الرئيسية منوعات توقعات بتحول “الخيال العلمي” إلى واقع بحلول 2045

توقعات بتحول “الخيال العلمي” إلى واقع بحلول 2045

6 ثواني قراءة
التعليقات على توقعات بتحول “الخيال العلمي” إلى واقع بحلول 2045 مغلقة
0
0




صنع الإنسان الآلة بهدف اختصار الطريق على نفسه لتحقيق أهدافه بسرعة أكبر وجهد أقل، وقد نال ما أراد، ولكن ليس هنالك شيء بلا ثمن، فما دفعه الإنسان من ثمن مقابل تسخير الآلة لصالحه، بدأ بتقليص فرص عمل الأيدي البشرية التي كانت تتولى القيام بالعمليات الإنتاجية اعتماداً على الطاقة البشرية، ليتوالى الأمر حتى باتت العلاقة بين الفرد والآلة الحديثة، علاقة ارتهان، فلم يعد بإمكاننا حالياً التخلي عن الكثير من الأجهزة الإلكترونية، إلا إذا قررنا الانسحاب من الحياة المعاصرة التي لا تعرف التوقف، لا سيما أن التطور الحضاري والمدني بات الرديف لتوظيف الآلة الأكثر تطوراً وذكاءً والاعتماد عليها في تسيير حياتنا، بما يعني (الارتهان) إليها ولشروطها، لتعمل الآلة على تهديد الإنسان وتدمير علاقاته الاجتماعية وإصابة مشاعره بالبرود، فضلاً عن مساهمتها في تغيير سلوكه الصحي الذي بدأ يستقبل أمراضاً جديدة مرتبطة بالسكون والتركيز الطويل وقلة حركة الجسم.

برامج خاصة

وتوقع تقرير متخصص صادر من شركة كاسبرسكي لاب أن تتحول نبوءات «الخيال العلمي» عن عالم يحل فيه الإنسان الآلي محل الإنسان العادي، إلى واقع بحلول العام 2045، أي بعد 30 عاماً، كما ستتحول المنازل إلى ذكية و«مؤتمتة» بالكامل، وتصبح الطابعات وسيلة لإنتاج كل المواد، فيما ستنقرض أجهزة الكمبيوتر بحلول ذلك العام، وأشار التقرير إلى أن مهمة إنجاز معظم الأعمال المعقدة والروتينية أصبحت فعلياً تسند إلى الإنسان الآلي، منبهاً إلى أن التوقعات السائدة منذ وقت طويل تفترض أن يشمل التعداد السكاني في العالم مستقبلاً المليارات من الناس، ومثلهم ما يعرف بالإنسان الآلي.

وأوضح التقرير أن الناس ستنشغل في تحسين البرامج الخاصة بالإنسان الآلي، وسيكون قطاع تكنولوجيا المعلومات ملاذاً للشركات المتخصصة في تطوير برامج الإنسان الآلي، مثلما تقوم به الشركات الآن من تطوير لتطبيقات تتيح للمستخدمين تحميلها وتثبيتها.

حدود فاصلة

ووفقاً لما جاء في التقرير فمن المتوقع أن تكون الحدود الفاصلة بين الإنسان الآلي والبشر غامضة نوعاً ما.

وسيبدأ المختصون في زراعة الأنسجة باستخدام الأعضاء الاصطناعية التي يتم التحكم بها إلكترونياً، وستتحول زراعة الأعضاء البديلة إلى عمليات جراحية روتينية، وسيتم إدخال روبوتات النانو (Nanorobots) في أعماق الجسم لتوصيل الأدوية إلى الخلايا المريضة أو لغرض إجراء العمليات الجراحية. وأشار التقرير إلى أن «أجهزة الاستشعار المثبتة لأغراض خاصة ستعمل على مراقبة صحة البشر، ونقل النتائج الطبية الخاصة بهم إلى بيئة تخزين قائمة على السحابة، بحيث تتيح للطبيب المحلي المختص الوصول إليها بسهولة.

وينبغي أن يؤدي هذا كله إلى إحداث زيادة كبيرة في متوسط العمر المتوقع». واعتبر أن الناس سيعيشون بحلول العام 2045 في منازل ذكية بحيث ستكون معظم تجهيزات ومستلزمات الراحة فيها «مؤتمتة» بالكامل.

وسيعنى برنامج التشغيل الخاص بالمنزل بإدارة الطاقة والمياه واستهلاك الأغذية والإمدادات والتجديد. وسيكون هاجس الناس الوحيد هو ضمان وجود ما يكفي من المال في حساباتهم المصرفية لسداد الفواتير.

شخصية رقمية

تقرير كاسبرسكي لاب أكد أن ملامح الشخصية الرقمية البديلة للإنسان ستتشكل أخيراً في إطار بنية تحتية عالمية فردية قادرة على تنظيم شؤونها ذاتياً والمشاركة في تسيير شؤون حياتها على الكوكب.

وأشار إلى أن الإنسان الآلي سيتمكن مع الوقت من إدارة شؤونه بنفسه، بمعزل عن البشر، بحيث يقوم بصناعة غيره من الرقميين، وهذا سيعني «التناسل الذاتي».

صحيفة البيان الاماراتية







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

التعليقات مغلقة

إقرأ أيضاً

حكم سوداني يهدد اللاعبين بـ “مسدس”

أشهر حكم كرة قدم سوداني مسدسا في وجه لاعبي فريق السهم، أثناء مباراتهم ضد مضيفهم الأهلي الق…