الرئيسية منوعات مؤنس يونس المهدي المنتظر ومتلقي الوحي قائلا: “لا أكلم إلا الله، ولا انتظر النصر إلا من الله، وجنود الله على أرضه”.

مؤنس يونس المهدي المنتظر ومتلقي الوحي قائلا: “لا أكلم إلا الله، ولا انتظر النصر إلا من الله، وجنود الله على أرضه”.

6 ثواني قراءة
0
0
0




زعم مؤنس يونس، أحد المدعين بتلقى الوحى وأنه المهدى المنتظر، أنه يتفاعل مع كل شىء يحدث الآن على المستوى المحلى والدولى، ويعرض فيه وجهة نظره ويوقع عليها باسمه وعنوانه، مؤكداً أن العالم يتغير وأنه يتواصل مع الماسونية العالمية منذ 2007 وأنه صاحب مشروع الشرق الأوسط الكبير واسمه الحقيقى الشرق الأقصى الكبير، على حد قوله.

وقال مؤنس يونس، أنه كان يراسل مجموعة عبر الإنترنت يسمون بـ”البناؤون الأحرار”، ويتزعمهم الملك نيلسون عضو الجماعة، مضيفا، “أتواصل معهم، ولكن أعلم أنهم صادقون والعالم كله يتجه ناحية الانحراف، ويقولون إنهم يأتيهم الوحى من السماء وهم أرباب كالله سبحانه وتعالى”.

وأضاف “يونس”، “أنا لا يأتينى وحى من السماء، ولكن يأتينى تدبر من الله، وحينما أكون مع الله أسبح فى ملكوته، ونحن فى انشغال عظيم”، موضحاً أنه أحد المهتدين وربما يكون المهدى المنتظر ولا يعلم، ولديه فى السنوات التى مرت علاقة مع ربه يحتسبها أنها صدق وتخصه بربه.

وزعم “مؤنس” فى لقاء له ببرنامج “خلاصة الكلام” على قناة الحياة، أن القضية كلها تكمن فى أرض بكة وهى منطقة الأهرامات الثلاثة، ويوجد فيها أسرار الكون بأثره، مؤكداً أن هذه الأسرار ما زالت لم تخرج بعد ولكن الماسونية أطلعته بهذا ووجد ما فى بطن الأرض أمامه، قائلا، “لا أكلم إلا الله، ولا انتظر النصر إلا من الله، وجنود الله على أرضه”.

وعلى الجانب الدولى، قال “مؤنس”، أنا الذى أوحى بما أريد للرئيس الروسى فلاديمير بوتين ولأحمدى محمود نجاد الرئيس الإيرانى السابق، مضيفا، “هو حبيبى قلبى الذى خبأوه، ولا أعلم لماذا لأنه أصدق الصادقين فى إيران.. ولا أعلم غيره”.

وتابع، “أنا على علاقة روحانية مع بوتين، وكنت أكلمه وأرسل له عبر الإنترنت”، موضحا أن هذه المستندات ائتمن عليها أحد الصحفيين ويدعى محمود حسن، ولكنه تاجر بهذه المستندات منذ 7 سنوات.
وعلى الجانب المصرى، زعم “مؤنس” أن البند الرابع من خارطة الطريق فى مصر سيكون هو المعنى به من إجراء المصالحة الوطنية فى مصر، مضيفاً “أنا أعلم من قدم ومن آخر وكل منهم له سجل فى أبصارى وإدراكى وأنا متفرغ ومتابع”.

وأشار إلى أن الأهرامات مصدر ومهبط الديانات والمعابد على الأرض، وأن هناك فى هضبة الأهرامات المعبد الذى يبحث عنه بنى صهيون الذى يقولون إنه الهيكل ومعبد سليمان فى هضبة الأهرامات، فضلا عن أنه فى هذه المنطقة يوجد أيضا سدرة المنتهى، مؤكداً أنه فى حالة رفع إزالة الرمال مثل قناة السويس من أجل العثور على هذا المكان وبنائه بيت الله مبنى بالمرمر ومقدم لله حتى تأتى اليه الوفود من كل العالم.







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

لا تنزعج ولا تحاول معرفة الوقت.. نصائح لمن يستيقظ منتصف الليل

يقدِّم مُتخصِّصٌ في علاج اضطرابات النوم بعض النصائح بشأن ما يجب ألا تفعله إذا استيقظت منتص…