Home منوعات شخير الأطفال.. سلوكيات عدائية

شخير الأطفال.. سلوكيات عدائية

42 second read
0
0
0




حمّلت أبحاث طبية الأمهات مسؤولية توخي الحذر من شخير أطفالهن، حيث يعد هذا العارض مؤشراً على بداية تطور لاضطرابات صحية مثل الإفراط في النشاط، وعدم القدرة على التركيز والاكتئاب عند الكبر. والاعتقاد السائد بأن الشخير يعني النوم العميق في أغلب الأحيان، واعتباره مؤشراً للراحة أثناء النوم هو اعتقاد خاطئ خصوصاً عند شخير الرضع ممن لم تتجاوز أعمارهم سنتين.

سلوكيات عدائية

وبينت الدراسات أن عدداً من الأطفال الذين يشخرون أثناء نومهم قد طوروا سلوكيات عدائية مع الوقت، وذلك نتيجة طبيعية لعدم الشعور بالاستقرار والاضطراب أثناء النوم، لافتة إلى أن الأسباب الكامنة وراء تطور هذه الاضطرابات الصحية بشكل عام، أن النوم هو الوقت الذي يستعيد فيه الدماغ توازنه من خلال استقبال كميات معينة من الأكسجين دون جهد جسدي، الأمر الذي يساعد في عمليات البناء والتطور على مستوى الخلايا، حيث إن أي اضطراب في هذه العملية سواء من كثرة التقلبات أثناء النوم، أو انقطاع التنفس لثوان قليلة وما يصحبه من قلة كميات الأكسجين التي يستقبلها الدماغ، تؤثر بشكل مباشر على النمو الطبيعي وتطور التفكير وردة الفعل.

تضخم اللوزتين

وعادة ما يكون الشخير نتيجة لتضخم حجم اللوزتين التي تكون مصحوبة مع بعض الالتهابات باللحمية، ما يسبب صعوبة في التنفس ينتج عنها هذا الصوت، الذي يزعج الطفل أثناء نومه ويوقظه على فترات متقاربة، وقد يكون شخير الطفل أثناء النوم وراثياً نتيجة لكبر حجم الأسنان مقارنة بحجم الفم.

كما يؤدي الإرهاق أيضاً إلى إيقاظ الطفل وتقليل عدد الساعات التي ينام خلالها، وهو السبب في قلة تركيزه، ويجب على الأم الحرص على علاج هذه المشكلة، ليتمكن الطفل من تحسين قدراته ومهاراته، والتركيز أثناء مذاكرته.

عيوب خلقية

وتؤدي العيوب الخلقية دوراً أساسياً في زيادة معدل الشخير، وعادة ما تكون نتيجة اعوجاج الحاجز الأنفي، إما خلقياً أو نتيجة لإصابة، بالإضافة إلى تضخمات في الأغشية المبطنة لتجاويف الأنف، ووجود زوائد لحمية فيها، لذلك يجب إجراء عملية لتقويم الحاجز الأنفي، أو استئصال الزوائد وتحليلها لمعرفة نوعها وطبيعتها.

كما أن النوم على الظهر في بعض الأوقات يعد سبباً مباشراً لإصدار الطفل صوت الشخير، لذلك يجب الحرص على أن ينام على أحد جانبيه ليعطي جهازه التنفسي القدرة على القيام بمهامه بشكل أفضل، يُضاف إلى ذلك عامل الوزن، إذ إن كثيراً من الأطفال المصابين بمرض السمنة تظهر لديهم أعراض الشخير، لذلك يجب اتباع نظام غذائي لتخفيض الوزن، حتى لا تتسبب السمنة في صعوبة التنفس.

الأنف والفم

الشخير هو الصوت الصادر من الأنف والفم أثناء النوم نتيجة انسداد جزئي في مجرى الهواء، وتختلف درجته بين صوت هادئ يحدث عندما يكون وضع الرأس غير مناسب بالنسبة للعنق، وصوت مزعج والذي قد يكون مصحوباً بتوقف متقطع في التنفس، واضطراب في النوم، ويعتبر التنفس عن طريق الأنف أمراً طبيعياً وصحياً، لأنه يساعد الرئتين على القيام بوظائفهما، ويضمن وصول الهواء المكيف والنقي إليهما، عكس التنفس عن طريق الفم الذي يلجأ إليه الإنسان عند انسداد الأنف، والذي ينتج عنه الصوت العالي.

صحيفة البيان







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.