الرئيسية أخبار رجل أعمال يعلن استعداده توفير (250) ألف طن دقيق أسبوعياً للبلاد

رجل أعمال يعلن استعداده توفير (250) ألف طن دقيق أسبوعياً للبلاد

6 ثواني قراءة
التعليقات على رجل أعمال يعلن استعداده توفير (250) ألف طن دقيق أسبوعياً للبلاد مغلقة
0
0




دفع رجل الأعمال “عبد الله عبد الباسط” بمقترح إلى الحكومة لسد شح الدقيق بالبلاد، وذلك بالسماح له بالاستيراد من الخارج وفقاً لسعر صرف الدولار الجمركي لاستيراد القمح الذي رفع مؤخراً إلى 4 جنيهات، بدلاً عن (2.9).

وقال “عبد الباسط” إنه على استعداد لتلبية حاجة الأفران والشركات من الدقيق خلال 72 ساعة وبسعر (95) جنيهاً فقط وأكد أنه قدم مقترحاً حول مبادرته لوزارة المالية آملا الرد، مشيراً إلى أنه يريد أن يفعل ذلك خدمة للبلاد، مبيناً أنه قام خلال السنوات الماضية بمساعدة الحكومة في توفير سلع القمح والسكر والوقود، منها توفيره للدقيق في ما سمى بسنة الجفاف في بداية ثمانينيات القرن الماضي حيث استورد دقيقاً كفى حاجة البلاد

لافتاً إلى أنه خلال فيضان 1988 قام بسد حاجة العاصمة وبعض الولايات من الدقيق فضلاً عن دوره المشهود في استيراد القمح حينما غيرت بواخر القمح الأمريكية وجهتها من السودان إلى دول أخرى عام 1989 وأضاف “اتصل بي وقتها مدير مكتب وزير التجارة وزير المالية الحالي “بدر الدين محمود” واخبرني أن بواخر القمح الأمريكية غيرت وجهتها من السودان وعليّ التحرك لتوفير بديل آخر للقمح الأمريكي

ووفقت بتعاون بعض رجال الأعمال العرب في استيراد قمح للبلاد، مؤكداً أنه على استعداد لتوفير (250) ألف طن أسبوعياً من الدقيق بمواصفات عالية للبلاد

ولفت أنه سبق وأن قام بالالتزام باستيراد (300) ألف جوال خلال 15 يوماً عام 1990 أبان لجوء المواطنين إلى تحلية الشاي بالتمور.واتهم المطاحن بالتحكم في سلعة الدقيق منوها أن البلاد تعاني من نقص في السلعة وأن المصانع المنتجة للمعجنات أصبحت تعتمد على فائض المخابز من الدقيق لسد حاجتها.وانتقد “عبد الباسط” الحكومة لعدم أخذها الرأي من الخبرات الاقتصادية مشيداً بالراحل وزير المالية الأسبق “عبد الوهاب عثمان” حيث كان يعقد لقاءً أسبوعياً برجال الأعمال في الوزارة لمشاورتهم.

صحيفة المجهر السياسي







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

التعليقات مغلقة

إقرأ أيضاً

أميركا تتجه لإخراج الشرق أوسطيين واللاتينيين من دائرة البيض بالإحصاءات.. موقف العرب قد يفاجئك

أميركا تتجه لإخراج الشرق أوسطيين واللاتينيين من دائرة البيض بالإحصاءات.. موقف العرب قد يفا…