Home منوعات وفاة الانقاذ..!

وفاة الانقاذ..!

44 second read
0
0
0




* الفنان المصري أحمد الصاوي يعيش أسوأ فترات حياته هذه الأيام..

* أو فلنقل آخر أيام حياته بظن أن نبوءة عالم الفلك أحمد شاهين ستتحقق فيه..

* فشاهين هذا سبق أن تنبأ بوفاة الكثيرين ليرحلوا عن دنيانا في الزمان الذي حدده..

* وآخر الذين تنبأ بوفاتهم الممثل المصري العالمي عمر الشريف..

* بل وتنبأ كذلك بوفاة نظام كل من مبارك والقذافي وبن علي..

* ومن قبل تنبأت عرافة بزوال نظام نميري – هنا في السودان- فور اكتمال مسجد النيلين..

* المسجد هذا الذي استغرق تشييده زمناً ليس بالقليل نظراً لتعقيدات تصميمه..

* وعقب فراغه من كلمة الافتتاح تعثر النميري لحظة هبوطه الدرج نحو مقعده..

* وقبل مغادرته المنصة كان قد (تعثر) في قراءة سورة العصر لينطق كلمة (خسر) بفتح الخاء..

* فهل أمثال العرافين هؤلاء ينطبق عليهم نص الحديث النبوي (كذب المنجمون ولو صدقوا)؟..

* أي الذين تتحقق نبوءاتهم على أرض الواقع في الزمان المحدد؟..

* طبعاً لا، وإلا لشاركوا رب العزة في الذي اختص به نفسه من علم الغيب..

* كل الذي يحدث – علمياً- هو شيء لا يخرج عن احتمالات ثلاثة:

* إما أن العراف يتوصل إلى نتيجة موت شخص من مقدمات أشبه بما في علم المنطق..

* أي من (معطى) حالته الصحية الراهنة التي تشي بالنهاية..

* وإما وفقاً لاستقراءات سياسية تنبئ بوفاة نظام يحتضر أصلاً..

* وإما (خبط عشواء) رهاناً على قوة الإيحاء النفسي في إحداث الأثر المطلوب..

* وكمثال على الاحتمال الخير هذا حكاية (المريض وورقة الشجرة) التي قصصناها من قبل..

* فقد ظن أن روحه سوف (تصعد) فور (سقوط) آخر ورقة من شجرة مواجهة لنافذته..

*هكذا أوعز إليه (مستبصر) سبق أن تنبأ بالأمر ذاته تجاه مرضى آخرين..

* فهو قاتل محترف – بسلاح الإيحاء النفسي- لا تطاله يد القانون..

* ولم يكن له دافع للقتل هذا سوى إشباع رغبة نفسية (مريضة) بداخله..

* ويُدرك الطبيب الأمر بعد ملاحظته تدهور حالة مريضه دونما سبب (عضوي)..

* وتنقذ ورقة شجر اصطناعية حياة مريض (غضروف) كاد أن يقتله جهله..

* وكذلك يمكن أن يموت الصاوي إن هو (صدق) نبوءة شاهين عنه..

* أما الإنقاذ فتبدو (مؤمنة) بنبوءة بلة الغائب عن طول عمرها..

* سيما وأن شاهين لم يتنبأ بـ(وفاتها !!).

صحيفة الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.