الرئيسية منوعات مشكلة تجديد إقامات المقيمين في دول الخليج

مشكلة تجديد إقامات المقيمين في دول الخليج

6 ثواني قراءة
0
0
0




يعاني كثيرٌ من المقيمين في دول الخليج من مشكلة انتهاء إقاماتهم وخطر العودة إلى بلدانهم التي تعصف بها حروب و فوضى أمنية.

تقف آلاف العائلات من دول عربية وآسيوية مقيمة في دولِ الخليج منذ عشرات السنين أمام سؤال مصيري، العودة إلى البلدِ الأم أو الهجرة إلى الغرب. عبدالله شابٌ باكستاني ولدَ وترعرعَ في الإمارات ولديه كافةُ مقوماتِ الحياةِ الكريمة، إلا انه عازمٌ على الهجرةِ إلى كندا طامحاً بالحصولِ على الجنسيةِ التي ستمنحهُ، كما يقول، الثقةَ والأمانَ فيما يتعلقُ بمستقبلِ أولاده.

ويقول عبد الله ممتاز صاحب شركة “الفؤاد” للمقاولات أنا أحب بلدي لكن الوضعين السياسي والأمني ليسا جيدين لأطفالي، لذلك أشعر بالخوف من العودة، لذلك أريد الذهاب إلى كندا، إذ لديهم أفضل مستويات المعيشة، فالتعليم والخدمات الطبية مجانية هناك. معظمُ الوافدين من أصحابِ الأعمالِ الناجحةِ يخططون لنيلِ جنسياتِ دولٍ غربيةٍ تمكنهم من تفادي مسألةِ انتهاءِ إقاماتِهم في دولِ الخليج. خاصةً أولئك الذين ولدوا وعاشوا فيها ولم تتسنَ لهم حتى الفرصةُ لزيارةِ وطنِهم الأم.

ومن المعروف أن دولَ الخليجِ لا تمنحُ جنسياتِها للمقيمين حتى في حالِ الولادةِ والإقامةِ لسنواتٍ طويلة ما يدفعُ كثيرين إلى التفكيرِ في الهجرةِ بالرغمِ من توفرِ ظروفِ الحياةِ المناسبة هنا، فيما يبقى خيارُ العودةِ قائماً على الدوام. النظامُ التقاعدي والرعايةُ الصحية والتعليم، بالإضافةِ إلى الخوفِ من العودةِ غلى الوطن بسبب النزاعاتِ وغيابِ الاستقرار كلُها عواملُ تدفعُ الكثيرَ من المقيمين في دولِ الخليج إلى التفكيرِ في الهجرةِ إلى دولٍ غربية يحملون جنسياتِها ويتمتعون بحقوقِها.

روسيا اليوم







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

لا تنزعج ولا تحاول معرفة الوقت.. نصائح لمن يستيقظ منتصف الليل

يقدِّم مُتخصِّصٌ في علاج اضطرابات النوم بعض النصائح بشأن ما يجب ألا تفعله إذا استيقظت منتص…