الرئيسية منوعات هل ازمة الدقيق قادمة ..؟

هل ازمة الدقيق قادمة ..؟

6 ثواني قراءة
0
0
0




· تعبر الحبوب من اهم مصادر الغذاء فى العالم لذلك فانها تحظى باهتمام كبير من قبل منظمة الاغذية العالمية من حيث توزيع زراعتها وانتاجها وعمليات التصدير والاستيراد لها من قبل كل دول العالم.

· والاهتمام بالغذاء عالمياً هو نوع من انواع المحافظة على النسل الانسانى من خلال تتبع الفجوات الاغذائية واين يمكن ان تحدث وما هى الطرق الكفيلة لمجابهة هذه الفجوات ان اصبحت واقعاً .

· وشعوب العالم كافة تركز فى غذائها على القمخ او الذرة او الارز ، الا ان الغالب من شعوب الكرة الارضية يركزون بصورة اساسية فى عذائهم على القمح .

· هذا التركيز جعل القمح يصبح سلعة يستخدمها البعض سلاحاً فى وجه الاخرين ان دعت الظروف الى ذلك ، وارتفعت اهميه العالمية خاصة فى الميزان التجارى للدول .

· ولعل الجدير بالملاحظة ان بروز ما يسمى بالقمح الامريكى جاء مرتطباً بقاموس السياسة ، بعد ان ربطت امريكا منحة القمح التى ظلت تقدمها للدول بالتدخل فى شئون هذه الدول .

· والسودان الذى ينظر له كل العالم الغربى بانه المهدد القادم عالمياً لانه يملك سلاح انتاج اخطر سلعة عالمية بخصوبة اراضيه وتوفر المياه يستورد القمح الى يومنا هذا .

· وسالم اللوزى مدير المنظمة العربية للتنمية الزراعية يرى ان السودان مرشح لاحتضان المشاريع الزراعية العربية المشتركة ، وذلك لما يتوفر فيه من مياه كثيرة والاراضى الخصبة التى يمكن ان تصل بالعالم العربى الى حد الاكتفاء .

· فكل المظان العربية والاسلامية ان البلد الوحيد الذى يمكن ان يحقق الامن الغذائى العربى هو السودان ، ولكن اى الارادة التى تحرر الحلم الى واقع ؟

· ولربما ان الدول العربية يتحسس بعضها من التسليم بهذه الحقيقة وهو يقع تحت طائلة علاقاته الاستراتيجية بالدول الغربية وامكانية ان يستثمر امواله زراعياً فى السودان .

· ولعل كل الزعماء العرب ووزراء ماليتهم ووزراء الزراعة عندهم لا يشكون لحظة فى ان قيام استراتيجية زراعية مشتركة بينهم والسودان هى المخرج من ازمة الغذاء ،ولكن كيف ؟ هذا هو السؤال الصعب .

· امريكا التى تصنف عالمياً بانها الدولة الثالثة لانتاج القمح خلف كل من الصين والهند ، نجد انها تقف على قائمة الدول المصدرة للقمح ، مما يعنى انها تعرق فيمة القمح وتعرف كيف تستخدمه .

· كل هذا يحدث من حولنا ونحن نبحلق فيه ثم نحشد الدولار الامريكى ونرسله الى امريكا مباشرة اوعبر وسطاء لننعم بالقمح الامريكى الذى يقعدنا عن مسيرة استخراج (حبة) القمح السودانية .

· ثم نقيم معركة على غير معترك حينما تتحدث الدولة عن اغلاق باب احتكار انتاج الدقيق فى السودان ، فى الوقت الذى لم يطلب احداً من الحكومة احتكار الدقيق .

· والسيد وزير ماليتنا بدلاً من ان يحدثنا عن دولارات القمح الاربعة ، كان عليه ان يكون اكثر عمقاً بان يدعم المزارعين الذين ينتجون القمح ..!!

· والسيد اسامة داؤد الذى احتكرت له الحكومة صناعة الدقيق ضمناً وليس بقرار كم ظن السيد الوزير يرى ان المخزون الاستراتيجى لا يملك المكانيات فى عمليات التفريغ والنقل والتخزين .

· وان استيراد الدقيق بالطريقة التى تتحدث بها وزارة المالية ستزيد من تكلفة الاستيراد بمئات الملايين من الدولارات ، وان صح حديث الرجل تكون المالية كانما تحرب المواطن .

· ولكن الاخطرمن ذلك ان خيارات اسامة داؤد ذات الوجه التهديدى تقول ان الخيارات امامه اما العمل بخسارة او تقليص حجم الاعمال لتقليل حجم الخسائر المتوقعة .

· والارجح ان يقلل اسامة داؤدة حجم الاعمال لتقليل حجم الخسائر وبالتالى فان ازمة دقيق وشيكة تبدو ملامحها من الان ، وعلى الحكومة ان تبحث عن مخرج لذلك .

· القرارات ما زالت عندنا ارتجالية والاثار يتحملها المواطن المغلوب على امره .

صحيفة الوان







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

الكلاب ليست وفيَّة في جميع الأوقات.. رجل أحبَّ كلبه أكثر من نفسه فافترسه خلال لقاءٍ مع “بي بي سي”!

لم تكن هذه المحاولة الأولى للكلب، الذي عضَّ صاحبه وأودى بحياته خلال حوارٍ مع طاقم عمل فيلم…