Home منوعات رمضان في الأحياء الشعبية.. عادات راسخة في المجتمع.. بروش ومناداة للمارة

رمضان في الأحياء الشعبية.. عادات راسخة في المجتمع.. بروش ومناداة للمارة

42 second read
التعليقات على رمضان في الأحياء الشعبية.. عادات راسخة في المجتمع.. بروش ومناداة للمارة مغلقة
0
0




تتميز الأحياء الشعبية في السودانية بعادات أصيلة في المجتمع قلَّ أن توجد عند سكان الطبقات الثرية لاعتبارات التربية والجذور والبراح في المناطق التي ينحدر منها سكان تلك الأحياء.
وفي شهر رمضان تبرز عادات مختلفة لهولاء من بينها الإفطارات الجماعية في الشوارع، بجانب دعوة العابرين والمسافرين، علاوة على وجود روح الأسرة الواحدة بينهم، حيث يكون هناك تكافل تام بين الجميع في الثراء والضراء خاصة في حالات المرض والزيارات للمستشفيات بجانب حدوث الوفيات.
كرم رمضاني
وفي الأحياء الشعبية من يفطر في بيته يعد بخيلا أو حتى منعزلا من واقع أن الجميع ولا سيما في الأرياف والأحياء الشعبية، يحرص على تناول الإفطار في الأماكن العامة والابتعاد عن التقوقع في داخل المنازل، فضلا عن تقديم دعوة الإفطار لزملاء العمل في البيوت وتقديم كل المعينات للضيوف.
بروش راسخة
ورغم دخول الحداثة والتطور في جميع مناحي الحياة، إلا أن سكان الأحياء الشعبية لا يزالون يحتفظون ببعض القيم النبيلة عندهم، وعلى الرغم من وجود سجادات جديدة للإفطار وعلاوة على رخص ثمنها، إلا أن الكثير من قاطني تلك الأحياء لا يزالون يفطرون على البروش القديمة من السعف. وفي السياق، يقول الطيب علي إن أسرته لديها وضع اجتماعي مميز، ولكنهم يحتفظون بعاداتهم الأصلية، على حد قوله. وأضاف: لن نتغير من أجل التغيير وسنظل أوفياء لعاداتنا السمحة
وقوف في الشوراع
واللافت للنظر أن سكان الأحياء الشعبية يقفون في الشوارع الرئيسية مع اقتراب وقت الإفطار لدعوة المسافرين وعابري الطرق لنيل قسط من الراحة معهم، بجانب تناول الإفطار، ومن ثم مواصلة المسيرة، وتبرز تلك العادة الأصلية في الولايات والأحياء الشعبية. وفي السياق، يقول النزير عمر إنه ظل وطوال شهر رمضان يقوم برفقة عدد من أصدقائه على مناداة أصحاب العربات والمركبات لتناول الإفطار. وأضاف: لدينا عادات راسخة حيث نقوم بالإصرار على أصحاب السيارات حتى يترجلوا منها ويتناولوا الإفطار معنا.
قيم التكافل الاجتماعي
في الأحياء الشعبية تبرز طقوس أخرى مثل تناول وجبة العشاء بين الجيران طوال أيام شهر رمضان الكريم، حيث يتقاطر الجميع صوب منزل محدد يقع في منطقة وسطية بالنسبة للحي الواحد. وفي السياق، يقول أنور عمر: درجنا نحن في أم بدة الحارة التاسعة على تناول عشاء رمضان مع بعض لأجل التراحم بين الناس في الشهر الكريم. ويضيف: علاوة على ذلك تمثل لنا تلك اللمة فرصة للتواصل الاجتماعي ومعرفة أخبار الأسر مع العمل على الوقوف مع الشخص صاحب الدخل المحدود. وأردف: من ثمرات جلسات العشاء أننا استطعنا تكوين صندوق خيري لمساعدة الفقراء والمحتاجين لأجل الحصول على الأجر في العشر الأواخر من رمضان

صحيفة اليوم التالي







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

Comments are closed.