الرئيسية أخبار جهاز الأمن يعتقل صحفية بسبب تحقيقها عن تلوث مياه النيل الأبيض بالخرطوم

جهاز الأمن يعتقل صحفية بسبب تحقيقها عن تلوث مياه النيل الأبيض بالخرطوم

6 ثواني قراءة
0
0
1




أدانت منظمة صحفيون لحقوق الإنسان “جهر” إعتقال صحفية سودانية حررت تحقيقا صحفيا حول تلوث مياه النيل الأبيض بسبب مصرف لمنشأة عسكرية بالخرطوم، وقالت إن جهاز الأمن اعتقل هبة عبد العظيم بطريقة “ماكرة” بعد استدراجها بهاتف لأحد معارفها.

وقالت “جهر” في بيان أصدرته، الجمعة، إن قوة من جهاز الأمن على متن 4 سيارات اقتادت “هبة”، يوم الخميس، بينما كانت قوة من شرطة تأمين المنشآت في حالة استعداد، بموقف سيارات مُجمَّع عفراء التجاري، بشارع المطار، في الخرطوم.

وأكد البيان أن الصحفية تم اعتقالها بطريقة “أمنية ماكرة ومفضوحة”، بعد أن استدرجها جهاز الأمن إلى المكان باستخدام هاتف أحد معارفها ـ وهو موظف في ولاية الخرطوم ـ حيث طُلب منها عبر الهاتف الحضور إلى المكان، لغرض صحفي، وعند وصولها أحاطتها قوة أمنية واعتقلتها.

وأشار إلى أن “هبة” اقتيدت إلى مبنى أمني يتبع لجهاز أمن ولاية الخرطوم، يقع جوار حديقة القرشي جنوبي الخرطوم، حيث أخطرها منسوبي الجهاز الذين حققوا معها، بأنهم يتبعون إدارياً لمكتب مدير الأمن الفريق أول محمد عطا.

وتم التحقيق مع هبة منذ حوالي السادسة مساء الخميس وحتى حوالي الثامنة مساءا، حول مادة صحفية نشرتها صحيفة (السوداني) التي تعمل بها يوم الأربعاء 2 سبتمبر الحالي، حول تلوث مياه النيل الأبيض في ولاية الخرطوم.

وتشكو الصحافة في السودان من هجمة شرسة تنفذها السلطات الأمنية على فترات متقاربة حيث تتعرض للمصادرة تارة والايقاف تارة أخرى، علاوة على فرض الرقابة القبلية أحيانا، ويتهم جهاز الأمن بعض الصحف بتجاوز “الخطوط الحمراء” بنشر أخبار تؤثر على الأمن القومي للبلاد.

وطبقا لـ “جهر” يواجه الصحفيون بلاغات (كيديَّة) واستدعاءات أمنية متكررة، ما يشكل استغلالا للسلطة والنفوذ، ومحاولة لإرهاب الصحافة، وتخويفها بسيف المقُاضاة، لتتراجع عن نقد الأداء الحكومي، وتمتنع (ذاتياً) عن تناول قضايا الفساد المالي والإداري.

سودان تربيون







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

أميركا تتجه لإخراج الشرق أوسطيين واللاتينيين من دائرة البيض بالإحصاءات.. موقف العرب قد يفاجئك

أميركا تتجه لإخراج الشرق أوسطيين واللاتينيين من دائرة البيض بالإحصاءات.. موقف العرب قد يفا…