Home منوعات هذه هي (…) طريقة سحر الرش المنثور بواسطة الطائرات .. و خبير برمجيات يقع ضحية لسحر المدير

هذه هي (…) طريقة سحر الرش المنثور بواسطة الطائرات .. و خبير برمجيات يقع ضحية لسحر المدير

6 second read
0
0
2




الشيخ جمال الكاشف: الخطر يكمن في السحر الموجه الى أمة الاسلام وإلى الشعوب من الحكام

“داء الفيل” جعل والد “نسرين” يسارع لتغيير موقفه الرافض للعلاج

طبيب قلب شهير يُرشد “عبد الله” للعلاج بالرقية.. وهذا (…) ما جعله يركض بحثاً عن الموت

خبير برمجيات يقع ضحية لسحر المدير بعدما خاف على منصبه من ترقيه المبهر

هذه هي (…) طريقة سحر الرش المنثور بواسطة الطائرات

السحر حقيقة وليس خيالاً وهذا ما ذهب إليه أهل السنة وهو عقد ورقي وكلام يتكلم به أو عمل شيء يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ويبغض أحداهما الآخر أو يحبب بين اثنين، وقد وصف سبحانه وتعالى السحر على لسان الملكين هاروت وماروت بالكفر.

وبذلك فإن السحر عقد اتفاق بين كل من ساحر الإنس وهو شيطان من شياطين الإنس مصلحته جمع المال وفي سبيل ذلك يتقرب إلى شياطين الجن بشتى أنواع الأعمال الشركية فكلما زاد كفره أطاعته الشياطين بل لابد له أن يكفر بالله ويسجد للشياطين حتى يصبح ساحراً.

كل ذلك تتابعونه في حلقات مطولة نلتقي فيها المهتمين والمختصين وأصحاب التجارب في هذا المجال، فمعاً نتابع.

نبضات القلب المُفزعة

لا نزال نواصل الإبحار في عالم السحر المليء بالغرائبيات الناتجة عن ضعف إيمان بعض الناس، ممن يلجأون إلى الطرق غير المشروعة في حياتهم. فهؤلاء لا يتورعون في إلحاق الأذى والضرر بالآخرين من أجل تحقيق أهداف ومطامح دنيوية زائفة. وحينما تفرسنا في وجوه المتعالجين عند الشيخ الباحث جمال الكاشف، تقيّنا بأن كثيرا من النفوس البشرية قد ضعُفت تماماً، من خلال التجائها الى السحرة والدجالين والمشعوذين. وحينما سمعنا قصة “عبد الله” الذي يعمل في ملحمة مشهورة لبيع اللحوم، هالنا ما سمعنا، فقد حكى قصة أقرب الى الخيال منها إلى الواقع. يقول “عبد الله” إنه ذات يوم وأثناء عمله شعر بدوار شديد، وأوشك على السقوط والاستفراغ، وأحس بأنه لا يستطيع الوقوف، وأن ضربات قلبه تسارعت بصورة مُفزعة ومخيفة، وذلك دون مقدمات. وبعدها أصبح يتصبب عرقاً، بعدما تملكه الخوف تماماً، فما كان منه إلا أن جلس على الأرض، لستريح قليلاً لكن الأزمة والمشكلة ظلت حاضرة وماثلة.

نتائج مثيرة للدهشة

دون مقدمات انسحب عبد الله من “الجزارة” بهدوء، بعدما تملكه الخوفا تماماً، وأصبحت ضربات قلبه ترتفع بصورة جنونية، لدرجة أنه يضع يده على قلبه لظنه أنه سيخرج من بين أضلاعه. ويمضي عبد الله مشيراً الى انه لم يتررد لحظة وذهب الى الطبيب فوراً، وهناك بدأت رحلته مع المتاعب والاستغراب، فقد قام اخصائي أمراض القلب بإجراء الفحوصات اللازمة، لكن المفاجأة تمثلت في أن النتيجة كانت مثيرة للدهشة فقد أخبر الطبيب عبد الله بأنه لا يعاني من أي شئ. لكن عبد الله لم يقتنع فقد خرج من عند الطبيب كما دخل خائفاً يترقب ويتصبب عرقاً، فحدثته نفسه بتغيير الطبيب بآخر ثم آخر وآخر، ولكن دون جدوى. وفي كل مرة كانت ضربات قلبه تزداد والخوف يتملكه ويجعله يتصبب عرقاً. الخوف من كل شيء، فقد قال لنا عبد الله انه حين يمسي يظن أنه لن يصبح، وحين يصبح يظن أنه لن يمسي. بل إن عبد الله قال إنه كان في حالة اللاموت واللاحياة، فقد كان يتمنى أن يموت ليُقبر مع الموتى، او أن يتعافى ليُحسب مع الأحياء. وأبعد من ذلك فقد كان عبد الله يتعمد أن يجري لمسافات بعيدة لعلمه أن المصاب بمرض القلب يمكن أن يتضرر من الجري لمسافات طويلة، وعبد الله كان يفعل ذلك حتى تتضاعف حالته الصحية ويصل الى محطة الموت وبالتالي يرتاح من العناء والشقاء والمشقة والهم والغم الذي أنهك جسده الذي أصبح يتناقص مع مرور الأيام.

في عيادة الجراح الشهير

يقول عبد الله ان أحد الأشخاص قاده إلى احد أشهر أخصائي أمراض القلب، وهناك تم اجراء فحص له بواسطة أجهزة “الايكو” وهي أحدث الأجهزة في تشخيص امراض القلب، فكانت المفاجأة انه سليم بنسبة مائة في المائة، مع أنه في تلك اللحظة كان يتملكه الخوف ويتصبب عرقاً، وضربات قلبه تتصاعد بصورة كبيرة جدًا. وهنا أرشده الطبيب الى ضرورة البحث عن طريقة اخرى للعلاج عن طريق الرقية الشرعية. وبالفعل بحث عبد الله عن راقٍ فأرشده بعض الناس الى مركز الشيخ جمال الكاشف المسمى بـ(مركز الملائكة القرآني) الكائن بشارع مستشفى رويال كير في امتداد ناصر، وهناك كانت المعجزة، فبعد أن بدأ عبد الله جلسات العلاج شعر بتحسن طفيف، وهو ما شجعه للاستمرار في العلاج، وما هي إلا جلسة وأخرى ثم اخرى، حتى تقازمت الحالة النفسية المقلقة، وشعر باستقرار نفسي كبير. يقول عبد الله إنه تخلى عن الخوف، الذي كان يجعله في السابق يخرج كثيراً من موقع العمل الى الشارع ويهم بالاتصال بزوجته ليخبرها بأن تحضر فورًا لأنه سيموت بعد قليل. ويشير إلى أنه بلغ درجة كبيرة من العلاج وانه اصبح ينظر الى الحياة بمنظار التفاؤل بعدما كان يفكر ألف مرة في الموت، ويتمناه ولا يجده، بل يجد العذاب والعناء النفسي والهزال الجسدي، إلى أن تحول الى النقيض تماماً، بفضل العلاج بالرقية الشرعية التي دلها عليه اختصاصي القلب الشهير، مما جعل قلبه ينبض بصورة عادية بل نموذجية، ومما جعل الخوف يبارحه نهائياً. وكل ذلك يعود – بحسب ما قاله لنا – الى منهجية الشيخ جمال الكاشف المتمثلة في الضغط على مواضع الشياطين في جسم الإنسان، أو ما يسميه بعض المتعالجين بـ(التقطيع) على اعتبار أنها طريقة ذات نتائج فورية ومدهشة.

البحث عن العلاج

تسللت “نسرين” من منزل أبيها خفية الى منزل إحدى النساء، بعدما اخبرتها صديقتها، بأن تلك المرأة تقوم بعلاج المشكلات النفسية والأمراض غير العضوية. وهناك جلست الى المرأة المُعالجة، وسريعاً اخبرتها بأنها تعاني من حسد يمنع ويحول دون إتمام زواجها الذي يفشل في كل مرة يتقدم فيها إليها خاطب، لدرجة أن فشل الخطوبات سجل رقماً قياسيًا ووصل إلى حالة غير مسبوقة.

تقول نسرين: صدّقت تلك المرأة، وعدتُ الى المنزل وبدأت في العلاج الذي أوصتني باستخدامه، لكن ما هي إلا أيام حتى حدث في منزلنا أمر غريب فقد ظهرت تصدعات على شكل نقوش في الحائط، وهنا عدت إلى المرأة التي أتعالج عندها وأخبرتها بما حدث وطلبت منها تفسيرًا لذلك، فتعللت بحجج واهية، لكنني أصررت عليها، فقالت لي أنها لا تستطيع تفسير ذلك وقادتني إلى رجل قالت إنها تستعين به في مثل هذه الحالات، وهو ما جعلني أترك العلاج عندها طالما أنها تستعين بالآخرين. وبعدها اتجهت الى أحد الرقاة، بعدما ساءت حالتي النفسية، وبعدما أصبحت لا أطيق النظر الى أهلي، خاصة أن والدي أصبح يثير المشاكل معي بلا سبب أو مبرر، لدرجة أنني احس بأنه يكرهني كرهًا شديداً.

وداعاً “داء الفيل”

وتمضي نسرين في سرد قصتها، قائلة إنه بعد أن تفاقمت الأزمة بيننا في المنزل، قررت البحث عن راقٍ آخر، فدلني بعض الأشخاص إلى الشيخ جمال الكاشف، وهناك بدأت حالتي في التحسن إلى أن بلغت العافية التي أتمناها، وهو ما جعلني أقوم بإبلاغ والدتي بأنني أذهب إلى الرقية الشرعية بعدما كنت أفعل ذلك من وراء أسرتي التي كانت ترفض هذا النوع من العلاج، على اعتبار أنها أسرة عريقة ومتحضرة، لكن أمي اقتنعت وبدأت في اقناع والدي فسمح لها بالذهاب إلى الرقية خاصة أنها كانت تعاني من مرض “داء الفيل” في رجلها وكانت لا تسطيع التحرك أو الوقوف، ولكن ما هي إلا جلسات قليلة حتى تناقص الورم من رجل أمي جراء منهجية التقطيع والضغط على مواضع الشياطين في جسم الإنسان المصاب، والآن أصبحت قادرة على الحركة، وعلى الإشراف على المطبخ بعدما ظلت عاجزة عن ذلك لسنوات طويلة. وهو ما جعل والدي يفكر جدياً في الجلوس إلى العلاج بالرقية الشرعية، بعدما أحس بأن الأسرة أصبحت مستقرة ومتماسكة بعد ان أوشكت على التفكك، وهو الآن ينتظر دوره في العلاج.

عتبة الشر الثانية

يقول الشيخ جمال الكاشف إن عتبة الشر الثانية، هي عتبة السحر.. وحول ما إذا كان هناك تعريف دقيق للسحر من خلال التجربة والبحث، يقول الشيخ جمال إن السحر عبارة عن طاقة قوية تستمد قوتها من قوة صانعها من الجن والشياطين، تُسلط على طاقات بشرية، أو على طاقات أخرى لها علاقة بالبشر، وتكون الغلبة للطاقة الأقوى. ولنأخذ مثالاً طاقة سحرية سُلطت على قلب انسان للتحكم في عواطفه وأحاسيسه وشعوره تجاه شخص معين، فإن كان القلب فارغاً من طاقة الإيمان والطاعة، وكان قد صرفها في المنكر والمعصية، فإن الطاقة السحرية تتملكه، لأنها هي الأقوى وتتحكم في مشاعره، وكذا التحكم في العقل وأي الأعضاء الأخرى الهامة في الجسد. ويمكن تشبيه القلب أو العقل مثلاً بالخزانة، فإن كانت الخزانة مليئة بالذهب والمال وغيره، فإن صاحب الخزانة يكون قوياً بحسب ما في الخزانة من ذهب ومال، وتغنيه عن الحاجة لغيره.. وكلما كانت الخزانة مليئة كانت الطاقة والقوة شديدة على قوة الطاقة السحرية. وفي مثل هذه الحالة يقوى القلب على طاقة السحر. أما إذا قلّ المال والذهب، ضعُفت الطاقة ووهن القلب وأمكن التحكم فيه. وأصحاب مثل هذه القلوب يحتاجون لطاقة أخرى تساعدهم للتغلب على الطاقة السحرية التي أصابتهم ودحرها. وهذا ما يتمثل في الاستعانة بطاقة الرقاة أو المعالجين. وهنا كلما كانت طاقة الراقي قوية، بقربه من ربه سبحانه وتعالى وجليل طاعته، كان الانتصار على طاقة السحر اسرع والعلاج أكمل.

وهذا التعريف له شواهد كثيرة في واقع العلاقة بين الشياطين والعلاقة بين السحرة. وما وقفت خلال بحثي في هذا المجال على ان شيطاناً قد سلط طاقة السحر على شيطان آخر. ولا ساحراً قد سلطها على ساحر آخر. وهذا ما يزيد من رجاحة أن الطاقة السحرية هي طاقة شيطانية صرفة، لا يملك ساحر الإنس منها نقيراً أو قطميراً، إلا بقدر ما يعطى منها من قبل من تسلطوا عليه من الجن والشياطين. ويمكن تعريف السحر باختصار: بأنه طاقة لها كنه لا يعلمه إلا الله عز وجل، ولها قوة تحكمية تدميرية معينة لكل من سُلطت عليه.

عاثوا في الأرض فساداً

وحول انتشار السحر والعمل به وطغيان السحرة في البلاد، يرى الشيخ جمال الكاشف ان السحر انتشر والعمل به والتوكل عليه في ازدياد وأصبح انتشاره مريعاً. ويمضي قائلا: “لقد بالغ الناس في استخدامه هذه الأيام، فالذي يريد الوظيفة يلجأ الى السحر لينالها. والذي يريد الزواج من امرأة معينة، او التي تريد الزواج من رجل معين تذهب الى السحر. وكذلك الذي يريد الترقية أو الذي يريد أن يقتطع مال إخوته من الورثة ويظفر به وحده. الى آخر ذلك من الأغراض. وهذا وحده يعكس لك مدى بعد الناس عن دينهم وشرعهم ومدى الانحطاط الذي وصلوا إليه. والأدهى من ذلك أنه في بعض الأحياء والمناطق يُباع السحر كما تباع الدكوة والكسرة.

أسحار متعددة

يشير الشيخ جمال الكاشف إلى أنه من واقع التجربة والبحث يمكن تقسيم السحر الى خمسة الاقسام، أولها: السحر الموجه الى أمة الإسلام. وثانيها: السحر الموجه الى شعب بلد معين. وثالثها: السحر الموجه لجماعة أو أسرة. ورابعها: السحر الموجه لاثنين (زوجين ، خطيبين..الخ). وخامسها: السحر الموجه لفرد.

وأما السحر الموجه لأمة الإسلام، فهو تحالف أحزاب الكفر ضد أمة الإسلام، وهو لا ولن ينتهي حتى تقوم الساعة. والآن يتحالفون عليها بسلاح مدمر خفي هو السحر. وأعظم ما يحاربون المساجد، حتى لا تؤمها الأعداد العظيمة من المصلين، وحتى لا تُقام عليها الحلقات. ومن أشهر الأسحار التي وقفت عليها سحر بساط المساجد، وبواباتها. ولذلك يحاربون العلماء والمشائخ بأن يفتحوا لهم بوابات الدنيا فيشغلونهم بها. ومن سلم من ذلك ترصدوا له بأنواع السحر. مثل سحر النسيان، وهو نسيان العلم، وسحر الأوصاب والعلل، أي الأمراض المتتالية، وإن كانت خفيفة لتصيبهم بالإعياء والتعب، فيقل نشاطهم في نشر العلم الشرعي بإقامة المحاضرات ويقل بحثهم واهتمامهم. وفي المقام الثالث يحاربون الوسائل التي تعين المسلمين في التفقه في أمر دينهم، كالقنوات الفضائية الإسلامية، أو المواقع الإسلامية في الانترنت أو الشبكة العنكبوتية.

ومن أمر هذه الحرب على أمة الإسلام لا يحتاج المرء لكثير جهد لحصر نتائجها. فالمساجد التي تقطن حولها آلاف الأنفس لا يلجها أو يؤمها منهم إلا العشرات. والعلماء المشائخ ليس لهم جهد عال ومؤثر وواضح إلا من قليل محاضرات او ندوات والقنوات الإسلامية. وكذا المواقع الإسلامية كثيرة ويصرف عليها الكثير من المال وفنون الترغيب، ولكن لا يسمعها ولا يلج اليها الا القليل القليل.. ينطبق عليها.. (لقد أسمعت إذ ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي).

السحر الموجه للشعوب

للأسف فإن السحر الموجه للشعوب منتشر بين القادة في العديد من الدول. وهو ما يسمونه بسحر تكميم الأفواه، ومما هو مشهور في ذلك عدد من الأسحار منها: سحر الجو، ويتم نشر السحر في الجو بواسطة طائرات، ليعم شره، وهذا أشبه برش الجو أو رش الزرع بالمبيدات التي تقضي على الحشرات والآفات الضارة. ومنها ما يسمى بسحر الماء الذي يسكب في الصهاريج أو الخزانات الكبيرة الموزعة للمياه في البلدة أو المدينة.

هذان هما أشهر أنواع السحر الموجه للشعوب وتكلفتها عالية جداً، ولكن من أجل البقاء على الكرسي لا يبالي القادة من الإنفاق عليه وأن غلى.

سحر الجماعة والأسرة

أشهر أنواع السحر الموجهة للجماعة او الأسرة، هو سحر الشجرة، شجرة الجماعة، أو شجرة العائلة. ويهمنا هنا السحر الموجه للعائلة كلها من الوالدين والأبناء والبنات. وهو سحر شامل يغطي كل امور الأسرة من الدنيا والآخرة. ومن علامات الإصابة بسحر شجرة العائلة: أولاً، أن تجد الخلافات الشديدة بين أفرادها وعدم الاتفاق حتى في أبسط الامور. وثانياً، عدم اجتماعهم او جلوسهم في مجلس انس واحد، أو مجلس طعام واحد. بل يفضل كلهم الانزواء والانعزال في غرفته والأكل لوحده. وثالثا، عدم الاهتمام بأمور الأسرة وعدم الرغبة في أداء أي عمل للأسرة إلا بشق الأنفس. ورابعاً بروز عنصر الكراهية في افرادها للكثير من طيبات الحياة، كالزواج أو العمل أو الدراسة، وإظهار الزهد في ذلك. وخامساً، تعدد وتكرار الإصابة بالأمراض، ما يجعل تردد الأسرة على الأطباء عملاً يومياً. الى غير ذلك من الأعراض.

جهابذة السحر

وعن المرحلة التي وصل اليها جهابذة السحر الآن، وبخصوص أحدث الوسائل التي يستخدمونها لإيصال سحرهم، يقول إن جهابذة السحر يصنعون الآن أنواعاً من السحر العظيم، لا اسم لها ولا رسم ولا عنوان. وليس لها خادم.

ويستخدمون نظام الترددات العالية جداً (VHF) (Very High Frequency) لإيصال أسحارهم – وعبر الأقمار الصناعية. ومثل هذه الوسائل هي التي يستخدمونها فيما يخص الأسحار الموجهة الى الأمة، وهو ما يسمى بالأسحار عبر الترددات. وهذا الذي يصيب إصابة بالغة ترددات القنوات الفضائية الإسلامية.

وهنا يجب الانتباه الى شيء هام، وهو أن السحر تجارة، وللتجارة سوق تنافسي حاد. كلٌ ينافس بالجديد تماماً كما يحدث من المنافسة التجارية في عالم السيارات والطائرات، فتجد الطرازات الجديدة تنافس بعضها بعضا. ثم هناك السحر العملاق، سحر الجو الموجه للشعوب، الذي تُستخدم فيه تقنية الرش وسحر الماء.




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…