Home منوعات أزمة مياه ولاية الخرطوم.. (الحل) لا يملكه المدير الجديد!

أزمة مياه ولاية الخرطوم.. (الحل) لا يملكه المدير الجديد!

42 second read
التعليقات على أزمة مياه ولاية الخرطوم.. (الحل) لا يملكه المدير الجديد! مغلقة
0
0




< لا شئ في مجالس الخرطوم غير القرار المدوي لوالي الخرطوم الجديد القاضي باقالة مدير مياه الخرطوم محجوب الحلاوي وإعادة تعيين المدير السابق المهندس خالد علي خالد الذي كان قد أقاله الوالي السابق عبد الرحمن الخضر في العام 2011م. < الإقالة الجديدة لمدير المياه جاءت على خلفية موجة عطش (عارمة) ضربت أرجاء الولاية؛ وكأن التأريخ يعيد نفسه فقد كانت الإقالة السابقة لمدير المياه خالد (المعين حالياً) أيضاً على خلفية قطوعات وموجة من العطش شملت مناطق واسعة من الخرطوم أيامئذِ. < طالما كانت سياسة الولاية تتحدد ببقاء (زيد) أو ذهاب (عبيد) ستظل موجات العطش تضرب أنحاء العاصمة؛ وستظل امبراطورية (الكارو) هي سيدة الموقف؛ في عاصمة تقع بين نهرين ويعاني مواطنوها العطش وجفاف (حلوق) المواسير. < حسبما علمنا أن منسوبين لهيئة مياه الخرطوم؛ قابلوا تعيين م. خالد بالذبائح والأفراح؛ الأمر الذي يؤكد أن داخل الهيئة مجموعات مصنفة مسبقاً تتبع إحداها للمدير المقال والأخرى للمدير القادم بعد إقالة؛ الأمر الذي يعني أن صراعات مكتومة ظلت تمارس داخل هذا المرفق الهام. < ادارة المياه لا تعتمد على السياسات (السماعية)؛ ولا تحتاج الى ابدال مدير بآخر طبقاً لمآلات الأحداث وجريانها؛ وطالما كان هناك استقرار في الإمداد المائي فهذا المدير مرضيُ عنه؛ وبما أن هناك (قطوعات) فذلك المدير (مغضوب عليه).. < ذات الذي تم في قضية المياه كان ينبغي أن يتم في قضية الكهرباء.. ومعلوم أن مرفق الكهرباء أصبح يعاني من استمرار في القطوعات لم تشهدها الحقبة الماضية (حقبة أسامة)؛ فلماذا لا يقيل رئيس الجمهورية المهندس معتز موسى ويأتي بأسامة عبد الله؛ خاصة أن التعديل الوزاري الأخير أتاح له هذه الفرصة؟ < وهذا يقود لسؤال لماذا أعيد المهندس خالد علي خالد الى قيادة مرفق المياه بولاية الخرطوم؟ وقد أثبت عجزه وفشله في مواسم سابقة.. ولماذا نصرّ دائماً على تجريب المجرب؛ وأمامنا تجربة الكهرباء ماثلة. < في تقديري أن مسألة المياه تحتاج الى قرارات داخلية تفكك العلاقة بين المهندسين والفنيين وتذيب الفواصل بين مجموعة علان وفلتكان.. حتى يلتفت الجميع الى تقديم الخدمة للمواطن.. لا داعي لرفع نظرية المؤامرة وأن القطوعات تمت بفعل فاعل.. كأبسط شماعة نعلق عليها فشلنا. < هل سألتم هيئة المياه أين خرط الشبكات القديمة؟.. وهل يعلم المهندسون الحاليون بالهيئة بمواقع الشبكة القديمة؛ أم أصبح هذا ضرب من الأحلام؟.. ولماذا دائماً المواصفة للشبكات الجديدة ليست على ما يرام.. وأكبر دليل على ذلك (كسورات المياه العديدة) بمجرد التركيب؟.. اذا لم نضع حلولاً مباشرة لهذه التساؤلات لن ينصلح حال المياه لمجرد مجئ مدير جديد قديم ليعيد تجربته من جديد. < نهمس في أذن والي الخرطوم الجديد الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين؛ وهو رجل مشهود له الولاء الكبير؛ وهمه الأول الخدمة الممتازة التي تقدم للمواطنين؛ في كافة المجالات وليس المياه وحدها؛ نهمس له قائلين بصدق إن جمع المعلومات من الميدان أهم بكثير من البقاء في المكاتب المغلقة وانتظار تقرير (الميري) الذي قطعاً قد علته مباضع (الجرح والتعديل). < المطلوب من الوالي الجديد أن يتصل مباشرة مع جماهيره؛ وأن يجلس مع معتمديه ووزرائه دون تكلف.. المطلوب من عبد الرحيم معايشة الناس والسير في الأسواق؛ فالمعلومات المفيدة دائماً توجد في الهواء الطلق؛ ولا يتم كتمانها بأجهزة المكيفات عالية التبريد داخل المكاتب.صحيفة الوان







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

Comments are closed.