Home منوعات “انت حتوريني” و اخواتها.. عبارات سودانية حصرية

“انت حتوريني” و اخواتها.. عبارات سودانية حصرية

45 second read
التعليقات على “انت حتوريني” و اخواتها.. عبارات سودانية حصرية مغلقة
0
0




ما بشتغل بي زول: هذه أيضا مقولة منتشرة وهي تشعرك أن قائلها يعتقد أن له كل الحقوق على الآخرين ويجب أن يكونوا تحت خدمته وليس عليه حقوق تجاههم فان فعل فهو من فيض كرمه وجوده واحسانه وان قصر فلا يحاسب ولا يلام ولا حتى يستعتب كذلك الذي كان يقذف بالحجارة من داخل المبنى تحت الانشاء من خلال فتحة في الجدران أن يهتم على رأس من تسقط أو ماذا ينتج عنها من ضرر أو حتى وفاة فان أتهم فلن يستطيع احد أن يثبت التهمة وان طلب منه اليمين فسوف يفجر والعياذ بالله.

واختها الشقيقة هي حا تعمل لي شنو وهي تقال عندما يضبط متلبساً بالجرم ويملؤك شعور انه لا يعترف بدستور أو قوانين أو لوائح أو ضوابط أو باي سلطة تنفيذية.

إذا تحدثت إليه بالهاتف وشعر بموقفه الحرج قال الآن انا مشغول لكن برجع ليك لكنه لا يرجع فإذا رجعت انت دق الجرس لكنه لا يفتح الخط أو تجده مقفولاً فتجلس تغلي من الغيظ.

إذا ذهبت إليه فلم تجده فوصيت من قابلك بابلاغه بحضورك وعدك أن يفعل بمجرد عودته واحياناً يسكت فتفهم انه غير معترض على هذا التكليف لكنه لا يفعل وتجلس تنتظر الوهم وتظن بصاحبك الظنون وهو برئ.

يطلب قرضاً حسناً ويقنعك بشدة حاجته إليه فشتفق عليه وتعطيه وربما خالفت السنة فلم تكتب ذلك من فرط الثقة فيه يقول الله تعالى (ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً إلى اجله) سورة البقرة. ثم لا يلتزم بموعد السداد مع انه ميسور ومستطيع فإذا ترددت عليه تطلب حقك نهرك وقال (ما تسكني) انا بجيك لكنه لا ياتي فتند حيث لا ينفع الندم- وحتى لو كان لديك مكتوب بالدين فانه لا يابه لذلك وربما اضطررت للجوء إلى القضاء فإذا ادعى الفقر صدر الحكم بتقسيط المبلغ فيفقد من قيمته كل صباح لذلك اشتهرت المقولة الغالبة (الدين تلته ولا كتلته) فيدفع المدين الثلث ويظن الغبي أن ذمته قد برئت مع أن ما اخذ يسبق الحياء فهو حرام- وهل يرضى أن يسدد له ثلث الدين فقط.

وابنة عمها (لسة بدري) فنحن لا نفعل شيئاً إلا مضطرين لان أي تاخير اضافي سيكون كارثياً فلا تجهز الماء إلا بعد أن يندلع الحريق (ركب الابن الذي كان مغتربا مع أبيه في سيارته فلاحظ وجود اسطوانة حمراء فسال اباه عنها فقال له هذه مطفاة حريق فساله فكيف تعمل قال له ربما مستغرباً أن التعليمات مكتوبة عليها فقال بسرعة وهل ستقرأ التعليمات بعد اندلاع الحريق. تفتح المدارس ثم يجري البحث عن الكتب لتوزيعها على الطلبة حتى يمر ربع العام الدراسي ولا يحرر جدول الحصص النهائي إلا بعد اسابيع فتعمل المدرسة اما بجداول مؤقتة أو بدونها ولا نعرف شيئاً اسمه الصيانة الدورية فلابد أن تتعطل طلمبة الماء التي تغذي الحي كله فتبدا بالبحث عن المهندس ليبحث عن قطع الغيار ويشرب الناس ماء ملوثاً ربما اسبوعاً كاملاً حتى ينصلح الحال ولابد أن ينقطع التيار الكهربي فتمتنع الاضاءة وطلمبات رفع الماء للصهاريج وكذلك الثلاجات فتفسد الاطعمة والحواسيب فتنشل الحركة تماماً ثم يبحث عن المهندس وقطع الغيار..الخ.

ومع أن الشركة المصنعة تعطيك (كتالوجاً) به عمر كل قطعة غيار لاستبدالها إلا إننا نعتبر ذلك ترفاً ومضيعة للمال الذي هو عصب الحياة..و…و… فإذا دمرت هذه القطعة فانها تدمر أجزاء أخرى بجانبها فتكون التكلفة اكبر وزمن الاصلاح اطول لذلك دائماً نصل متاخرين لاننا لا نترحك إلا بعد أن يصبق الوقت ويصبح من المستحيل الوصول في الموعد المصيبة الاكبر إننا لا نتعلم من اخطائنا ونظل نكرر الخطا مرات ومرات بل نورثه هذا السلوك لاولادنا.

وابنة عمتها (انت حاتوريني) فلا احد إلا من رحم ربي يقبل نصحاً أو توجيهاً عن النقد وكان العلامة الفهامة الذي جمع العلوم كلها فلم يعد في مخه مكان للزيادة- وتتدهور الأوضاع فيبحث عن شماعة يعلق عليها فشله وقديماً قلنا من يبحث عن عذر يجد عذرين أو عن شماعة يجد شماعتين فالكل خطاؤن إلا هو.

وحتى إذا اقتنع المسئول بوجاهة الفكرة أو الاقتراح فانه لايسارع إلى تنفذها حتى لا يقال انه تعلم شيئاً لم يكن يعرفه أو على الاسوا انه فعل ذلك تحت الضغط فيترك الوقت يمر والحال تسوء ثم ينفذ الفكرة وكانها من بنات افكاره ونتيجة عبقريته (شوفوني عديل).

لدينا ثلاثة وتسعون حزباً وطبعا كل حزب استراتيجيته مختلفةعن الاخريات لحل مشاكل السودان وتعجب حقاً كيف لبلد ثلاثة وتسعون إستراتيجية لحل مشاكله لكنها لا تحل بل تتفاقم فتدمر مشروع الجزيرة والسكة حديد وشركة الطيران والملاحة والبريد والبرق والهاتف والثروة الحيوانية والصمغ العربي والتعليم والصحة والسلم الاجتماعي وحديقتا الحيوان والمقرن تستدين لحل المشاكل حتى اصبحنا مدينين بثلاثة واربعين مليار من الدولارات دون توقف تردي الأوضاع فضلاً عن تحسنها- صدقني أن ذلك كله نتيجة مباشرة لاننا نكره العمل ونريد أن نعتمد على الغير في حل مشاكلنا- انظر إلى عشرات المنظمات الخيرية حتى جعلوا لها مفوضية وحتى هذه لم تسلم من الفساد فقد اشتريت عجوة عليها ديباجة منظمة قطر الخيرية من الدكان لتكون حجة دامغة فكيف وصلت هناك وكيف اشتراها التاجر وكيف يبيعها وياكل ثمنها- وهل تقبل الدول الدائنة بثلث الدين بدلا من كتلته.

جاء قبل أيام في إحدى القنوات التلفزيونية صورة لامراة كردية تعيش في مخيم ارادت أن تحقق لنفسها واسرتها دخلاً فالمعونات لا تكفي وقد تنقطع فقامت بزرع بعض الخضروات تاكل منها وتبيع وصورة لفتى يربي الدجاج ياكل منه ويبيع وكذلك من بيضه فاكبرت ذلك فيها.

غط قدحك أي تزوج من قريباتك مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تخيروا لنطفكم فان العرق دساس أي لا تتزوج هكذا بدون تمحيص فان الأمراض تنتقل بالوراثة وهذا مشاهد منذ زمن بعيد وثابت بالاحصاءات فكل هذه الزيجات معرضة لإنتاج اطفال لديهم عيوب خلقية بعضها خطير يقتل والبعض علاجه مكلف زمناً ونقداً ونتائجه متفاوتة ويخلق اعاقة ثم أن الوهم أنه لن يطلقها قد تبدد فقد انتشر الطلاق بين الاارب فتكون عداوة بين ذوي الارحام من حيث اردنا الصلة والتراحم اما الخوف من العنوسة فانه من الثابت بالاحصاءات أن عدد المواليد من البنات أكثر قليلاً من المواليد الذكور بمعنى انه لا خوف من العنوسة بل للرجال الزواج باكثر من واحدة فعليك البحث عن الذكاء والمهارة وسعة الافق والولود والودود فقد ضيقنا واسعاً فشقينا واشقينا الآخرين.

بعد دراسة مستفيضة ومعايشة طويلة ومكابدة اليمة استطيع أن أقول أن كل أو لنقل جل مشاكلنا سببها القومة ليك وعلاجها برضو القومة ليك.

ذكرت في مقال ساق كيف لمن عجز عن القيام للسلام تجنب الاتهام بالحقارة والازدراء وعدم الاحترام والتوقير وهو قولة وهو ينظر في عيني القادم القومة ليك فينشرح صدره وتصفو نفسه ويعتدل تنفسه ونبضه وضغطه.

حتى المشاكل في المؤسسات الحكومية التي يستعصى حلها فتظل سنين معلقة رغم تقرر فئة كبيرة من المواطنين لا ذنب لها حتى تنسى بحلول أخرى اعظم منها وهكذا دواليك.

حتى هذه سببها أن شخصاً أو فرعاً في مؤسسة تجاهل أو تحايل لاقصاء جهة تشتري منه في اصدار قرار ما فترفض هذه اعتماده وهو من حقها لاعتبارها ذلك حقارة وانقاصاً لقدرها ويستحيل على الأولى التراجع لأنه كما قلت سابقاً وسقت أمثلة عاصرتها من شتى مستويات المجتمع أن الرجوع إلى الحق رذيلة وانها هزيمة نكراء لا تليق بالشريف الرفيع بينما الحل هو أيضا القومة ليك فلو أن الجهة الأولى استدركت خطاها والتزمت بما كانت تجاهلته لحل الاشكال واصبحت الأمور سمناً على عسل.

وهذا اندر من بيض الديك.

وإذا ظهر لك هذا فلن ترفع حاجب الدهشة مهما حدث فكل ما يحدث متوقع.

صحيفة الوان







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

Comments are closed.