المتحري إن احد الشهود ذكروا بأنهم فور وصولهم يخطرهم رب العمل أنهم مدينون “6” أشهر مقابل السوداني ب”200″ جنيه سوداني والحبشي بألف جنيه التي استلمها التجار لأنه اشتراهم منهم، وعقب السداد عندما يتم إخراج الذهب يأخذ صاحب المنجم الثلثين ويتبقى الثلث له، وقال إن المنجم محروس بالأمن وإذا شعر عامل بالتعب يشهرون السلاح في وجهه ويواصل عمله خوفا وأضاف شاهد الاتهام في القضية القائد الليبي كان لديه نقص في القوات للقضاء على التنظيمات الإرهابية وتم أخذ العمال للمشاركة في المعارك وأوضح أن حركة العدل والمساواة تنسق بينها وإدارة المناجم حيث حضرت قوات من العدل المساواة قوامها “60” عربة وقال إن أحد العمال تم تصفيته بالقرب من البوابة الليبية، وأشار المتحري أن العمال يعيشون في ظروف قاسية، على إفادات الذين تمكنوا من الفرار وإن الثوار الليبيين قد هجموا على المنجم.

المصدر:الصيحة.







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

الجنيه السوداني يسجل مستوى أعلى من نظيره المصري أمام الدولار الجنيه السوداني

ارتفع سعر الجنيه السوداني أمام الدولار في السوق الموازية بالسودان خلال الأيام الأخيرة لتصب…