Home منوعات زميل الدراسة عاشقٌ أم كاذب.. أم طريق ابتزاز!

زميل الدراسة عاشقٌ أم كاذب.. أم طريق ابتزاز!

43 second read
0
0
0




ليلى فراشة منطلقة في عامها الأول بالجامعة، لا تدرك تعقيدات الحياة، تساقطت كتبها في يوم ماطر فانحنت كي تجمعها لتجد شاباً وسيماً يدعى “محمد” يساعدها.. تستقيم لتشكره فيهمس بكلمات تستقر في قلبها الصغير، وتبدأ من هنا رحلة الإعجاب والصداقة وتطور العلاقة إلى حب متبادل وخروج بعيداً عن رقابة الأهل.

وتمضي السنين وتكبر الوعود بالزواج يوما بعد يوم وما أن تنقضي أيام الدراسة تقف العراقيل ومتطلبات الحياة (المهر-السكن-العمل،،،) عائقاً بين زواجهما.
ويسافر محمد متناسياً وعوده الكاذبة، دون أن يلتفت خلفه لقلبٍ محطم بُددت أحلامه إلى كوابيس، تاركاً في هاتفه الجوال كماً من الرسائل والاتصالات التي توثق هذه الحقبة دون أن يعلم أن هذا الإرث العاطفي قد يقع بيد المبتزين أو أجهزة أمن العدو على المعبر.

هنا بدأت رحلة الابتزاز للعاشقَين، فتستيقظ ليلى على اتصال من المخابرات الصهيونية تُسمعها تسجيلاً لها على الهاتف مع محمد وتبتزها بالعمل لصالحها!! فهل ستسقط الفراشة خوفا من أن يعلم الأهل بقصتها؟.

أم ستكتب قصة حب فاشلة في مذكرات كل فتاة تنسج علاقة غير شرعية مع شاب من خلف كواليس الأهل، لتصدمها الحياة بفشلها وفضح أمرها وتدمير مستقبلها، إذا ما وقعت ضحية عشقٍ كاذبٍ، وابتزاز متطفل، ومكر المخابرات..!!، وهي نهاية مفتوحة يتركها موقع المجد الأمني لك – عزيزي القارئ – لتقرر إما أن تنجو ليلى أو تقع في الفخ!







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.