Home منوعات «ذا فويس» يتحيز للموهبة على حساب الهوية

«ذا فويس» يتحيز للموهبة على حساب الهوية

42 second read
0
0
0




تحول المؤتمر الصحافي الذي تبع أولى حلقات العروض المباشرة من برنامج المواهب «ذا فويس» في موسمه الثالث بصيغته العربية على «إم بي سي 1» و«إم بي سي مصر»، إلى برنامج حواري أزال علامات استفهام كثيرة، وأجاب عن أغلب التساؤلات التي ترددت أخيراً..

وتحدث فيه أعضاء لجنة التحكيم المتمثلة في الفنانين كاظم الساهر الذي تم تعيينه أخيراً سفيراً إقليمياً لـ«اليونيسف» في مجال تعزيز حقوق الطفل، وشيرين وصابر الرباعي وعاصي الحلاني، ليتفقوا على أن هوية المتسابقين لا تؤثر في قراراتهم لا من قريب ولا من بعيد، فالموهبة هي التي تفرض نفسها أولاً وأخيراً.

المؤتمر الصحافي الذي أقيم مساء أول من أمس، وتحدث فيه أعضاء لجنة التحكيم، إضافة إلى مازن حايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة «إم بي سي» ومدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية، لم تتوقف فيه مشاكسات أعضاء اللجنة للحظة، ليؤكدوا أن العلاقة الطيبة التي تجمعهم ليست مفتعلة كما يردد الكثيرون.

مفاجآت

وشهدت أولى حلقات العروض المباشرة مفاجآت ومواقف وانفعالات عدة، إذ بدأت بلوحة غنائية إنسانية بمشاركة 12 مشتركاً، وبعدها بدأت رحلة المشتركين الجديدة التي استبعدت فيها 4 مواهب.

وقد تأهل للحلقات المباشرة المقبلة من «فريق عاصي» كل من نيرس بن قاقة، ورحاب صالح، ومن «فريق شيرين» غسّان بن إبراهيم، وعبدالمجيد إبراهيم، ومن «فريق صابر» كل من عبّود برمدا، ومحرزية الطويل، فيما تأهل من «فريق كاظم» كل من كريستين سعيد ونجاة رجوي.

فسحة أمل

أكد مازن حايك في المؤتمر الصحافي أن «ذا فويس» يُعد فسحة أمل وسط ما يشهده العالم من أزمات وأحداث مؤلمة، لافتاً إلى أن الحلقات المباشرة من البرنامج تطل بشكل جديد يتماشى مع النسختين الألمانية والأميركية، ولافتاً إلى أن نجاح «ذا فويس» يكمن في قدرته على استقطاب أكثر الأصوات تميزاً.

وأشار إلى حرص القناة في كل موسم على إدخال تعديلات على برامجها من مختلف الجوانب، لتقدم للجمهور مادة متميزة ومختلفة، لافتاً إلى أن خزان المواهب في الوطن العربي كبير ومملوء، ما يسهم في تقديم برامج بجودة عالية.

وحول برامج المواهب الأخرى، ذكر حايك أنه سيتم الإعلان عن «ذا فويس كيدز» في 26 ديسمبر بعد نهاية «ذا فويس»، كما ذكر أن «آراب أيدول» سيعود ليطل في 2016، وليس هناك أسباب لتأخيره.

عفوية شيرين

دارت أغلب أسئلة الإعلاميين حول عفوية شيرين التي أوقعتها أكثر من مرة في مآزق، لا تلبث أن تخرج من أحدها حتى تقع في آخر، كما أثار اختيارها للمشارك عبدالمجيد إبراهيم تساؤلات كثيرة، وعنه قالت: غنى عبدالمجيد بطريقة سيئة جداً، وأساء اختيار الأغنية، ولكنني اخترته لأنني أعرف قدراته جيداً، ونحن في هذا البرنامج لا نفكر بميولنا ومصالحنا الشخصية..

ولا نعير هوية المتسابق أي أهمية، لأن الأساس هو الصوت، ورغم أن المتسابقة رهام مصطفى أبدعت، إلا أن الغناء الغربي قد يصل للنهائيات، ولكنه – للأسف – لا يحصل على اللقب، ولذا أحببت أن أُسهِّل الأمر على نفسي، فأنا أريد الحصول على اللقب مع الفائز في فريقي.

وعن عفويتها، والهجوم الكبير عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تصرفاتها، أكدت أنها تتصرف على طبيعتها، لافتة إلى أن الفنان كلما كان مشهوراً وناجحاً، زادت حوله الأقاويل، ومشيرة إلى أنه حين تم التعاقد معها ومع زملائها الفنانين، وتم الاتفاق معهم على التعامل بعفوية وبساطة كمطلب أساسي تفرضه طبيعة البرنامج.

لغة عالمية

وتحدث كاظم الساهر عن الفن، لافتاً إلى أنه لغة عالمية، ومشيراً إلى أن تعاطفه مع المتسابقين وتقديم أغنيات لهم هو أمر تفرضه عليه أخلاقهم العالية ومدى استحقاقهم لذلك، وذكر أنه لا يحبذ سؤال المتسابق عن هويته، فالفن هو الفن مهما تعددت لغاته.

ويشارك الساهر في تحكيم برنامج «ذا فويس كيدز»، ليؤكد أن مهمته فيه أصعب من مهمته في «ذا فويس»، فالتعامل مع الطفل يحتاج إلى مدرب حذر يغوص في عالمه، تجنباً لردود أفعال قد تؤثر سلباً عليه، وترافقه طويلاً، مشيراً إلى ضرورة احترام موهبة الطفل وتقديرها.

تحيز

وذكر عاصي أن أعضاء لجنة التحكيم متحيزون للموهبة، فهي التي تفرض نفسها، كما لفت إلى حب الناس لعفوية اللجنة، ما زاد متابعتهم للبرنامج، مشيراً إلى أن التلفزيون هو المتنفس الوحيد للجمهور اليوم، في ظل الأوضاع السيئة التي تعانيها عدة بلدان عربية.

وتحدث صابر عن اختيار الأغنيات التي يقدمها المشاركون، لافتاً إلى أن كل متسابق يختار 10 أغنيات، ليتحمل مسؤولية اختياراته فيما بعد، ويقوم المدرب بتوجيهه حول ما يليق بصوته، وذكر أن الأحقية للصوت الأفضل بغض النظر عن هوية صاحبه وعمره.

البيان







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.