الرئيسية منوعات هل أنت مصاب بمتلازمة إدمان العمل؟

هل أنت مصاب بمتلازمة إدمان العمل؟

12 ثواني قراءة
0
0
0




إذا كنت تعمل نحو 12 ساعة يومياً دون إجبار أو إكراه، ودون شعورك بالحاجة للاسترخاء، من الجيد أن تتنبه لما أنت مقدم عليه مع تلك الوتيرة المرهقة، فقد تسبب لك أعراضاً صحية ونفسية تخلخل توازنك، وتعرقل حياتك الأسرية والاجتماعية.

كثيرة هي المؤشرات التي تدل على أنك مدمن على العمل، ذلك الإدمان الذي يطلق عليه بعض علماء النفس صفة “الإدمان النظيف”، فهو إدمان غير معيب ولا يحرج صاحبه في المجتمع، رغم تبعاته. وهو على عكس أنواع الإدمان الأخرى، مثل المخدرات والكحول والعقاقير والتدخين والجنس وغيرها، والتي تأخذ حيزاً كبيراً في علاجها أو الوقاية منها أو الحديث عنها والانشغال بها.

يمكن لبعض الدلائل والأعراض أن تجعلك تشك بأنك مدمن على العمل ومن بينها:

1-حاجتك للبقاء على صلة دائمة بعملك.

2-لا توقف عملك حتى أثناء الاستراحات القصيرة في مقر العمل.

3-لا تأخذ إجازة، أو تقلصها قدر الإمكان، ولا تجد لها ضرورة في أكثر الأحيان.

4-لا تعرف الاسترخاء مهما كنت مجهداً.

5-تشعر بالقلق والارتباك وربما الاكتئاب إذا ابتعدت عن عملك.

6-تقيّم الناس على أساس قدرتهم على العمل.

7-تعتبر أن عملك يحدد قيمتك كشخص وليس أي جانب آخر.

8-لا تشعر بالرضا والاكتفاء مهما بذلت من جهد ووقت تجاه عملك.

9-عملك يحتل المرتبة الأولى في حياتك قبل أسرتك وحياتك الاجتماعية.

10-تقبل المهام الإضافية حتى لو كانت فوق طاقتك على تحملها.

11-تشعر أن عملك يبقيك مسيطراً على الأمور.

لا تقتصر مؤشرات الإدمان على العمل بالنقاط السابقة فقط. وإن كان إدمان العمل غير مدرج في دليل الولايات المتحدة للاضطرابات النفسية، كمرض أو متلازمة، إلا أن العديد من الأطباء النفسيين يشيرون إلى أعراضه ومضاعفاته، التي تكون واضحة لدى البعض، وخفية لدى البعض الآخر، وتظهر على شكل صداع أو تعب أو قلق أو اضطرابات بالنوم وإجهاد، وما ينجم عنها من ارتفاع بضغط الدم واكتئاب.

يعيدون أسباب الإدمان على العمل إلى عوامل أسرية أو وراثية أو لها علاقة بالمواصفات الشخصية للمدمن أو للبيئة المهنية. فبعض حالات الإدمان على العمل تكون نتيجة مشاكل عائلية، ويصبح العمل المهرب المناسب منها. كما أن بعض حالات هذا الإدمان تلقى التشجيع من المديرين وبيئة العمل، وكذلك التطور التكنولوجي الذي يبقى الصلات مع مقر العمل مستمرة على مدار الساعة.

الحلول تبدأ عندما يعترف المدمن على العمل بأنه بحاجة للمساعدة، ويطلبها بعد ذلك. والمساعدة لا تقتصر على الطبيب النفسي أو الاستشاري بل تتطلب مشاركة الأسرة وإدارة المؤسسة التي يعمل فيها المدمن، وكل ما يساعده على تكوين القناعة بأن وقت الراحة والتواصل الإنساني بشتى أشكاله لا يقل أهمية عن العمل في الحياة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

ملتقط «سيلفي» يقاضي فيسبوك

لجأ شاب سوري لاجئ إلى مقاضاة شركة «فيسبوك»، وذلك لعدم اتخاذها أي إجراءات لوقف نشر تعليقات …