Home منوعات إيقاف عرض فيلم “الرسالة” باسكتلندا بعد 38 عاماً من إطلاقه

إيقاف عرض فيلم “الرسالة” باسكتلندا بعد 38 عاماً من إطلاقه

43 second read
0
0
0




قررت دار عرض سينمائية اسكتلندية توقيف عرض فيلم “الرسالة” للمخرج السوري مصطفى العقاد، بعد عريضة احتجاج مسلمين من جنسيات مختلفة بينهم سعوديين وبحرينيين ونيجيريين عبر الإنترنت.

والفيلم بنسخته الإنكليزية كان من المقرر عرضه في صالة Grosvenor في غلاسكو الاسكتلندية، إلا أن إدارة الدار ارتأت توقيفه تجنبا لاندلاع احتجاجات، بحسب تقرير نشرته صحيفة “سكوتسمان” الخميس 12 نوفمبر/تشرين الأول 2015.
الفيلم الذي يعرض سنوياً بنسخته العربية على العديد من القنوات العربية منذ إطلاقه عام 1977، يلعب بطولته في النسخة الإنكليزية الممثل الأمريكي أنتوني كوين ويجسد فيه دور حمزة بن عبدالمطلب عم الرسول (ص)، بينما جسّدت اليونانية إيرين باباس شخصية هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان.
الفيلم الذي رُشح لجائزة الأوسكار عام 1978، كان من المقرر عرضه مدينة غلاسكو 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
إلا أن المعترضين قالوا إن الفيلم “غير لائق ويفتقد للاحترام”، إضافة إلى قيام ممثلين “غير مسلمين” بأداء أدوار صحابة الرسول، معتبرين ذلك أمرا “غير مقبول”، وأشاروا إلى وجود مشاهد “رقص وغناء مرفوضة” هذا فضلاً عن “ثغرات في الأحداث التاريخية” في سيناريو الفيلم.

الفيلم يحكي قصة ظهور الإسلام من بدايات الدعوة في مكة، مروراً بالهجرة إلى المدينة، ثم عودة الرسول إلى مكة فاتحاً.
ويركز على شخصية حمزة بن عبدالمطلب المحورية، والذي فقد حياته في معركة أحد، حيث قتله عبد حبشي يدعى “وحشي” استأجرته زوجة أبو سفيان خصيصاً لقتله في تلك المعركة

من جهتها، عبرت الجمعية الإسلامية في بريطانيا (الجهة المنظمة للمناسبة)، عن خيبة أملها في وقف عرض الفيلم، وقال متحدث باسمها إنه “من الأسى أن يلغى عرض الفيلم استجابة لقلة من المعترضين”.
وأضاف “إننا كمسلمين اسكتلنديين نؤمن بحرية التعبير، التي عملنا من خلالها لعقود على محاولة جعل الإسلام جزءاً من الحياة في بريطانيا، ومن حق الجميع أن يحيا وفقاً لمعتقداته، ويجب أن نتعلم كيف نكون متقبلين لآراء الفقهاء المختلفة”.

وتلقت الجمعية دعماً من الداعية الأميركي حمزة يوسف، الذي قال “يفزعني أن دار العرض رضخت أمام قلة من محدودي الوعي البلهاء”، على حد تعبيره.
في حين بلغت تكلفة إنتاج الفيلم بنسخته العربية والإنكليزية حوالي 17 مليون دولار، وحققت مداخيل النسخة العربية وحدها عشرة أضعاف هذا المبلغ. وترجم الفيلم إلى 12 لغة ووزع في العالم أجمع وحصل على أوسكار أفضل موسيقى في العام 1978.







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.