Home منوعات ترامب الطامح إلى رئاسة الولايات المتحدة: العالم كان أفضل بوجود صدام ‏حسين ومعمر القذافي

ترامب الطامح إلى رئاسة الولايات المتحدة: العالم كان أفضل بوجود صدام ‏حسين ومعمر القذافي

42 second read
0
0
0




اعتبر دونالد ترامب المرشح الأوفر حظا ليصبح ممثلا للجمهوريين في ‏الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، أنه لو ظل الرئيس العراقي الراحل ‏صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الحكم، لكان العالم اليوم ‏أفضل حالا.‏

فردا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن” يوم 25 تشرين الأول ـ ‏أكتوبر الجاري، عما إذا كان يعتبر أن العالم بإمكانه أن يكون أفضل لو بقي ‏صدام حسين ومعمر القذافي في الحكم، أجاب الملياردير الجمهوري “حتما ‏نعم!”.‏

وقال ترامب إن “الناس هناك تقطع رؤوسهم، يتم إغراقهم في أقفاص. ‏الوضع هناك الآن هو أسوأ بكثير من أي وقت مضى في ظل حكم صدام ‏حسين أو القذافي”، مؤكدا أنه “بكل صراحة لم يعد هناك عراق ولم تعد هناك ‏ليبيا. لقد تناثرا إربا إربا. لم تعد هناك أي سيطرة. لا أحد يعلم ما يجري”.‏

وأضاف “أقصد انظروا إلى ما حدث. الوضع في ليبيا كارثة. الوضع في ‏العراق كارثة. الوضع في سوريا كارثة. الشرق الأوسط برمته كذلك. كل ‏هذا انفجر” في عهد الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري ‏كلينتون، المرشحة الأوفر حظا في صفوف الديموقراطيين.‏

وفي معرض حديثه عن كلينتون، قال قطب العقارات “أنا لا أعتبرها عدوة، ‏إنها منافسة. ويمكن بسهولة إلحاق الهزيمة بها إذا ما رجعنا إلى حصيلة” ‏عملها على رأس الدبلوماسية الأميركية بين 2009 و2013.‏

وتابع ترامب “انظروا إلى ليبيا، انظروا إلى العراق. قبل لم يكن هناك ‏إرهابيون في العراق. كان (صدام حسين) يقتلهم في الحال. لقد أصبح العراق ‏اليوم (جامعة) هارفرد للإرهاب”.‏

وقال الجمهوري ترامب: “إذا نظرتم إلى العراق قبل سنوات، وأنا لا أقول إن ‏صدام حسين كان رجلا لطيفا، كان رجلا فظيعا، لكن الوضع كان أفضل مما ‏هو عليه الآن”.‏

وانتقد ترامب الانسحاب الأميركي من العراق، مؤكد أنه ما كان يجب على ‏الولايات المتحدة أن تنسحب من هذا البلد من دون أن “تأخذ النفط”.‏

وقال “اليوم نعلم من يملك النفط والصين هي من يشتريه. ليس لديهم شيء ‏في جيبهم وهم أكبر زبائنه”.‏

وأضاف إن “النفط يذهب إلى تنظيم الدولة الإسلامية، النفط يذهب إلى إيران ‏
وإيران تحصد في النهاية الحصة الأكبر منه. وتنظيم الدولة الاسلامية ينال ‏حصة كبيرة منه أيضا. لديهم الكثير من المال لأن لديهم الكثير من النفط ‏ولأننا أغبياء”.‏

وشدد ترامب على أن استراتيجية سياسته الخارجية ستتمحور حول تعزيز ‏قدرات الجيش الأميركي. وقال “نحن نعيش في العصور الوسطى، إننا ‏نعيش في عالم خطر وفظيع بشكل لا يصدق”، مؤكدا أن أعمال العنف في ‏الشرق الأوسط تتسم بوحشية ليس لها مثيل “منذ آلاف السنين”.‏

وأضاف أن “عقيدة ترامب بسيطة: إنها القوة! إنها القوة! لا أحد سيعبث معنا. ‏
جيشنا سيكون أقوى”.‏

وكانت الولايات المتحدة قد أطاحت بصدام حسين في تدخل عسكري قادته ‏ضد نظامه في 2003، في حين تمت الإطاحة بنظام القذافي إثر انتفاضة ‏شعبية آزرها تدخل عسكري قاده حلف شمال الأطلسي بمشاركة الولايات ‏المتحدة.‏

في مكان آخر على توتير، شن ترامب هجوما على منافسه الأبرز في ‏الانتخابات التمهيدية الجمهورية بن كارسون، من خلال تغريدة قال فيها إن ‏جرّاح الأعصاب الشهير “لم يؤمن فرصة عمل واحدة في حياته (حسنا، ربما ‏وظيفة لممرضة). أنا أمنت عشرات آلاف الوظائف، هذا ما أفعله”.

مونت كالرلو الدولية







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.