Home أخبار يجب إعلان حالة الطواريء القصوى بولاية الجزيرة وانها موبوءة بالسرطانات وأمراض الفشل الكلوي وإطلاق نداء عالمي لطلب المساعدة في التشخيص والاكتشاف المبكر للمرض

يجب إعلان حالة الطواريء القصوى بولاية الجزيرة وانها موبوءة بالسرطانات وأمراض الفشل الكلوي وإطلاق نداء عالمي لطلب المساعدة في التشخيص والاكتشاف المبكر للمرض

4 second read
0
0
1




يجب أن تعلن حالة الطواريء القصوى وتعلن إن منطقة الجزيرة منطقة موبوءة بالسرطانات المختلفة وأمراض الفشل الكلوي وإطلاق نداء عالمي لطلب المساعدة في التشخيص والاكتشاف المبكر للمرض
______
رحيق السنابل – حسن وراق
السرطان، ثم السرطان !!

@ الركود الاقتصادي أثر في حياة المواطنين بشل قدرتهم علي توفير أبسط احتياجاتهم الضرورية وارتفاع الأسعار والغلاء امتص موارد محدودي الدخل. في السابق كان فرداً واحداً يرعي كل أفراد الأسرة لينقلب الحال في عهد الإنقاذ، الأسرة كلها تعجز في رعاية فرداً واحداً منها. حركة تتداول (النقد) تنحصر بين الصيدليات، الركشات، صاج الطعمية وستات الشاي وكل ذلك يجري لمستقر له في جبايات المحليات.

@ الهم الذي يؤرق كل الأسر السودانية ليس في توفير لقمة الطعام والتي رغم صعوبتها إلا أنها في نهاية الأمر (تُفرج) ولا يوجد أحد لم يسد رمقه حتى الآن و كما يقول المثل الشائع (الحي رزقو حي) ، ما يقلق الآن هو توفير ثمن العلاج الذي أصبح أمراً مقلقاً لأن المرض يتربص بالجميع جراء سوء التغذية وتدهور صحة البيئة والأدوية المغشوشة وحالة القرف والإحباط من عدم القدرة على مقابلة أبسط المتطلبات.

@ قديما كانت الأمراض لا تخرج عن حالة التخمة وجميعها يتعلق بأمراض الباطن والتي لا تحتاج لعلاج معقد أو مكلف في ظل تكفل الدولة بمجانية العلاج لتنقلب الأوضاع رأساً على عقب في زمن الإنقاذ بعد انتهاج سياسة العلاج الاقتصادي الذي دمر الميزانية الافتراضية للأسرة وكأن الدولة قد وقعت بروتوكول مع تلك الأمراض المستعصية على العلاج لتصبح الملاريا والبلهارسيا من الأمراض (المشتهاء) مقارنة مع السرطانات و الفشل الكلوي والكبد الوبائي والذبحات والجلطات.

@ على كل أسرة سودانية لا تزد عن ٥ أفراد أن تضع مالاً احتياطياً للعلاج لا يقل عن ۲۰ الف جنيه بعيداً عن موازنة الأسرة المرصودة للأكل والشرب فقط لا تدخل فيها مصروفات المدارس والسفر والمناسبات . ولأن المرض يداهم الجميع ويحيل حياة الأسرة وأربابها الى جحيم لا يطاق فإن الأسر أصبحت مواجهة بحالة الفقر وليس في مقدور أي أسرة أن ترصد ميزانية للعلاج. الدولة ترفع يدها عن علاج أفراد الشعب ولكنها تصرف على علاج منسوبيها وأركانها ومؤيديها المليارات من العملات الصعبة وما يعادلها وكانت هذه الأموال كافية لإنقاذ حياة آلاف البسطاء في الداخل.

@ الوضع الصحي الآن لا يمكن السكوت عليه في ظلب هجرة كثيفة للأطباء وخاصة في الجزيرة والتي تستحق أن يطلق عليها جزيرة الموت جراء تزايد حالات السرطانات والفشل الكلوي بصورة مرعبة أصبحت تشكل هاجساً لكل الأسر في الجزيرة والتي أصبح هناك مريضان على الأقل في كل بيت تم إثبات حالة السرطان ولا يملكون كلفة العلاج غير الكثير من الحالات التي في طور الفحص. الأمر مخيف للغاية عبرت عنه إحدى الاختصاصيات في المعامل الخاصة الكبرى في العاصمة بأنهم يوميا يفحصون ۲۰۰ حالة منها ۱۸٥ الى ۱۹۰ نتائجها أثبتت الإصابة بالسرطان.

@ الحكومة يجب أن تعلن حالة الطواريء القصوى وتعلن إن منطقة الجزيرة منطقة موبوءة بالسرطانات المختلفة وأمراض الفشل الكلوي وإطلاق نداء عالمي لطلب المساعدة في التشخيص والاكتشاف المبكر للمرض والعلاج علماً بأن علاج السرطان أصبح مقدوراً عليه إذا اكتشف في مراحله الأولى. على الحكومة وقف أي مسعىً آخر غير الانتباه لخطر الموت الداهم الذي يواجه أهل الجزيرة والشمالية على وجه الخصوص جراء تفشي السرطانات والفشل الكلوي وتعرض الكثير من أجهزة الفحص للتوقف جراء الكثافة العالية . من السخف أن يصبح هم ساستنا حوار لن ينجح وإذا كتب له النجاح فلن يجدوا شعباً يحكمونه .. انتبهوا أيها السادة السرطان يداهمنا بقوة.

يا كمال النقر .. من كان في الضلالة فاليمدد له الرحمن مداً. (صدق الحق)
الجريدة




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

شاهد.. القصة الكاملة لهجوم مانشستر

أعلنت الشرطة البريطانية أن منفذ هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي، بريطاني من أصول ليبية، ويبل…