Home منوعات أفضل عشرة أفلام في عشرين عاماً

أفضل عشرة أفلام في عشرين عاماً

21 second read
التعليقات على أفضل عشرة أفلام في عشرين عاماً مغلقة
0
1




“إنها الشركة الوحيدة في هوليوود التي استطاعت أن تخلق لنفسها اسماً يتفوق على أسماء المخرجين والممثلين، يكفي أن تقول “فيلم جديد لبيكسار” لتعرف أنك ستشاهد فيلماً عظيماً”،
الجملة بالأعلى كتبتها الناقدة ماري آن جوهانسون، وبالنظر إلى مسيرة الشركة المكونة من 15 فيلماً، والتي يمكن على الأقل وصف 10 أفلام منها بـ”العظيمة”، أو اعتبارها علامات كلاسيكية في تاريخ سينما الرسوم المتحركة، يمكن تفهّم ذلك الحماس في الجملة.

هذه قائمة مرتبة بأفضل 10 أفلام أنتجتها “بيكسار”، مع استبعاد الفيلم الجديد Inside Out الذي نتناوله بشكل نقدي ضمن هذا الملف.

10 ــ (Bug’s Life (1998 إخراج: جون لاستير

القصة: نملة تقرر البحث عن مجموعة من المحاربين من أجل الدفاع عن مستعمرة النمل ضد الهجوم الموسمي للجراد الذي يأخذ المحصول.
الفيلم الثاني مباشرةً للشركة بعد “معجزة” Toy Story، يعتبره بعضهم أقل من أفلام “بيكسار” الأخرى، ولكنه في الحقيقة واحد من أخفها، اقتباس ذكي جداً لقصة “عالمية” مثل “الساموراي السبعة”، قوة في خلق العالم، وابتكار شديد في الرسوم، ومنح الحوار مسحة كوميدية تجعل بعض لحظات العمل لا تُنسى.

9 ــ (Up (2009 إخراج: بيتي دوكتير

القصة: رجل عجوز يشعر بالوحدة بعد فقد زوجته وتغيّر حياته، فيقرر إحياءً لذكراها القيام برحلة مجنونة إلى “شلالات الجنة” ببيتٍ طائر عن طريق آلاف البالونات، ولكن طفل الكشافة المتحمس يجعل الأمور تسير بصورة مختلفة.

النصف ساعة الأولى من هذا الفيلم كانت ترشحه ليصبح عمل بيكسار الأفضل ربما، يكفي مونتاج حياة “كارل وإيلي” معاً، والذي وُصِف باعتباره أحد أجمل التتابعات الرومانسية في تاريخ السينما، لتبين قيمة هذا الجزء.
مشكلة الفيلم أن نصفه الثاني ترنّح قليلاً في تحوله إلى فيلم مغامرات بشكل كامل، أقرب لأفلام ديزني القديمة عن الكلاب التي تتحدّث والرجل الشرير ذي الملامح الحادة، مما جعل (المغامرة)، الطفولية أصلاً، تطغى على عمق وجوهر الشخصيات بصورة غير معتادة في أفلام “بيكسار” الأخرى.

ومع ذلك Up كلاسيكية مهمة جداً من “بيكسار”، تكفي ذكريات “كارل وإيلي”، وحياتهما المجسدة أمامنا في أربع دقائق، والموسيقى التي لا تُنسى، والدفعة الشعورية الحزينة جداً حين يفقدها في النهاية، البيت الطائر بـ20 ألف بالون مُلَوّن، وبهجة الشعور أنك في السماء.

8 ــ (Ratatouille (2007 إخراج: براد بيرد

القصة: فأر لديه موهبة طبخ فذة يعقد اتفاقاً غريباً مع مسؤول النظافة في أشهر مطاعم باريس: الفأر يطبخ بشكل سري.. والشاب سيصبح أشهر طباخ في المدينة.

من أجل كتابة ورسم هذا الفيلم خضع الفريق الإبداعي لشركة “بيكسار” بالكامل لكورس طبخ مُطوّل، ليدرك شغف الفأر “ريمي” بما يفعله. فيلم كبير وعميق جداً عن “قوة الحلم”، والقدرة على التمسك به مهما بدا مستحيلاً، يحول شغف “فأر” بما يفعله إلى نوع من “الفن”، ويتجاوز بنا غرابة الفكرة لنصل، بهذا التجاوز، إلى جوهر أساسي في الفيلم عن “قبول الغريب”. مع تصميم عظيم للمدينة، وللشخصيات، ولتفاصيلها البصرية في واحد من أكثر أفلام الشركة “أناقة”.

7 ــ (Monsters INC (2001 إخراج: بيت دوكتير

القصة: في عالم موازٍ تعيش فيه الوحوش.. تقوم بإفزاع الأطفال في عالم البشر من أجل الحصول على الطاقة من صراخهم، وحين يتورط “المخوفاتية” “جيمس سوليفان” و”ميكي وازووسكي” في علاقة مع الطفلة “بوو” يتغيّر مصير مدينة الوحوش إلى الأبد.

فيلم عظيم افتتحت به “بيكسار” الألفية وكأنها تؤكّد أن “هذا هو عصرنا”، فكرة أصلية جداً ومبدعة جداً، تم تنفيذها بعناية في كل التفاصيل. منجز الفيلم الأهم أن أغلب عوالم “بيكسار” لها “مصدر”.. يتم الإبداع والتخيّل بناءً على هذا المصدر، سواء الألعاب المتحركة أو الحشرات أو الأسماك وغيرها. هذا الفيلم هو الأكثر إبداعاً في خلق عالم من الصفر فعلاً، مع قصة خاطفة، وعلاقة بين “بوو” و”سوليفان” لا تبارح الذاكرة أبداً.

6 ــ (Toy Story 2 (1999 إخراج: جون لاستير

القصة: يتم اختطاف وودي عن طريق جامع ألعاب، ليحاول “بازلايتر” وبقية أصدقائه إيجاده وإنقاذه قبل أن يتم السفر به خارج البلاد.

لم تكن “ديزني” متحمسة لصنع جزء ثانٍ من Toy Story، وتعرض الفيلم إلى مشاكل عديدة في مرحلة إنتاجه من بينها إعادة كتابة السيناريو بالكامل في أسبوع واحد قبل بدء العمل الرسومي الفعلي، ولكن النتيجة النهائية كانت أنه أصبح، حينها، الجزء الثاني الوحيد من الفيلم الذي نجح أكثر من جزئه الأول. عمل فائق الجمال وأكثر عمقاً على مستوى “الشخصيات” والتناقضات الأخلاقية التي توضع فيها، أنسنة “الألعاب” لدرجة الشعور بأنها متورطة وحقيقية فعلاً: تشتت “وودي” بين أصدقائه وانبهاره بعالمه الجديد أو صدمة “باز” في وجود نسخة أخرى منه، لحظة “I’m your Father” التي لا تُنسى، مع مغامرة مشدودة الوتر حتى النهاية.

كان الفيلم نقطة مهمة لترسيخ مكانة “بيكسار” تمهيداً للتوسع الذي بدأ لاحقاً بعد نهاية (عقد الثلاثة أفلام) مع “ديزني”.

5 ــ (Finding Nemo (2003 إخراج: أندرو ستانتون

ربما يكون هذا هو أكثر أفلام “بيكسار” عاطفة وقرباً من القلب، على طول الفيلم هناك خط ممدود مع افتتاحيته البديعة، الأب “مارلين” الذي يفقد زوجته وقرابة الـ399 ابناً محتملاً.. ويتبقى منهم واحد فقط هو “نيمو”، لذلك وعلى مدار “المغامرة المفتوحة بطول المحيط”، والتي تتحول بين الأسماء والطيور إلى “أسطورة الأب الذي فجَّر قرشاً.. وقاتل سمكة دموية.. وتخطى قناديل البحر” يكون هناك هذا البعد العاطفي جداً عن “الأب” والابن الذي يُغني عن 399 آخرين. وفي العمق أيضاً هناك جوهر الفيلم الأساسي عن المخاطرة التي قد تمنح الحياة معناها.. مغامرة الأب في المحيط.. مغامرة “نيمو” في الهروب من حوض السمك.. مغامرة العودة داخل شباك الصيادين من أجل إنقاذ “دوري”.

سينمائياً أيضاً هذا فيلم عظيم ونقلة لـ”بيكسار”، مهرجان الألوان الذي صنعه أندرو ستانتون في المحيط، واستغل فيه اختلاف أشكال وأنواع الأسماء مع خلفية البحر الزرقاء ليصنع الصورة “الأجمل بصرياً” في أفلام الشركة. ويضاف إلى ذلك مونتاج بديع فعلاً بين رحلة الأب في البحث عن نيمو.. ورحلة أسماك الزينة في محاولة العودة إلى المحيط.

4 ــ (The Incredibles (2004 إخراج: براد بيرد

القصة: عائلة من الأبطال الخارقين تحاول التعايش مع المجتمع بشكل عادي، قبل أن يضطروا إلى توحيد قواهم من أجل مواجهة الخطر الذي يواجه المدينة.

خلال الـ10 سنوات الأخيرة أصبحت أفلام الأبطال الخارقين المقتبسة عن قصص الكوميكس هي أكثر الأنواع السينمائية نجاحاً، فيلم The Incredibles ليس مجرد فيلم كرتون عظيم فقط، ولكنه أيضاً واحد من صفوة أفلام الـ”سوبر هيروز” في تاريخ السينما.

يَلعب الفيلم وبعمق على وتر مهم وهو “محاولة البطل التعايش بعادية وسط المجتمع”، أسرة كاملة تحاول إنكار ما هي عليه والتصنّع بصورة أخرى. وعلى صعيدٍ آخر هو فيلم عن “العائلة” بكل ما يحمله الأمر من معنى. وفي جانبٍ ثالث هناك قدرة مدهشة على صناعة فيلم “حركة” بتتابعات جذابة جداً، يتم فيها استغلال كل قوى خارقة يمتلكها أبطال الفيلم بشكل أفضل من أي فيلم “لايف أكشن” آخر تم تنفيذه. وThe Incredibles لم يصدأ مع مرور السنين، بالعكس.. بدا واضحاً كيف كان الفيلم سابقاً لزمنه ويضيف للسينما بشكل عام وليس لأفلام الأنيميشن فقط.

3 ــ (Toy Story (1995 إخراج: جون لاستير

القصة: مجموعة من الألعاب تعيش في بيت إندي، يتزعمها وودي، قبل أن يتغيّر كل شيء مع قدوم لعبة جديدة.. رائد فضاء يسمّى “بازلايتير”.

كل شيء بدأ هنا! هناك أفلام أخرى في القائمة ربما تتجاوز “سينمائياً” جودة الجزء الأول من “حكاية لعبة”، ولكن قيمته الأهم يكتسبها من (الثورة التكنولوجية) و(الثورة الإبداعية) التي أحدثها، على مستويي الرسوم المنفذة على الكمبيوتر بالكامل لأول مرة.. والأفكار المختلفة والأصيلة جداً عن أي شيء آخر قُدِّمَ قبلها، تحفظ لهذا الفيلم مكانته على مدار السنين، ويزداد كلاسيكية بالتقادم، وبعد 100 عام ربما.. سيُكتب إلى جانب هذا الفيلم أنه (أهم فيلم رسوم متحركة تم صنعه)، لأن السينما الرسومية من بعده لم تعد كما كانت.

2 ــ (Toy Story 3 (2010 إخراج: لي يوكرنتيش

القصة: بعد 15 عاماً من الجزء الأول، إندي سيذهب إلى الجامعة.. والألعاب تجتمع في مغامرة جديدة.

“والآن هذا هو وودي، لقد كان معي لأبعد مما أستطيع التذكر، إنه شجاع.. كما يجب أن يكون راعي البقر، ذكي وحنون، ولكن ما يجعل “وودي” مختلفاً هو أنه لن يتخلى عنك أبداً، سيكون جانبك دوماً، مهما حدث”.

يشعر المرء أن المشهد الأخير في الثلاثية، والذي يتحدث فيه إندي عن صديقه “وودي”، والذي لم يفارقه أبداً، يتجاوز شخصيات وعالم الفيلم نفسه، ويصبح حديثاً على صلة أكبر بالعالم الحقيقي، تحية مفتوحة لـ15 عام مرّت، تحية من وإلى الأطفال الذين نشؤوا وكبروا على أفلام “بيكسار”، وشاهدوا الجزء الأول وهم أطفال في الرابعة والخامسة.. والآن مثلهم مثل إندي.. ذهبوا إلى الجامعة وصارت لهم حياة “كبار” ولكن لم ينفصلوا مُطلقاً عن (ألعابهم) وحكاياتهم القديمة، كانت بجانبهم دوماً.

واحد من أعظم المشاهد في تاريخ السينما عن الصداقة والزمن والعمر الذي يمر فتتغير بعض الأشياء بينما تبقى أشياء أخرى في أماكنها، مشهد عظيم عن المحبة، وعن الاحتفاء بها، وعن تراكم الود بالسنين والعشرة، وعن (بقايا الطفولة) التي لا تفارقنا. وحين يقوم “إندي” باللعب مع “وودي” و”باز” والبقية.. لمرةٍ أخيرة ربما.. يبدو الأمر وداعية مثالية، بينه وبينهم.. وبيننا وبين الجميع. تماماً كالفيلم كله.

1 ــ (Wall-e (2008 إخراج: أندرو ستانتون

القصة: آخر آلي على الأرض، يعيش أيام مكررة وروتينية في لم القمامة، ولكن حين تأتي “آلية” أخرى لتستكشف احتمالات الحياة على الأرض.. يقع في حبها، ويذهب وراءها إلى السماء!

النصف ساعة الأولى في الفيلم تدور تقريباً من دون حوار، ممتلئة بالعظمة السينمائية التي قارنها بعضهم بعصر السينما الصامتة، ولكنها أيضاً مهمة لأنها “تورط” المشاهد مع الشخصية/ الآلي الأخير على الأرض (!) لدرجة التوحُّد، ومن تلك النقطة يبدو أن كل حركة أو إيماءة يقوم بها “والي” قادرة على خطفِ قلوبنا.

في أغلب أفلام “بيكسار” تقود “المغامرة” أو “الرحلة” أو “العلاقة بين طرفين” الفيلم ومشاعر المشاهد أثناء الفُرجة، هذا الفيلم هو الأكثر توريطاً مع “الشخصية” ذاتها، وجعلنا شخصاً ثانياً بجانبه عند نهاية العالم. بعد ذلك، ومع ظهور “إيفا”، يأخذ الفيلم منعطفاً رومانسياً مدهشاً.. لحظة “رقص” والي وإيفا في الفضاء هي من أجمل المشاهد الرومانسية التي شهدتها الأفلام يوماً، وفي الربع الأخير تكون هناك “مغامرة” من أجل العودة إلى الوطن وتجربة العيش فيه.. وهي ليست “المغامرة” ولا “الصراع” الأقوى في أفلام بيكسار ولكن أيضاً، وبسبب توحدنا مع “والي”، تكون واحدة من أكثرها جذباً لنا.

لماذا هو الأول في هذه القائمة؟ جانب أساسي من الأمر ذائقة فردية، ولكن جوانب أخرى لها علاقة بقيمته السينمائية العظيمة، وأننا لو تحدثنا عن أفضل أفلام الخيال العلمي في الألفية سيكون “والي” منها.. ولو وضعنا قائمة بأفضل الأفلام الرومانسية خلال الفترة نفسها سيكون واحداً من أفلام المقدمة، وبالطبع هو أحد أعظم أفلام الرسوم المتحركة في تاريخ السينما.

“لو لم تنتج بيكسار إلا هذا الآلي اللطيف الذي يلعب مع الحشرات ويسافر إلى الفضاء من أجل حبيبته.. لكان ذلك كافياً لأن تُخلد”.. الناقد السينمائي جيسون سترازنبرغ.

العربي الجديد




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

Comments are closed.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…