Home أخبار رئيس الجمهورية : كل ما نتوافق عليه في هذا الحوار الوطني الجامع هو بمثابة الأمر المقضي

رئيس الجمهورية : كل ما نتوافق عليه في هذا الحوار الوطني الجامع هو بمثابة الأمر المقضي

4 second read
0
0
0




قال المشير عمر البشير رئيس الجمهورية إننا نجتمع اليوم لنصوغ الرؤية المستقبلية للسودان من خلال التداول في موضوعات الحوار الوطني، وزاد قائلا” فنحن لم نجتمع لأجل الكلام بل اجتمعنا لأجل الوئام ولن نفوت هذه الفرصة التاريخية على شعبنا أبدا. ”
وأضاف البشير لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني صباح اليوم بقاعة الصداقة قائلا ” الحديث عن السلام لابد أن يفضى إلى ترابط أهل السودان في وجه المهددات والتحديات والحديث عن النظام السياسي يسوق للحديث عن الحقوق والحريات والواجبات كذلك فان الحديث عن الهوية حديث عن تنوع أهل السودان في أعراقهم وثقافاتهم وسحناتهم وألوانهم تنوعا مؤتلفا لا مختلفا ومتكاملا لا متبايناً به يحققون اتحادهم الوطني وتلاحمهم في وجه الشدائد والمكائد .

وأبان البشير أن الحديث عن الاقتصاد ومعاش الناس هو ما يجب ان يكون مناط اهتمام كل نظام سياسي ، والحديث عن الشؤون الخارجية حديث عن تواصل أمتنا مع سائر الأمم الأخرى بما يصون سيادتها ويحفظ مصالحها ويعزز أدوارها على جميع الأصعدة العالمية.

وجدد البشير الدعوة للرافضين للحوار، وقال ” وأما أولئكم الذين لما يأتوا بعد فنحن لم ولن نغلق الباب من دونهم فمهما تباعدت الشُقة واختلفت الآراء واشتجرت فأبوابنا مفتوحة غير مؤصدة وأيادينا مبسوطة غير مقبوضة فهم لا يزالون من أبناء السودان الذين نرجو أن لا يسبق عليهم كتاب الانعزال عن الوطن وإيثار الاقتتال على الحوار والجدال .

وأضاف البشير ” أنا قياماً بمسؤوليتي التاريخية التي جعلتني في قيادة هذا البلد واستشعارا للفرصة التاريخية التي أتاحت هذه السانحة المباركة للحوار والاتفاق والوفاق أؤكد لكم أن كل ما سوف نتوافق عليه في هذا الحوار الوطني الجامع هو بمثابة الأمر المقضي ” .

وناشد البشير مختلف الأحزاب والتنظيمات المجتمعية السعي بجد للتوصل إلى تحديدات متفق عليها تجعل الحوار مخلصاً ومنتجاً ومتفقا على ما يترتب عليه. وزاد قائلا” لقد تعلقت رجاءات شعبنا وتأهبت توقعاته لمآلات هذا الحوار مما يستدعى منا الصدق في القول والإخلاص في النوايا ”
وطالب سيادته الجميع بإعلاء أجندة الوطن فوق العصبيات الحزبية والجهوية وحظوظ الأنفس الصغيرة. وأردف قائلا ” مفهومنا للحوار أنه إنما جاء استجابة لتوقعات شعبنا منا جميعا حكومة وأحزاباً وفعاليات مجتمعية أن ننهض للإصلاح الشامل بغير تقاعس. وأن نتحمل مسئولية صنع المستقبل لبلدنا العزيز بغير تهاون . وهى مسئولية يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات .

وجدد البشير الدعوة للمتشككين بالقول ” أجدد الدعوة مرة من بعد مرة لأولئكم المتشككين و أولئكم الذين قصرت بهم الخطى عن الاستجابة لدعوة الحوار أن يلحقوا بنا فنحن نحب أن نرى أبناء السودان سوادهم الأعظم ان لم يكن جميعهم يتحلقون حول هذه المائدة الواحدة استجابة لإرادة ورغبة هذا الشعب الأصيل .

سونا




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

القمة الاسلامية الأمريكية..عهد جديد في علاقات السودان

قطع الرئيس البشير الطريق امام الإرهاصات التى توحي بعدم مشاركة السودان في القمة الاسلامية ا…