Home منوعات أسحار صلائب الكفين والقدمين المعطلة للعمل والسعي في الخيرات

أسحار صلائب الكفين والقدمين المعطلة للعمل والسعي في الخيرات

4 second read
0
0
1




الشيخ جمال الكاشف: هذه (…) أسحار صلائب الصدر المسببة للضيق والاكتئاب

أسرة “شرقاوية” تُنهي حزن السنوات وتضع حداً للمعاناة على دخان “السلاد”

قصة اللواء الذي أوشك أن يؤدي التحية الوداعية للعسكرية بسبب الهم والألم

أسحار صلائب الكفين والقدمين المعطلة للعمل والسعي في الخيرات

شاب أصبح يزاحم المصلين في الصفوف الأولى بعدما كان محروماً من ذلك لخوفه من الاستماع للقرآن

السحر حقيقة وليس خيالاً وهذا ما ذهب إليه أهل السنة وهو عقد ورقي وكلام يتكلم به أو عمل شيء يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ويبغض أحدهما الآخر أو يحبب بين اثنين، وقد وصف سبحانه وتعالى السحر على لسان الملكين هاروت وماروت بالكفر.

وبذلك فإن السحر عقد اتفاق بين كل من ساحر الإنس وهو شيطان من شياطين الإنس مصلحته جمع المال وفي سبيل ذلك يتقرب إلى شياطين الجن بشتى أنواع الأعمال الشركية فكلما زاد كفره أطاعته الشياطين بل لابد له أن يكفر بالله ويسجد للشياطين حتى يصبح ساحراً.

كل ذلك تتابعونه في حلقات مطولة نلتقي فيها المهتمين والمختصين وأصحاب التجارب في هذا المجال، فمعاً نتابع.

“”””””””””””””””””””””””

كلفت أسرة الطفلة “ملاذ” ابنتهم الصغيرة بمرافقة خالتها، في الذهاب إلى أحد الرقاة، وما إن بدأت جلسة الرقية الشرعية، حتى اخذت “ملاذ” تصرخ بصوت هستيري، وتصدر أصواتاً غير مفهومة. لدرجة أن خالتها التي جاءت طلباً للعلاج اندهشت بصورة كبيرة، بعدما تأكد لها ان ابنة اختها تعاني من السحر.

بعد تلك الحادثة عكفت أسرة ملاذ على علاج ابنتهم التي أصيبت بمرض السكر، لدرجة أنه حينما تبدأ جلسات العلاج بالرقية الشرعية ترتفع نسبة السكر في الدم بصورة جنونية وتصل في بعض الإحيان الى (600) صليب، وفجأة ينخفض الى ادنى مستوى على الإطلاق. يقول (عبد الكبير) وهو والد ملاذ إنهم يقومون – في سبيل إرجاع النسبة إلى وضعها الطبيعي – بخلط أكثر من رطلين من السكر وسكبها على فم ملاذ، لكن دون فائدة، إذ أن النسبة تصل منخفضة في ادنى مستوى لها، مشيرًا الى أن “ملعقة” واحدة من السكر كفيلة برفع النسبة إلى أعلى مستوى، في الحالات العادية، فما بالك برطلين وأكثر من السكر.

البحث عن العلاج

يقول عبد الكبير والد ملاذ إنهم طرقوا أبواب العلاج بشدة، بعدما ساءت حالة ابنتهم التي كانت تتحدث بكلام غير مفهوم في غالبية الوقت. وكثيراً ما حاولت الانتحار. وفي مرات عديدة كانت تتحدث بأسماء بعض الأشخاص المعرفين لدينا. ويمضي والد ملاذ قائلاً: في مرة من المرات بعد أن أوشك الشيطان أن يفتنني مع بعض معارفي، قمت بقيادة سيارتي وتوجهت ناحية بعض الأشخاص الذين كانت تنطق ابنتي باسهم، وحاولت دهسه بالعربة، ولكن إخوتي منعوني من ذلك.

ويشير عبد الكبير إلى أنهم عندما قرأوا التحقيق المنشور في (الصيحة) جاءوا إلى الشيخ جمال الكاشف، وهناك كان التحول الكبير، بمجرد أن بدأت جلسات العلاج بالرقية وبـ”التقطيع”، إلى أن وصلت مرحلة الشفاء بحول الله وتوفيقه. وهو ما جعلنا نحرص على ذبح خروف في مركز الملائكة القرآني، حتى يشاركنا المتعالجون الذين تعرفنا عليهم فرحة شفاء صغيرتي، بعدما حدثت بيننا وبينهم إلفة وتعارف ومودة. وهو ما حدث بالفعل حيث قمت – على اعتبار أنني من شرق السودان – بعمل “سلاد” على الطريقة الشرقاوية مما كان أمراً مبهجًا للجميع.

جنرال في مهمة خارجية

مع كل صباح جديد، يتزيا اللواء “م” بالبزة العسكرية، ويمتطي سيارته الفارهة في طريقه إلى مقر عمله، لكنه سرعان ما يعدل عن الفكرة ويعود أدراجه، الى المنزل. وهي الحالة التي تكررت كثيراً، مما عرضه إلى المحاسبة التي كان يتفاداها بالأعذار التي يختلقها حتى لا ينكشف سر غيابه غير المبرر. يقول اللواء “م” إنني كنت لا أستطيع الذهاب لمقر عملي مع أنني أعلم أن ذلك يمكن أن يقود لمعاقبتي بأشد العقاب، وربما يصل الى الرفت والإبعاد من الخدمة، إذا تكرر الأمر. لكنني كنت أرى أشياء تحول بيني وبين دخول المكتب فأعود خائفاً الى البيت وأتصبب عرقاً. ومما زاد الأمر سوءاً وتعقيدًا أنني كنت لا أستطيع أن أخبر أحداً حتى لا أكون مصدر سخرية الكثيرين.

تسويف غير مبرر

ويمضي اللواء “م” منوهاً الى أنه في غمرة ذلك تم اختياره في مهمة خارجية طويلة الأمد، يتمناها الكثيرون، لكن المفاجأة تمثلت في أنني كنت لا أستطيع الوصول الى المكتب. وفي أثناء ذلك أصر أحد الزملاء على تكملة الإجراءات، لكن ظهرت مشكلة كبيرة، وهي أن الموافقة على حصولي على التأشيرة إلى البلد الأروبية التي بها المهمة، أخذت وقتًا طويلاً جداً، قارب الستة أشهر، مع أن المنطق أن تتم في بحر أسبوع فقط.. يقول اللواء “م” إن أحد زملائه نصحه – بعد أن شك في أمر تأخر الفيزا – بأن يجرب العلاج الرقية الشرعية. ولم يكتف بذلك بل دله على الشيخ جمال الكاشف. يقول اللواء “م” إنه جاء بناء على وصية زميله إلى مركز الملائكة القرآني، وما هي إلا ثلاث جلسات حتى ارتدى بزته العسكرية وعاود الذهاب الى عمله. بل إنه جزم بأنه في اليوم الرابع وصلت التأشيرة التي كانت عصية على الوصول لأكثر من الستة شهور. وهو ما جعل اللواء “م” يقوم بذبح الذبائح في منزله ابتهاجاً مع زملاء العمل، وفي مركز الشيخ جمال بامتداد ناصر بشارع كوريا. يختم اللواء “م” حديثه معنا بالتحذير من الوقوع في براثن الدجالين، والرهان على العلاج الرقية الشرعية.

“الشقيقة” التي فتكت بـ”الطبيبة”

لم تعد الدكتورة مناهل تحتمل نوبة الصداع التي ظلت تنتابها باستمرار، خاصة أنها جربت كل وسائل العلاج. وما كان يحز في نفسها أنها ظلت عاجزة عن مداواة نفسها، وهي من تمنح الناس دفقة من العافية، بتوفيق الله تعالى وقدرته. وهو ما جعلها في حالة يأس كبيرة، على اعتبار أنها فشلت في إسعاد نفسها. وهو ما فاقم الأزمة وقادها إلى البحث عن العلاج بالرقية الشرعية. تقول الدكتورة مناهل إن استجابتها للعلاج بالرقية الشرعية كانت مدهشة، فقد بدأت نوبة الصداع النصفي المعروف بـ”الشقيقة” في التراجع الى أن اختفت تماماً، بعدما كانت تتعامل معها بالمسكنات. وذلك بفضل الله وعزته وقدرته، وهو ما جعل الدكتورة مناهل تشرع في التعمق في دراسة العلاج بالرقية، للمزاوجة بين العلاج الكيميائي والعلاج الشرعي.

في مقر (الصيحة)

عقب انتهاء اجتماع التحرير اليومي، دخل إلينا في مكاتب صحيفة (الصيحة) رجل خمسيني، مملوء بالحماسة. قال انه جاء ليشكرنا على نشر هذا التحقيق، لأنه ساهم في علاج الكثيرين، وساعد غيرهم في التخلي عن فكرة الذهاب الى الدجالين والمشعوذين، بعدما انتشرت مؤخرًا بصورة مزعجة ومفزعة. يقول الرجل واسمه عبد الجبار عمر إنه اطلع على التحقيق المنشور في (الصيحة)، فكان ذلك سبباً في أن يذهب بابنه الى مركز الملائكة للعلاج بالرقية الشرعية، وهناك وجد ابنه العافية التي ظل يفتقدها لسنوات طوال. لدرجة أنه تحول إلى انسان انطوائي يغلق عليه الغرفة ولا يخرج إلى الناس، ولا رابط بينه وبين أسرته سوى الهاتف. بل إنه أصبح لا يهتم بالعبادة والصلاة مع أنه كان يلتزم منهج السلف الصالح. ويمضي العم عبد الجبار ويجزم بأنه يهدف من حديثه هذا إلى شكر صحيفة (الصيحة) التي أرشدته إلى أهمية العلاج بالرقية الشرعية.

الهروب من الصلاة

وقريباً من قصة ابن العم عبد الجبار، فإن “محمد” الذي يقيم في الامارات العربية المتحدة، ملتحقًا بوظيفة مرموقة، وجد نفسه يتهرب من العمل ولا يطيقه، وكثيرًا ما مكث بالمنزل دون ان يبارحه. يقول محمد: لم يكن ذلك مزعجاً بالنسبة لي، وكنت أبرر ذلك بأنه نتاجاً لضغوط العمل، لكن فجأة حدثت انعطافة في حياتي فقد أصبحت لا أتحمل سماع القرآن الكريم، وحينما أقوم بإدارة مؤشر راديو السيارة ناحية إحدى الإذاعات المحلية في الإمارات التي تبث آيات من الذكر الحيكم، أحس بقشعريرة تنتاب جسدي، إلى أن تطور الأمر وأصبحت أتعمد ألا أدخل إلى المسجد للصلاة إلا بعد انتهاء الإمام من الركعتين الأولتين، حتى لا أسمع صوت القرآن. وهو الأمر الذي تكرر كثيراً، إلى أن سببت لي مشكلة كبيرة، مما جعلني أغادر إلى السودان دون وعي، تاركاً وظيفتي المرموقة.

ويمضي محمد مشيرًا الى انه حينما جاء إلى الخرطوم كان يجلس ذات مرة مع صديقه الذي يعمل في فترينة بيع الهواتف النقالة. وهناك لمح قصاصة من صحيفة (الصيحة) ولما تفحصها وجد فيها التحقيق المنشور عن السحر. مما جعله يفكر في الذهاب إلى الرقية الشرعية. لكن ذلك لم يكن أمراً سهلاً فقد يصل إلى مركز الملائكة القرآني، لكنه لا يستطيع الدخول إلى الجلسات، وهو الأمر الذي تكرر لمدة أحد عشر يوماً، قبل أن يتوكل على الله ويدخل الجلسات السماعية وجلسات “التقطيع”. يقول محمد إنه يشعر الآن باستمتاع عظيم وهو يزاحم المصلين في الصفوف الأمامية بعدما كان محرومًا من ذلك بسبب خوفه من سماع القرآن في السابق.

سحر الصلائب.. عود على بدء

يقول الباحث الشيخ جمال الكاشف، إن من أنواع السحر المشهورة، سحر صليب الصدر وهو إما أن يكون الصليب كبيراً يغطي الصدر كله ومحتوياته وإما أن يكون هناك صليبان، صليب على منتصف الصدر وصليب آخر يغطي القلب.

وصليب الصدر الهدف منه إصابة القلب والجهاز التنفسي بأضرار جسيمة منها إصابة النفس بالضيق الشديد والزهج والصم والغم والحزن والاكتئاب والخوف الشديد من عمل أي شيء. وهو الأكثر شيوعاً، وكثيراً ما يتمكن هذا الخوف من الإنسان بحيث يصل إلى مراحل خطيرة. ومن ذلك مثلاً الخوف من الإقدام على أي عمل وأي خطوة في مشروع مصيري كالزواج. ومن ذلك أيضاً الخوف من النوم أو الجلوس في مكان لوحده.

ومن ذلك أيضاً الإحساس بالخوف الشديد من شيء ما يريد أن يؤذيه فيعمد على الجري السريع والخروج من المكان أو الخروج من المنزل في بعض الأحيان.. كما يعمل صليب الصدر على تعميق الحزن والاكتئاب والإحباط واليأس في دواخل النفس الأمر الذي يقود الكثيرين إلى التفكير في الانتحار.. ولولا لطف الله عز وجل لوصلت أعداد المنتحرين إلى أرقام مخيفة.

الربو وحراسة الأفاعي

ويمضي الشيخ جمال قائلاً: عادة ما يحرس أسحار الصليب على الصدر الشياطين على هيئة الأفاعي التي تكون ملفوفة حول الضلوع كالتفاف الياي – وتقوم بفرز سمومها السحرية التي تسبب كل تلك الآلام والأحزان والأضرار. وهناك شياطين يحرسون مثل هذا السحر ويكونون على هيئة الدواب وهؤلاء يتسببون دائمًا في ضيق التنفس الشديد وهو ما يعرف بالربو.

ويشير الشيخ جمال الكاشف الى ان الطريقة التي يتسببون بها في ضيق التنفس هو أن هؤلاء الشياطين يقيمون داخل تجويف الصدر ويضيقون دائرة تمدد وانبساط الرئتين بحيث لا تصل إلى مداها الأقصى. وإذا تكاثرت أعداد هؤلاء ربما تمكنوا من إيقاف التنفس وتحرك الرئتين. وأضاف: “إن منهجية التقطيع المتبعة في هذه الحالة والتي تعمل على تقطيع صلائب الصدر وبالتالي تدمير طاقة الشياطين المقيمين بداخله أدت – ولله الحمد – بنسبة مائة بالمائة في شفاء الحالات التي كانت تعاني معاناة بالغة من مشاكل الجهاز التنفسي”. مشيرًا إلى أن المفهوم المتبع في المنهجية الخاصة بالصدر أنك كلما قتلت شيطاناً ساهمت مساهمة قوية في رفع الضغط عن القلب والرئتين ومن ثم استعادة درجة من العافية والانشراح لكامل الصدر. وكم من الحالات التي كانت تعاني من شديد اكتئاب وحزن وضيق تعافت بفضل الله عز وجل وعادت إلى حياتها الطبيعية. وكذا الحال بالنسبة لأولئك الذين كانوا يكابدون الأمرين ضيق التنفس ومعاناة السهر في المستشفيات.. فقد تبدل حالهم بحمد الله تعالى من استخدام البخاخات العلاجية والوقائية التي قد تصل الى أكثر من عشرين مرة في اليوم إلى “صفر بخة” وملاحظة انعكاس ذلك على عافية البدن ونشاطه وإحساسه بالحياة.

سحر صليب الرحم

ويضيف الشيخ جمال: إن هناك سحر الصليب الذي يسلط على الرحم والفرج. وهذا الصليب يتسبب في منع الحمل، وإذا حدث الحمل يعمل على إسقاط الأجنة. كما يعمل هذا الصليب على تكريه الرجل والمرأة في الجماع والمعاشرة ويتسبب بصورة مباشرة من نفور الطرفين من ذلك جراء الآلام التي يصنعها.

ثم هناك الصلائب السبعة على باطن وظاهر كل كف. وصلائب باطن وظاهر الكف اليسرى تعمل على تعطيل أمر الزواج وصلائب الكف اليمنى تعمل عى منع وتعطيل العمل، أو قبض المال.. الخ، ما يمكن عمله بالكف اليمنى. ويشبه ذلك صلائب باطن وظاهر القدمين التي تعمل على تعطيل سعي القدمين في خيري الدنيا والآخرة.




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…