Home أخبار من يحسم سماسرة الميناء البري

من يحسم سماسرة الميناء البري

42 second read
0
0
1




ظلت ظاهرة انعدام تذاكر السفر إلى الولايات تتكرر فى كل عام، وكل عيد دون أن تجد المعالجة الجذرية والحلول الحاسمة لهذه الظاهرة التي أضحت هاجساً لكل من ينوي قضاء عطلة العيد مع أهله بالولايات

وأصبح الجوكية والسماسرة هم من يتحكم فى أسعار التذاكرعلى حسب قرب الولاية المقصودة او بعدها من الخرطوم، وقد عُرضت علي تذاكر لولاية كسلا بقيمة 250 جنيهاً للتذكرة الواحدة في حين أن سعرها الحقيقي في الأيام العادية لا يتجاوز 115 جنيهاً والتذكرة إلى حلفا الجديدة بقيمة 180 جنيها وكل منافذ بيع التذاكر داخل الميناء البرى مغلقة

وقد دارت أحاديث كثيرة من المتواجدين في الميناء البري تعبر عن حالة سخط وغضب واضح من تصرفات السماسرة الذين وضعوا سعراً غير قانوني وغير مبرر كما حملوا المسؤولية الأكبر للسلطات المنوط بها تنظيم حركة البصات السفرية وانسيابها دون تدخل من السماسرة والجشعين، فأين السلطات من هذه الفوضى التى تحدث وجعل المواطن المغلوب على أمره نهباً لجشع وأطماع السماسرة، ماذا يضيرالسلطات إذا أحكمت قبضتها على الميناء البري خلال الأيام التي تسبق العيدين من خلال نشرعدد من أفراد المباحث داخل صالات الميناء البري لمحاربة هؤلاء السماسرة والقبض على من يوجد بحوزته تذاكر يعرضها للبيع فوق السعرالقانوني المحدد ولتبرهن الحكومة على أنها مع المواطن وتعمل من أجل خدمته ورفاهيته، اجعلوا المواطن يشعر بأن له حكومة لا تتهاون في ردع ومحاسبة كل من يتحكم في الخدمات الأساسية التي تهم غالبية الشعب،

حاربوا هؤلاء الطفيليين بإجراءات حاسمة وبالقانون، سدوا عليهم كل المنافذ التي يمكن عبرها أن يمارسوا جشعهم ونهمهم لأكل حق الناس بالباطل وأول هذه الإجراءات إيقاف الحجوزات الوهمية التي تتم باسمهم ومن ثم الحصول على التذاكر وبيعها في السوق السوداء، لهذا يأمل غالبية الشعب السوداني من حكومة ولاية الخرطوم إيجاد حلول ناجعة تجاه ظاهرة ارتفاع أسعار تذاكرالسفر إلى الولايات والتي ظلت تتكرر كل عام،

وقد استبشر المواطنون خيرًا في تولي الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين لولاية الخرطوم القادم إليها من المؤسسة العسكرية والمعروف عنها الضبط والربط والحزم أن هذه المخالفات وهذه الأخطاء غير المغتفرة يجب أن لا تمر ببساطة وسهولة ويجب الوقوف عندها ووضع خطة من قبل المعنيين بهذا الموضوع ووضع برنامج رقابي مكثف وشديد على هؤلاء المضاربين بأسعارالتذاكر واستغلال حاجة المواطن في السفر إلى الولايات لقضاء العيد مع الأهل، فهلا حسمت حكومة الخرطوم هذه الظاهرة وبترها تماماً.

صحيفة الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.