الرئيسية الرياضة أربعة أسباب تشرح لك.. لماذا أُقيل مورينيو من تشيلسي؟

أربعة أسباب تشرح لك.. لماذا أُقيل مورينيو من تشيلسي؟

6 ثواني قراءة
0
0
0




يتساءل الجميع عن أسباب أو سبب مغادرة مورينيو تشيلسي الإنجليزي وإقالته من قبل رئيس النادي رومان أبراموفيتش، لكن ما حصل مع مورينيو كان أكبر من مجرد أخطاء مُدرب، لأن غرف الملابس والمكاتب الإدارية تكشف تفاصيل سقوط الأسطورة مورينيو والتي تُختصر بعدة أسباب.

تحضيرات سيئة
كشفت المباريات التحضيرية لتشيلسي قبل بداية موسم 2015 – 2016، عن العديد من الثغرات في تشكيلة “البلوز” على الصعيد التكتيكي على أرض الملعب، لأن الفريق لعب أربع مباريات ودية في البطولة العالمية الودية، لم يفز في أي لقاء، بل خسر من نيويورك بولز الأميركي وفيورنتينا الإيطالي وتعادل مع برشلونة وباريس سان جيرمان الفرنسي.

فشل في الانتقالات الصيفية
لم يتعاقد مورينيو مع أي لاعب من الطراز الرفيع سوى بيدرو من برشلونة، لذلك لم يُدعم بطل “البريمييرليغ” صفوفه بأي نجم جديد قادر على تحسين أداء الفريق أو إضافة أي عنصر جديد إلى القلعة “الزرقاء”، وهذا الأمر ربما كان من الأسباب التي أثرت على أداء “البلوز”، خصوصاً أن العناصر القديمة أصبحت غير قادرة على تقديم أكثر مما تملك.

مشاكل مع اللاعبين
ربما هذه المشكلة هي من أبرز المشاكل التي أطاحت بمورينيو لأن إغضاب نجوم الفريق يكسر شوكة أي مدرب، هذا ما حصل مع مورينيو. “أفضل أن أخسر على أن أفوز مع مورينيو”، قالها أحد اللاعبين المجهولين في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي كشف عنها صحافي في راديو 5 البريطاني؛ غاري ريتشاردسون.

هذه الكلمات كافية وحدها لإظهار مدى العلاقة السيئة بين اللاعبين ومورينيو داخل غرف الملابس، ومع مرور الأيام بدا واضحاً أن مورينيو أصبح عبئاً على الفريق، وأن اللاعبين لا يريدون اللعب، حتى أبراموفيتش بدأ يلاحظ ذلك وأصبح الحل الوحيد إبعاد مورينيو عن القلعة “الزرقاء”. حتى إن مورينيو نفسه اكتشف قبل أن يغادر أن اللاعبين يرفضون اللعب له وقالها “هناك تفاح مهترئ في الفريق”، في إشارة منه إلى وجود نجوم تُعكر الأجواء في النادي.

النتائج السيئة
طبعاً أي مدرب لا يحقق النتائج الجيدة يواجه خطر الإقالة، لأن ما يهم رئيس النادي في الدرجة الأولى هو تحقيق النتائج وبالتالي حصد الألقاب، لكن ما حصل مع مورينيو في 15 مباراة في الدوري كان أسوأ فترة يعيشها مورينيو في تاريخه التدريبي. لكن هيا بنا نستعرض ما حصل مع أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد في موسم 1989 – 1990.

في ذلك الموسم خسر فيرغسون 16 مباراة وفاز في 13 وتعادل في تسع مباريات، أي أن انطلاقة مدرب “اليونايتد” مشابهة لتلك التي عاشها مورينيو في تشيلسي هذا الموسم، لكن هل أقالت الإدارة فيرغسون؟ لا، بل أبقت عليه ومنحته الثقة الكاملة لموسم آخر، وها هو فيرغسون واحد من أساطير التدريب في إنجلترا. والمثير أن فيرغسون استمر من 25 نوفمبر/ تشرين الثاني حتى 10 شباط/ فبراير بدون أي فوز في 11 مباراة.

لكن على النقيض من أبراموفيتش أقال مورينيو بعد سوء النتائج في بطولة الدوري لكن وضعه في دوري الأبطال كان جيداً، لكن فجأة تبخرت الثقة ونفد صبر الإدارة وأبراموفيتش وأصبح اللاعبون خارج نطاق الخدمة وانتهى زمن تشيلسي بطل “البريمييرليغ” في الموسم الماضي في أقل من نصف موسم.

لم تأتِ إقالة مورينيو من عبث ولم تكن لسبب واحد، بل هناك عدة أسباب وضعت مورينيو خارج قلعة “ستامفورد بريدج”، ومن أكثر الأسباب المؤثرة على مورينيو كان إغضاب نجوم “البلوز” وتحميلهم مسؤولية الخسائر دائماً، ودائماً ما كان يعامل لاعبيه بقسوة بغية حثهم على تحقيق الفوز. ربما هي مؤامرة ظالمة ضد مورينيو، لكن في عالم كرة القدم النتيجة هي الحكم دائماً، والنتيجة لا يُقررها سوى اللاعبين، ولهذا السبب مصير مورينيو انتهى على يد اللاعبين.

 

المصدر:العربي الجديد.







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

الهلال يختتم تحضيراته لملاقاة قورماهيا الكيني بالخرطوم

اختتم فريق الكرة بالهلال تحضيراته الثلاثاء بملعب الخرطوم استعداداً لمباراة الغد أمام قورما…