الرئيسية منوعات اﻷزعاج والضوضاء بسبب ملاعب الخماسيات … يا والي الخرطوم

اﻷزعاج والضوضاء بسبب ملاعب الخماسيات … يا والي الخرطوم

6 ثواني قراءة
التعليقات على اﻷزعاج والضوضاء بسبب ملاعب الخماسيات … يا والي الخرطوم مغلقة
0
0




الكاتب حسن اسماعيل

التحبة لك ولعمودك المقروء هذا قولي..

يعاني الكثير من المواطنين في عدد من أحياء وﻻية الخرطوم اﻷمرين من اﻷزعاج والضوضاء بسبب ملاعب الخماسيات التى انتشرت انتشار النار في الهشيم وهي استثمار جديد يأتي خصماً على راحة المواطن الذي يجري طوال النهار وراء لقمة العيش، ولكنه عندما يأتي منهوكاً إلى بيته في المساء ليأخذ قسطاً من الراحة استعداداً للركض واللهث في اليوم التالي يتعذر عليه النوم إذا أوقعه حظه العاثر على مقربة من ملعب من ملاعب الخماسيات، والتي تمارس نشاطها في المساء.. ويمتد ذلك النشاط ودون تحديد لسقف زماني إلى صباح اليوم التالي فقد ينتهي في الواحدة أو الثانية صباحاً باعتبار أنها تعمل بنظام الساعة، والتي يبلغ سعرها 150 جنيهاً للساعة الواحدة ومن ثم أن الدخل اليومي لهذه الملاعب يزداد طردياً مع ازدياد ساعات عملها.. ويبلغ هذا الدخل قمته في شهر رمضان حيث يمتد عملها للثالثة والرابعة صباحاً.. فهذه الملاعب هي استادات رياضة مصغرة في وسط اأحياء بجماهيرها وباعتها المتجولين وكشافاتها التي تحيل ليل اﻷحياء إلى نهار فيتعذر على المواطنين المجاورين لها النوم وفيهم العامل والطالب والمريض.. ألخ، فإذا كانت السلطات قد وضعت سقفاً زمنياً ﻻ يتجاوز الساعة 11 مساءً لمناسبات اﻷفراح والتي عادةً ما تنظم في نهاية الأسبوع، فمن المنطق أن تحدد هذه السلطات سقفاً زمنياً لهذه الخماسيات ﻻ يتجاوز العاشرة مساء، خاصة وأنها تمارس يومياً وطوال أيام اﻷسبوع.. إننا نناشد والي الخرطوم الجديد والجهات المختصة بحكومته بالتدخل العاجل ووضع سقف زمني لهذه الملاعب أﻻ يتجاوز العاشرة مساءً.. والسؤال التلقائي كيف يتم التصديق أصلاً لهذه الملاعب وسط اﻷحياء السكنية.. والله من وراء القصد.. المواطن: إبراهيم سليمان إبراهيم.. أم درمان ود البخيت

التعليق

الغريب في الأمر إنني اختلف قليلاً مع رأي الأخ إبراهيم سليمان في كوني أرى أن لهذه الملاعب فوائد جمة، فهي عصمت الشباب من التسكع والارتماء تحت ظلال الأشجار والجدران طوال اليوم، كما أنها أوجدت لهم متنفساً ومجالاً لتصريف طاقاتهم في اتجاه إيجابي بدلاً من المصارف الأخرى السالبة، كما هو حادث في بعض الحالات التي ترد إلى مسامعنا مثل انتشار شبكات توزيع المخدرات والتشكيلات الإجراميه والتي غالب عنصرها من الشباب كما أن هذه الميادين منحت الكثير من أحياء العاصمة بعدها الجمالي.

ومع كل هذا نعود ونتفق مع الأخ إبراهيم في ضرورة تنظيم عمل هذه الميادين حتى لا تكون فعلاً مصدراً من مصادر الازعاج والهرج والمرج والصراخ والصفير الذي يهتك هدوء البيوت القريبة ويقلق منامهما منتصف الليل.

صحيفة الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

التعليقات مغلقة

إقرأ أيضاً

الكشف عن ثغرة للتنصت على تطبيق “واتسآب”

ترك مصممو خدمة “واتسآب” للتراسل الفوري التي تمتلكها حاليا شركة “فيسبوك&#…