Home أخبار مشروع الجزيرة.. هل يصلح “أيلا” ما أفسده الدهر؟

مشروع الجزيرة.. هل يصلح “أيلا” ما أفسده الدهر؟

42 second read
التعليقات على مشروع الجزيرة.. هل يصلح “أيلا” ما أفسده الدهر؟ مغلقة
0
0




لم تنقطع الآمال يوماً (وتفتر همة المزارعين بمشروع الجزيرة من إمكانية استنهاض العملاق الذي هوى.. ومن إمكانية أن يعود مشروع الجزيرة كداعم وسند للاقتصاد السوداني، ومع تباشيرخريف هذا العام جاءت بشريات الحكومة في سعادة ووسط طبول الاستقبال الحاشد وعد الوالي القادم إلى الجزيرة بقوة تسبقه انجازاته بالبحر الأحمر، بأن ينال مشروع الجزيرة اهتماماً أكبر بتوفير احتياجاته في التمويل والدعم حتى تستطيع الولاية أن تقدم النموذج في الاقتصاد المتكامل القادر على أن يلبي احتياجات كل أهل السودان، والخروج بالإنتاج إلى بوابات التصدير وتعهد بأن تقود الجزيرة النهضة في السودان.
ووسط هذا التفاؤل تظل التحديات قائمة وتقف أمام الوالي الجديد منها عقبة إصلاح حال مشروع الجزيرة بعد أن أودع بمنضدة الإهمال والنسيان وانقاض البنيات التحتية المدمرة، بالإضافة إلى قضية الجازولين التي أصبحت مهدداً للموسم الزراعي الحالي.
وفي الأثناء دخل المزارعون بالجزيرة في موجة من التفاؤل وأطلقوا العنان للآمال لتجد طريقها إلى مشاريعهم خاصة وأن “أيلا” قد ذكر أن حكومته ستعمل على توفير الدعم الاتحادي والولائي لإكمال كل المشاريع بالولاية، مشيراً إلى أن للجزيرة حصتها في مشاريعه وفق نص القانون وأنهم سيعملون على استغلالها لخدمة مواطني الولاية وإحداث التنمية المطلوبة، مؤكداً أن شعاره التعاون مع كل أبناء الولاية.
وأبدت شريحة واسعة من المزارعين استطلعتهم (المجهر) ارتياحهم من تولي “د. محمد طاهر أيلا” ولاية الجزيرة.
لاسيما وأن الخطاب الذي تلاه في استقباله كان رسالة قوية تجاه النهوض بالمشروع وتنمية المنطقة، وقال إن التحديات تتعلق بالبنيات التحتية والإدارة.
لكن الناطق باسم تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل “حسبو إبراهيم محمد” لـ(المجهر) في تعيين الوالي الجديد، وقال إن المسألة لا تتعدى كونها تغييراً في الوجوه وليس السياسة، وتساءل هل يستطيع “أيلا” الخروج من السياسات الكلية للحكومة؟ هل يستطيع إعادة الأصول إلى المشروع ويوفر حوالي (80) مليون دولار لإعادة السكة الحديد، الكباري، الهندسة الزراعية، البنية التحتية؟
هل للوالي القدرة على ذلك؟ وأجاب بورتسودان ليست مشروع الجزيرة لأن القضية أكبر من تنمية وسياحة وإنما يتعدها إلى مسائل الفساد واللوبيات المهيمنة على المشروع.
لذلك فالحل يكمن في المزارعين أنفسهم ومدى قدرتهم على بسط سيطرتهم، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على تغيير السياسات ككل.
فيما يرى المزارع “محمد علي الحسين” في حديثه لـ(المجهر) أن مشروع الجزيرة تعرض لهزات كبيرة وعلى فترة زمنية طويلة تجعل من الصعوبة إعادة سيرته الأولى في وقت وجيز، وأكد أن المزارعين بدأت عليهم همم النشاط والتفاؤل منذ أن عرفوا بتكليف الوالي الجديد ويرجون من الحكومة الجديدة أن تولي المشروع أهمية أكبر، وأن يكون خريف هذا العام بداية لانتصار الأيادي الخضراء والإنتاج الوفير على أيدي الوافدين، مؤكدين صعوبة المرحلة والتحديات الجسام التي ستواجه الحكومة.. في وقت وصل فيه الفقر (حد العظم) حسب قوله، وشحت المياه، وتقاعست الإدارة عن حل المشكلات.

صحيفة المجهر السياسي







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

Comments are closed.