الرئيسية أخبار هلاويس وخزعبلات البنقو قادت مدمناً للاعتداء على أمه ..وليد: ظروف أسرتي الميسورة سهلت مهمتي في شراء المخدرات

هلاويس وخزعبلات البنقو قادت مدمناً للاعتداء على أمه ..وليد: ظروف أسرتي الميسورة سهلت مهمتي في شراء المخدرات

6 ثواني قراءة
0
0
0




هلاويس وخزعبلات البنقو قادت مدمناً للاعتداء على أمه

غياب الرقابة الأسرية دفع الشاب الوسيم للبحث عن المتعة الزائفة

وليد: ظروف أسرتي الميسورة سهلت مهمتي في شراء المخدرات

بروف بلدو: الإدمان أشد فتكاً من الحروب والنزاعات

مدير مركز الأمل: لو شاهد الشباب ضحايا الإدمان لما اقتربوا من سمومه

تحقيق معاوية السقا

في كواليس المدمنين عوالم مخيفة، قصص وحكايات مثيرة, استغراب ورثاء دهشة وحيرة لا تفارقان السامع ألم وحزن لا يفارقان المتحدث.. تفاصيل كثيرة تدعو للتوقف، مخاطر صحية واجتماعية وأمنية. نحن لا نبحث حين نخوض في تفاصيل هذه القصص عن الإثارة والسبق الصحفي بل عن العبرة الحقيقية التي نسوقها للقارئ، الذي لم يجرب بعد هذا السم القاتل، عله يبتعد عنه. من أجل إيقاف نزيف الموت والتدمير من أجل مجتمع أكثر تماسكاً وصحة.. ننشر هنا قصصاً سمعناها من أصحابها دون زيادة أو نقصان.. ننشر تجارب مع الموت دام بعضها 20 عاماً بعضهم في ريعان الشباب وبعضهم تجاوز العقد الرابع من العمر كانوا يملكون أحلاماً وآمالاً ولكنها تبخرت حين تناولوا الجرعة الأولى من السم القاتل.

خليط من الأسى

وعالم الإدمان يتصف بأنه مليء بالمآسي والآلام. يتقطع لها القلب ألماً وحزناً نجدها في كل كلمة يذكرها أصحابها، وارتبط بكل حرف بها. ما بين آهات وزفرات تصاحب نبرة صوت من وقع في هذا المستنقع تظهر في ثنايا هذه القصص، ونصل معها إلى نهايات مؤلمة مرتبطة بكل حكاية وإن اختلفت التفاصيل. ومعظم هذه القصص تنتهي بالإصابة بالأمراض الخطيرة التي لم يصل الطب الحديث إلى علاجها، وقصص أخرى يظهر فيها ما لا يصدقه عقل من الاعتداءات الوحشية التي غالباً ما يكون ضحيتها الأم أو الابنة أو الأخت أو الزوجة، ولا يقف الأمر عند هذا الحد فعالم المخدرات يكشف تعرض من يقع أسيراً لهذه الآفة لاعتداءات في سبيل الحصول على جرعة مخدرة.

مشاهد مؤلمة

وقد رصدت “الصيحة” من خلال هذا التحقيق الاستقصائي مآسي أشخاص كانت المخدرات المحرك الرئيسي لتفاصيلها التي تتخبط بصاحبها في عالم من المجهول حتى وإن استيقظ منه فآثارها لا تزال عالقة أبد الدهر في نفس صاحبها والمحيطين به، يتذكرها فيتقطع ألماً وحسرة لما اقترفته يداه وهو تحت تأثيرها. ويروي عثمان صاحب قصتنا الأولى والألم بادٍ على محياه لـ”الصيحة” تفاصيل حكايته قائلاً: “أنا شاب أعزب وعاطل عن العمل أعيش مع والدتي الكبيرة في السن، بدأت رحلتي في التعاطي بالمراحل المبكرة من عمري، حيث بدأت (الشم) في سن 8 سنوات على مادة البنزين وهذا الاستخدام اكتسبته بالصدفة وأضاف: “تدرجت بالتعاطي بشكل متقطع ما بين السجارة السيلسيون حتى سن 13 عاماً وبعد ذلك بدأت في شرب البنقو وبمزيد من الألم والحرقة يؤكد عثمان أنه تعرض للكثير من المشاكل النفسية بسبب نوعية المادة التي كان يتعاطها حيث بات أسيرًا للأفكار المريضة والأوهام التي تأتي أثناء التعاطي، وترك المدرسة بعد أن تدهور مستواه، ويضيف عثمان لم يكن لوالدتي غيري، والتي حاولت بشتى الطرق علاجي وكنت أرفض ذلك، ووصل الأمر بي إلى الهرب منها.

الدخول إلى المصحة

وأردف قائلاً: بدأت حالتي النفسية والعقلية تسوء، ما دفع والدتي إلى محاولة إدخالي المصحة للعلاج، وبدأت تتولد لدي الشكوك، وأصبحت أشك في أن والدتي ستقتلني أو ستسجنني، وبعد معاناة والدتي مني وعدم تجاوبي معها أبلغت بعض خيلاني وتم أخذي بالقوة للعلاج وهنا تأكدت شكوكي المرضية بأن أمي عدوتي، ودخلت المصحة وأصبحت لدي الرغبة في الانتقام منها بسبب الهلاوس والضلالات التي أعيشها، وخرجت وبعد شهرين من خروجي بفترة عدت إليها مكبلاً بالسلاسل التي قيدني بها جيراني ومعهم والدتي المنهارة نفسياً، وهنا بدأ يبكي وأصوات آهاته التي تقطع القلب ازدادت، وذكر أنه قام بربط أمه وضربها بعنف بعد أن سرق كل ما تملك وباعه من اجل الحصول على جرعة مخدرة وواصل حديثه، فعلتها بسبب شكوكي المرضية وعدم مقدرتي على التمييز بين السلوك الصحيح والخاطئ، وذلك بسبب تعاطي المخدرات التي أتلفت معايير وقيم الدين والأخلاق لدي”. ووصف ألمه قائلاً: أشعر بألم كبير يعتصر قلبي لما حدث، لم أشأ أن أذكر قصتي هذه ولكن حرصي على عدم وقوع غيري في هذه الآفة المدمرة ويحصل له ما قد حصل لي هو ما دفعني لعرض قصتي.

غياب الوازع الأسري

أما صلاح الشاب الذي ولد في بيئة جيدة ومتوسطة الحال مع والديه وإخوته فبدأ في شرح تفاصيل قصته مع الإدمان قائلاً ترتيبي الثالث بين 6 إخوة وأخوات بدأت رحلة التعاطي معي من عمر 15سنة، مشيراً إلى أنه كان شاباً وسيماً مرحاً واجتماعياً يمارس رياضة كرة القدم باستمرار وفي إحدى جولات الكرة في الحواري تعرف على شاب أقنعه بالانضمام إلى فريقه المتواضع في حي آخر، وهنا بدأت قصته وأصبح جزءاً من فريقه وعند انتصار الفريق كانت تقام حفلات صاخبة في أحد البيوت تتخللها مسكرات ومخدرات مشيراً إلى أنه تعرف على هذه الأجواء في ظل انعدام الرقابة الأسرية.

أجواء جديدة

وأبان أنه لم يكن منتظماً في التعاطي ولكن الأجواء الجديدة أعجبته، وبعد سنة من صحبته للفريق أي في عمر 16 عاماً تعرف على شاب معهم (جنس ثالث) وبدأت علاقة عاطفية وجنسية بينهما استمرت 6 سنوات، وكان الشاب ثرياً ولديه كل سبل الترفيه في قصرهم، إضافة إلى المخدرات التي بدأ في تعاطيها باستمرار وانتظام.

وأوضح أنه خلال هذه السنوات انجرف بشكل تدريجي في تجريب وتعاطي الكثير من المخدرات حتى أصبح مدمناً.

عودة إلى المربع الأول

يواصل صلاح سرد حكايته للصيحة ويقول عشت هذه الفترة في حالة تخبط كبير خسرت فيها نفسي ولم يلتفت لي أحد، وفي سن 22 انتبه لي والدي وأجبرني على العلاج وبعد قضاء فترة في مركز الأمل تحت اشراف الدكتور علي بلدو استقرت أموري وحصلت على وظيفة، وقررت البحث عن زوجة، ولكن أصدقاء السوء لم يتركوني في حالي ورجعت إليهم وبدأت رحلة التعاطي من جديد وبدأت معها مشاكلي.

دليفرى المخدرات

ومن خلال رحلة بحثي عبر هذا التحقيق الاستقصائي وتواجدي المستمر بمركز الأمل لعلاج الإدمان التقيت الكثير من الشباب المتعافين من الإدمان والذين أكدوا لي أن تعاطى المخدرات تسبب في الكثير من المشاكل لهم ولأسرهم، فمنهم من تطاول على والديه بدون وعي، ومنهم من حاول سرقة أسرته ليتمكن من شراء المخدرات، خاصة أن البعض منهم أكد أن الحصول على المخدرات حاليًا، خاصة البنقو والخرشة، يعد أسهل من الحصول على أي سلعة غذائية، قائلين إن المخدرات تباع دليفرى في الكثير من المناطق ولم يكن صعبًا الحصول عليها .

ضاعت سنين العمر

ضاعت أجمل أيام عمري في رحلة التعاطي هذه الكلمات جسدت معاناة وليد الشاب الحاصل على بكالوريوس الآداب من جامعة مرموقة، والذي عبر عن ندمه على تعاطي المخدرات، مؤكدًا أنه بدأ تعاطي المواد المخدرة بإدمان السجائر في عمر 17 عامًا، ثم بعد ذلك تناول الخمور، حتى تعاطى البنقو وكل أنواع المواد المخدرة، ان الحصول على المخدرات لم يكن صعبًا، حتى أصبحت تباع «دليفرى» بزيادة في الثمن مقابل خدمة التوصيل. وأوضح أن الظروف الاجتماعية الميسورة لأسرته سهلت له شراء المخدرات، حتى تلقى العلاج داخل مركز الامل على يد الدكتور علي بلدو لافتًا إلى أنه تعرض لمواقف عديدة بسبب تعاطي المخدرات.

أقراص الهلوسة

مهاب أكد أنه بدأ تعاطى المواد المخدرة في عمر 15 عامًا، وذلك بعد انتشار أقراص حبوب الهلوسة ثم بعد ذلك تناول البنقو والكحول ثم تدرج في التعاطي حتى وصل إلى تعاطى الهيروين. وأضاف أنه تم فصله من المدرسة بسبب سوء سلوكه، لافتًا إلى أن تعاطي المخدرات جعله يخسر كل شيء، ولم يشعر بنفسه إلا بعد وصوله سن 32 عامًا، حيث تعرض لحادثة نتيجة تعاطي المخدر وتم تركيب مسامير في قدمه اليسرى، حتى تلقى العلاج لافتًا إلى أن المدمن يستطيع أن يحصل على الأموال بأي طريقة، مضيفًا: كنت أبيع نوعًا آخر من المخدرات حتى أستطيع الإنفاق على التعاطي، فالمواد المخدرة سهل الحصول عليها، وجه نصيحة للشباب قائلًا: المخدرات أخذت مني كل شيء أغمضت عيني وصحوت فوجئت بأن عمري أصبح 32 سنة وفقدت سمعتي وأموالي وثقة أهلي، ولم أتمكن من تكوين أسرة خلال فترة التعاطي حتى عادت الحياة لي مرة أخرى بعد تلقي العلاج.

الآثار النفسية والاجتماعية

ولمعرفة الأثر النفسي والاجتماعي للمدمن أفاد روفسور علي بلدو استشاري الأمراض النفسية والعصبية ومدير مركز الأمل لعلاج الإدمان أن مشكلة التعاطي لدى الشباب والمراهقين تقترن بوقوع العديد من المشكلات والأمراض الاجتماعية. منها على سبيل المثال تدهور مستوى الصحة النفسية والجسمية وصور التوافق النفسي والاجتماعي وازدياد مستويات أو معدلات السلوك الإجرامي والعدواني على المستويين الشخصي والاجتماعي. مما يشكل تهديدًا خطيرًا للسلامة الشخصية والأمن الاجتماعي حيث لوحظ أن أغلب حوادث العنف والسرقة والخطف والتحرش الجنسي والاغتصاب والقتل يرتكبها المراهقون والشباب من متعاطي المواد المخدرة. إما نتيجة للاضطراب العقلي الذي يحدث نتيجة لآثار التعاطي السلبية . أو للرغبة في الحصول على الأموال اللازمة للتعاطي والحصول على النشوة والانتشاء الناتج عن تعاطيها. ومن ثم الإدمان والتعود والازدياد المضطرد في معدلاتها.

تفاقم المشكلة

ويبين بروف بلدو أن هذه المشكلة ازدادت وتنامت معدلاتها خاصة لدى الشباب والمراهقين مما يكلف المجتمع اعتمادات مالية وخسائر فادحة تنفق على عمليات الوقاية وإعداد الخطط والحملات التي تهدف إلى مكافحة مهربي المخدرات وموزعيها. أو علاج الآثار المترتبة على ذلك ومنها علاج المدمنين ورعايتهم وإعادة تأهيلهم. هذا بالإضافة إلى الحاجة المستمرة إلى توجيه العديد من الموارد لبرامج التنمية الأسرية والشباب وتحسين الأحوال المعيشية لهذه الفئة من الشباب وأسرهم.

المواد المهبطة

ويضبف أصبح من الأفضل استعمال مصطلح (المواد النفسية) على مصطلح تعاطي المخدرات لأن كلمة المخدرات في صيغتها العربية تشير إلى ما يؤثر تأثيرًا مهبطاً في الجهاز العصبي المركزي في حين أن مصطلح المواد النفسية يشمل كل المواد المهبطة والمواد المنشطة على السواء وتصنف المواد النفسية في إشارة سريعة إلى قسمين: على أساس مصادرها وعلى أساس النوع أو التأثير الذي تحدثه . فمن حيث مصادرها فتشمل ثلاثة مصادر رئيسة وهي المواد الطبيعية أو أنسجة الحيوانات أو المواد الخام كما هي على طبيعتها ومن أمثلتها الحشيش والأفيون والتي يطلق عليها المخدرات الطبيعية.

المواد المستمدة من معالجات كيميائية للمواد الطبيعية مثل الهيروين والمورفين.

مواد مخلقة كيمائيًا أي تنتج وتصنع بطريقة كيميائية بحتة أما من حيث نوع التأثير فتشمل أربع فئات مهبطات الجهاز العصبي وتشمل المهدئات والمنومات والكحوليات والمنشطات والمنبهات مثل النيكوتين ومادة الكولا والحبوب المنشطة .

المهلوسات وهي مواد تؤدي إلى التشويش الحسي والبصري وتغيير المزاج والتفكير والإدراك الزماني والمكاني ومنها الحشيش (القنب الهندي) ودواء المسكالين .

المسكنات وهي مواد تقلل من الإحساس بالألم لذا تستخدم في التخدير والجراحة. ومن أمثلتها الأفيون ومشتقاته كالهيروين والمورفين. وهي مواد تحدث اعتمادًا نفسياً وجسمياً شديداً عليها إذا ما تكرر تعاطيها.

الشعور بدوافع القهر

ويضيف بروف بلدو: أما فيما يخص الآثار النفسية والاجتماعية التي تنجر على عملية التعاطي فيمكن تلخيصها في الشعور بدافع قهري لتناولها من أجل الحصول على آثار اللذة والمتعة والنشوة الناتجة عن ذلك بجانب المعاناة النفسية والجسمية إذا لم يتعاط الشخص المواد النفسية وازدياد الحاجة إلى تناول المزيد من الجرعات للحصول على نفس الآثار النفسية وهو ما يطلق عليه ظاهرة التحميل وهي

لجوء الفرد إلى المخدرات عندما تواجهه مشكلات معقدة نفسية أو اجتماعية أو حياتية بصورة عامة بدلاً من التفكير الواقعي والمنطقي في معالجة هذه المشكلات والتعامل معها .وتشير العديد من المؤشرات العالمية والمحلية إلى أن بدء التعاطي يقع غالباً في سن المراهقة (خاصة المبكرة). وهي الفترة التي يقضيها الشباب في المدارس والجامعات.

ثقافة المخدرات

وتنحصر الأسباب المؤدية إلى تعاطي المخدرات لدى الشباب والمراهقين في العوامل النفسية والاجتماعية منها التعرض للمخدر أو ما يسمى بثقافة المخدرات وذلك من خلال السماع أو الرؤية للمخدر أو وجود رفقة السوء أو أهل يتعاطون المخدرات أو وسائل الإعلام المختلفة التي تعرض ذلك خاصة بصفة قد تثير حب الاستطلاع أو بصورة جذابة أو مغرية أو رغبة في الشهرة أو لجذب الاهتمام أو مجرد سوء الفهم أو الغرض . وهذا كله يؤدي إلى تأثيرات سلبية في انجذاب المراهقين والشباب لتجربتها ومن ثم تعاطيها وصولاً إلى إدمانها اضافة الى الظروف الاجتماعية المهيئة للتعاطي . وهي الأفكار والقيم والسلوكيات أو التصرفات الشائعة في المجتمع المحيط أو المؤثر حيال تعاطي المخدرات وهي تختلف من مجتمع لآخر. ومنها عوامل التنشئة الاجتماعية والأسرية أو التأثير الحضاري والاجتماعي والثقافي. وهذه العوامل تؤثر على إقبال الشخص على التعاطي أو نفوره منه. ومن أمثلة ذلك شيوع أفكار على أن المخدرات ترفع معدل الذكاء أو تنشط الذهن والأفكار. أو أنها تزيد أو تفعل الكفاءة أو القدرات الجنسية لدى الذكور أو أنها من علامات الرجولة والقبول الاجتماعي. أو أنها ترتبط بالانحطاط الاجتماعي والتصرفات السيئة. أو التدهور الديني والأخلاقي. وهكذا

البيئة السكنية

ومنها البيئة السكنية التي قد ينتشر فيها التعاطي الترويحي مثل الأفراح والمناسبات أو في الصفقات التجارية والاكتساب غير المشروع. ومنها الظروف الاجتماعية والمناسبات المرتبطة بعملية التعاطي مع الأصدقاء أو في مواجهة المشكلات النفسية أو الاجتماعية. أو التخلص من متاعب جسمية أو الإرهاق أو زيادة الجهد والعمل. ومنها أيضاً الظروف الأسرية مثل التصدع أو التفكك الأسري أو الاضطراب العائلي والأساليب التربوية والمعاملات الخاطئة للأبناء كالشدة والعقاب الصارم أو التدليل المفرط أو الزائد . هذا بالإضافة إلى حالات الطلاق والانفصال الأسري والاجتماعي والنفسي أو الإهمال والتعدد السلبي للزوجات. ومنها أيضاً الانحلال الخلقي داخل الأسرة وضعف القيم الأخلاقية والدينية التي تؤثر سلبًا في العلاقات الأسرية خاصة بين الأب والأم أو بين الأبناء أو الأم. وكذلك إقامة الأبناء بعيداً عن الأسرة أو وفاة أحد الوالدين.







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

نهر النيل: نزع مشاريع استثمارية زراعية تقدر مساحتها بأكثر من (7) آلاف فدان

ألغت حكومة ولاية نهرالنيل تراخيص ستة عشر مشروعاً استثمارياً بمحليتي شندي والمتمة بمساحات م…