الرئيسية منوعات مقتل وإصابة (16) في احتجاجات بالجنينة وحرق أمانة الحكومة

مقتل وإصابة (16) في احتجاجات بالجنينة وحرق أمانة الحكومة

6 ثواني قراءة
0
0
0




قتل (6) أشخاص وجرح عشرة آخرون بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، على خلفية مقتل أحد الرعاة بمنطقة (مولي) جنوب المدينة قبل خمسة أيام بواسطة مجهولين،واقتحم مواطنون مقر الأمانة العامة لحكومة الولاية أمس وأحرقوا سيارات، واتهم المتحدث باسم حكومة الولاية عبد الله مصطفى جهات سياسية، باستغلال الموقف، وتحريض الفارين مما اضطر السلطات للتدخل، مؤكدا أن الموقف بات تحت السيطرة وأن الأوضاع عادت الى طبيعتها بعد إخراج المحتجين من مبنى الحكومة.

وأبلغ مصدر مطلع (الصيحة) أن أهالي الراعي القتيل كانوا قد اتهموا سكان إحدى القرى بالضلوع في الحادثة، مما دفع سكان القرية إلى إبلاغ السلطات بالتهديدات التي تلقوها من أهل الراعي القتيل، قبل أن تنشأ وساطة يقودها معتمد الجنينة، لكن تلك الجهود باءت بالفشل بعدما تعرض موكب الوساطة الذي يقوده المعتمد الى كمين أدى لمقتل اثنين، فيما نجا المعتمد وآخرون.

وقال المصدر إن أهالي القرية لاذوا بالاحتماء بمدينة الجنينة خوفاً من هجمات المسلحين، الذين قاموا بحرق بعض القرى. وأشار المصدر الى أن المواطنين اقتحموا مباني أمانة الحكومة في الجنينة، بالتزامن مع تواجد وزيرة الرعاية الاجتماعية مشاعر الدولب، بينما تورط بعضهم في نهب وحرق عدد من السيارات قبل أن يتجهوا نحو منزل والي الولاية د. خليل عبد الله احتجاجاً على حرق جزء من القرية بواسطة مسلحين مجهولين.

وأوضح المصدر أن الحادثة تعود الى مقتل أحد الرعاة بالمنطقة، وهو ما جعل والد القتيل يوجه التهمة إلى من كانوا يرافقون ابنه في الرعي، ولكن آخرين رفضوا هذا الاتهام ووجهوا التهمة الى سكان القرية، وقاموا بمحاصرتهم ونهب ممتلكاتهم قبل أن يوسعوهم ضرباً.

وقال المصدر إن المسلحين اقتادوا اثنين من النظاميين وخمسة من مواطني المنطقة الى جهة مجهولة، وهددوا مواطني المنطقة باقتحامها وحرقها ثأرًا لمقتل أحد أبنائهم.

ولفت المصدر الى ان معتمد محلية الجنينة كوّن وفداً من لجنة أمن المحلية لزيارة المنطقة، ولكن الوفد تعرض الى إطلاق نار في الطريق حال دون وصولهم، ما اسفر عن مقتل اثنين من أعضاء الوفد وجرح اثنين آخرين، الأمر الذى جعل مواطني القرية يهرعون الى مدينة الجنينة لتتم محاصرتهم من قبل المسلحين في أحد الوديان، مما أدى إلى مقتل اثنين من الأهالي، قبل ان يصل المواطنون الى مدينة الجنينة ويقومون باحتلال أمانة الحكومة منذ الصباح الباكر حتى منتصف نهار امس، مطالبين بحضور الوالي إليهم.
وقال المصدر إنه عندما لم يُستجب للمحتجين قاموا بتخريب وتهشيم مباني أمانة الحكومة ونهب ممتلكاتها وحرق عدد من العربات بداخلها، قبل أن يتوجهوا صوب منزل الوالي خليل عبد الله غير أن الحراسات قامت بإطلاق النار عليهم، لكنهم تمكنوا من حرق خيمة الحراسات أمام منزل الوالي . وأشار المصدر الى أن الشرطة تدخلت لفض الاحتجاجات وقامت باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين من داخل مباني أمانه الحكومة.
الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

ملتقط «سيلفي» يقاضي فيسبوك

لجأ شاب سوري لاجئ إلى مقاضاة شركة «فيسبوك»، وذلك لعدم اتخاذها أي إجراءات لوقف نشر تعليقات …