Home منوعات مشروع الجزيرة الإلكتروني …انتظرنا الملائكة لتنزل وتحل مشكلة اسمها مشروع الجزيرة ولم تنزل. هل سيتقدم البشر؟

مشروع الجزيرة الإلكتروني …انتظرنا الملائكة لتنزل وتحل مشكلة اسمها مشروع الجزيرة ولم تنزل. هل سيتقدم البشر؟

42 second read
0
0
0




انتظرنا الملائكة لتنزل وتحل مشكلة اسمها مشروع الجزيرة ولم تنزل. هل سيتقدم البشر؟ عقدان من الزمان تقريباً كانت كافية لتقول للناس إن مشروع الجزيرة ليس بخير. بعد أن انكشف الغطاء وعم الوعي والفضل بعد الله لعدة أقلام أتمنى أن يكون هذا القلم منها(طبعاً هو ليس قلماً حقيقياً ولكنه كي بورد).
ما قيل في السنوات الماضية كافٍ جداً. لو بيدي لمنعت أي حديث عن ماضي المشروع. المطلوب الآن ثم ماذا بعد؟ من يملك رؤية ودراسة محكمة تخرج الناس لمحطة عملية جديدة.
أليس فيكم رجل رشيد ألا يوجد عقل سوداني فرد أو جماعة لاستغلال هذه المعطيات أرض، ماء، سماء، إنسان. وهي مقومات الزراعة الأساسية.

ما الجديد.

هنا تحسن نوعي في حالة المريض المزمنة قبل نقله لمستشفى راقِ وإجراء العملية الكبرى وإلحاقها بعملية تجميل.
المعلوم أن المزارعين يدفعون ما يسمونه الضريبة وهي ليست ضريبة ولكنها رسوم ماء وإدارة أي التسمية ليست صحيحة أصلاً وليس لديوان الضرائب أي علاقة بها أول مرة واحد يدافع عن ديوان الضرائب) رسوم الماء والإدارة هي ما تسير بها إدارة المشروع موظفيها وعمالها وآلياتها وتصين بها القنوات ويتبحبح بها اتحاد المزارعين (هذه العلة المزمنة).
ترتفع هذه الرسوم سنة بسنة تمشياً مع تدهور سعر العملة والتضخم وتختلف من محصول لآخر مثلاً رسوم الذرة 70 جنيها للفدان رسوم القمح 100 جنيه وما بينهما (طبعاً القطن حمدو في بطنو).
طريقة جمع هذه الرسوم مكلفة جداً وسيئة جداً يشترك في السوء المزارع والمتحصل وكثيراً ما يتفقان على صيغة يكون الخاسر فيها المزارع من حيث لا يدري بمعنى عدم جمع هذه الرسوم ينعكس سلباً على صيانة القنوات مما يؤثر على المواسم القادمة. لا تسدد الرسوم على حسب المزروع وحتى الذي يسدد يمكن ان يسدد بدون إيصال وهذا طبعاً لا يصل الإدارة. الطريقة القديمة هي باب فساد مشرع على ضلفتيه.
الجديد أن بقية هذا الموسم ومن الأسبوع القادم سيتم التحصيل بواسطة الإيصال الالكتروني هنا جزء كبير من الخلل انسد. بقيت تسجيل المساحات المزروعة بصدق.
وهذه يبدو أن للبنك الزراعي فيها شغل بالأقمار الصناعية يمسح المساحات المزروعة ويتأكد من وصول الماء اليها إذا ما تكامل هذا البرنامج مع التحصيل الالكتروني نكون قطعنا شوطاً طويلاً في التحصيل الصحيح.
مثلاً إذا كان المزروع مليون فدان بأقل رسوم 70 جنيها هذه 70 مليون جنيه( بالقديم 70 مليارا) كفيلة إذا ما وظفت توظيفاً صحيحاً لمد حياة هذا المريض بالعافية.
أتمنى أن يبلغ التطوير مرحلة شراء الماء بالدفع المقدم كما الكهرباء الآن. تقف أمام المزرعة وتضغط على الشاشة وتحدد متراتك المكعبة 300 متر مكعب مثلاً وتنطلق لداخل المزرعة بالكامل أو بالتدريج.
وليس ذلك على الله بعزيز.

د. أحمد المصطفى إبراهيم
صحيفة الصيحة السودانية







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.