الرئيسية أخبار بيان من موقع الراكوبة حول اعتقال مؤسس الموقع وليد الحسين بواسطة السلطات السعودية

بيان من موقع الراكوبة حول اعتقال مؤسس الموقع وليد الحسين بواسطة السلطات السعودية

6 ثواني قراءة
2
0
0




فوجئت هيئة تحرير صحيفة (الراكوبة) الإلكترونية، بمناشدة يجري تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي بعض منابر الرأي، تدعو الجهات والمنظمات الحقوقية، للتدخل بخصوص اعتقال الزميل (وليد الحسين)، بواسطة سلطات المملكة العربية السعودية.

وإزاء هذا التطورات، تود هيئة تحرير صحيفة (الراكوبة) الإلكترونية، أن توضح للرأي العام وللشعب السوداني ولقرائها الأكارم، بأن الزميل (وليد الحسين) قد تم اعتقاله فجر يوم 23 يوليو الماضي بغرض التحقيق معه.

وتشير هيئة تحرير صحيفة (الراكوبة) الإلكترونية، الى أنه خلال هذه المدة سُمح لشقيق وزوجة الزميل (وليد الحسين) بزيارته لثلاث مرات، آخرها صباح الاثنين الموافق 31 اغسطس كما سمح له بإجراء عدة مكالمات هاتفية معهم.

وفي هذا الصدد، نؤكد على أنه وطوال فترة احتجازه تمت معاملة الزميل (وليد الحسين) بصورة كريمة من قبل السلطات السعودية. لذا لم تفصح أسرته أو هيئة تحرير (الراكوبة) عن أمر اعتقاله، مراعاة واحتراماً لسير اجراءات التحقيق معه.

لكننا فوجئنا بـ(مناشدة) تم تداولها على نطاق واسع في تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، مُزيِّلة باسم وتوقيع شخص يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، ادعّى فيها أن أسرة الزميل (وليد الحسين) وهيئة تحرير (الراكوبة) قد طلبا منه كتابة بيان مناشدة لحث الجهات والمنظمات الحقوقية للتدخل بخصوص اعتقال الزميل (وليد الحسين)، بواسطة سلطات المملكة العربية السعودية. وفي هذا فاننا كهيئة تحرير لصحيفة (الراكوبة) الإلكترونية نشير الى ان ما ورد في المناشدة، كذبة بلقاء صدرت من كاتبها. ونؤكدا اننا واسرة الزميل (وليد الحسين) لم نتحدث الى كاتب المناشدة، او نطلب منه كتابة بيان او مناشدة بخصوص ملابسات اعتقال الزميل (وليد الحسين)، لأننا ظلننا – ومنذ لحظة الاعتقال – نراقب الموقف عن كثب. ثم إن هيئة تحرير صحيفة (الراكوبة) الإلكترونية لا تعجر عن كتابة المناشدة أو البيان، حتى توكل الأمر إلى شخص آخر. ويا ليت كاتب المناشدة تريث قليلاً، لكنا قد ملكناه المعلومات التي يريدها، لكن تصرفه جعلنا في وضع حرج.

وقبل الختام، نود القول، إن (وليد) ومنذ قدومه إلى المملكة العربيه السعودية، ظل مكان تقدير واحترام بين زملائه في العمل وبين أصدقائه, وهو أحد المشرفين على موقع (الراكوبة) والذي يُدار بكل مسؤولية وصبر، بإشراف هيئة التحرير ومعاونة محرريين ومراسلين من عدة دول في قارات مختلفة، ساهموا في إكساب الموقع سمعة طيبة ومكانة كبيرة، بايراد الخبر الصادق والمتابعة الدقيقة.

وختاماً، ومن هذا المنبر، فاننا نناشد السلطات في المملكة العربية السعودية، والتي نكن لها ولشعبها احتراماً كبيراً من منطلقات عدة, أن تقوم باطلاق سراح زميلنا العزيز (وليد الحسين)، أو أن تترك له – حال قررت إبعاده من أرضيها – حرية إختيار الجهة التي ينوي الذهاب اليها. ونحن على ثقة تامة بأن الزميل (وليد) لم يرتكب أي جرم منذ دخوله الى اراضي المملكة العربية السعودية وحتى لحظة اعتقاله.

هيئة تحرير صحيفة (الراكوبة) الإلكترونية

الأربعاء الموافق الثاني من سبتمبر 2015م







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

2 تعليقان

  1. ماجدولين

    2015-09-09 في 2:59 ص

    انت منو القال ليك اساءللوطن.. وعليك دينك في اساءة للوطن اكتر من النظام المخيم بعفنو علي السودان… ومن حقو يختار يمشي اي دوله لمن الوسخ ديل يتخارجو… والراكوبة حتبقي علاج لافكاركم المقلوبه…. ياوهم

    الرد

  2. ماجدولين

    2015-09-09 في 3:02 ص

    بعدين الحاصل ده كلو خساسة من واحد واطي… والكيزان طبعا علاقتهم بقت واضحة بعد وقفتهم مع السعوديين ضد الحوثيين… باختصار تبادل مصالح والقصة واضحة

    الرد

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

بعد إجازة قانون رئاسة الجمهورية الجديد

إلغاء وظيفة مساعدي رئيس الجمهورية مصادر مُتطابقة تُرجِّح إلغاء منصب مساعدي رئيس الجمهورية …