Home أخبار خلية إدارة الأزمة.. شخوص وأفكار ساهمت في تجاوز مطب جوهانسبيرج

خلية إدارة الأزمة.. شخوص وأفكار ساهمت في تجاوز مطب جوهانسبيرج

4 second read
التعليقات على خلية إدارة الأزمة.. شخوص وأفكار ساهمت في تجاوز مطب جوهانسبيرج مغلقة
0
0




انتهت (السفرة) وحلت (الفكرة). انتهت أزمة جوهانسبيرج بوصول الرئيس المنتخب لولاية جديدة، عمر البشير، إلى الخرطوم. لتبعث أفكاراً علانية في هيئة تساؤلات عن ماهية الأشخاص الذين أسهموا في عودة وإعادة الرئيس سالماً.

من هم؟ كيف كانوا يعملون؟ بمن استعانوا؟ وفي أي المضامير ركضوا؟ هي أجوبة تحاول “الصيحة” الإجابة عليها متفرقة او مجتمعة في الصفحة أدناه، وذلك لتعرف قراءها بالخلية التي أدارت أزمة حكم المحكمة العليا في جوهانسبيرج الذي قضى باستبقاء البشير هناك لحين البت في الدعوى، قبل أن تعلو طائرة الرئيس سماء جنوب افريقيا وتهبط في شارع افريقيا حيث مطار الخرطوم.

“”””””””””””””””

تمت الاستعانة بالنائب الأول السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه والذي أمد القائمين على الأمر بجملة من النصائح والإرشادات لجهة تجاوز الأزمة ولم تنقطع اتصالات طه بجوهانسبيرج.

مصادر خاصة

تحدثت لـ(الصيحة)

++

لدينا (مجلس) يضع في الاعتبار مصلحة السودان والتخوفات الأمنية والوضع الأمني ويقيم الزيارة وجدواها إذا ما كانت تقاوم قرار المحكمة.

د.مصطفي عثمان

مستشار الرئيس السابق

خلية إدارة الأزمة داخل الوطني ضمت نائب رئيس الحزب إبراهيم محمود ورئيس البرلمان إبراهيم احمد عمر ومصطفي عثمان وأحمد إبراهيم الطاهر ونافع علي نافع

الممسكون بـ “ريموت” الموقف في الخرطوم وجوهانسبيرج

الخرطوم: الهضيبي يس

تخطى الرئيس السوداني المنتخب لولاية جديدة، عمر البشير، كل متاريس الجنائية التي وضعتها في طريق عودته إلى الخرطوم. وهو ما يبعث على التساؤل عن الخلية التي أدارت الأزمة في الخفاء، والكيفيات التي عملت بها الخلية لحوالي يوم ونصف انتهت بالعودة.

تحرك الجنرال

صديق للصمت، وعامل في الخفاء، إنه النائب الأول لرئيس الجمهورية، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، والذي تربطه آصرة صداقة قوية مع الرئيس، ومؤكد أنه كان ممسكاً بكل خيوط الأزمة من الخرطوم، وسبباً حاسماً في انتهائها على النحو المعلوم للجميع، لكن دوره الأبرز فقد تمثل في الامساك بخيوط اللعبة في الخرطوم في عز الأزمة، مستفيداً من صمته وقدرته على ابقاء الأشياء ساكنة، في عز الضجيج.

وعادة حين يسافر البشير في رحلة خارجية، يتتبعه الجنرال ليتعاطى مع كل حدث طارئ يظهر في الرحلة بالسرعة اللازمة، وذلك بقيادته لدائرة ضيقة جداً من المنتقين بعناية ويحظون بثقة الرئيس المطلقة، ومن تحويهم الدائرة وزير الدولة بمجلس الوزراء السابق د. محمد المختار. والمختار هذا من أصفياء الرئيس، ومن الشخصيات التي تعمل في الظل وتكره الأضواء الاعلامية بشدة، لكنه عالٍ في الانجاز ويجيد التعامل مع الطوارئ.

يقول مصدر دبلوماسي تحدث لـ (الصيحة) إن عامل الدبلوماسية لم يغب قط عما كان يجري في جوهانسبيرج، فالخرطوم أمنت موقفها بتعهدات قادة الاتحاد الافريقي علاوة على الدولة المضيفة التي تمت دراسة قوانينها، مع تصنيف الدول الافريقية لدول تجمعها مصالح قوية مع السودان وأخرى ذات علائق بدول أوروبية تتعاطى مع المحكمة الجنائية الدولية.

الأمن في الصورة

أحد أهم مكونات الخلية التي أدارت الأزمة، كان مدير جهاز الأمن الفريق أول محمد عطا المولى، فالجنرال الذي ظل مرافقاً للبشير في معظم أسفاره، تقول المصادر إنه ضمن قلة قليلة وقفت وراء المعلومات عن الدولة المضيفة، وعن مسار الرحلة، ومقر اقامة الرئيس تحسباً لأي طارئ ومستجد.

بلال عضواً

مع أن سخطاً كبيراً حل على وزير الإعلام، د. أحمد بلال، بسبب تصريحاته عن إقلاع طائرة الرئيس البشير وهو ما لم يحدث، قيل إن تصريحات بلال كانت محسوبة، وتم الترتيب لها لتطمين الرأي العام الداخلي على سلامة الرئيس وإعطاء فسحة من الزمن لمتخذ القرار ليرسم خارطة طريق الخروج من الأزمة.

استخدام واتساب

شهدت رحلة البشير الافريقية رشحاً معلوماتياً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي استوجب التعاطي الهادئ ولتلك الغايات وضمن عمل الخلية تمت الاستعانة واللجوء الى بيوت خبرة متخصصة وخبراء في مجال تقنية المعلومات وذلك للرد على ما يثار في “فيسبوك” و”واتساب”.

الاستعانة بـ “طه”

تؤكد مصادر لـ “الصيحة” أنه جرت الاستعانة بالنائب الأول لرئيس الجمهورية سابقاً، علي عثمان محمد طه، ويُقال إن “الشيخ” أمد القائمين على الأمر بجملة من النصائح والارشادات لجهة تجاوز الأزمة، ونوهت ذات المصادر أن اتصالات طه بجوهانسبيرج لم تتوقف البتة.

استخدام كروت الرحلة

من المؤكد أن الحكومة كانت منزعجة من النشر في مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يتطلب معلومات موثقة وأكيدة، وهنا يظهر رفاق الرئيس في الرحلة وعلى رأسهم مدير مكتبه، الفريق طه عثمان، والسكرتير الصحفي محمد حاتم سليمان، والمصور الخاص للرئيس، الذين تولوا أمر تكذيب المعلومات.

مرافقو الرئيس نشطوا في رفد “قروبات” خاصة على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، بمجموعة من الصور للرئيس البشير من داخل اجتماعات القمة الافريقية بالاضافة الى مقاطع فيديو عن اللقاءات التي أجراها البشير مع رؤساء الدول وذلك تأكيدًا على سلامة الرئيس وسيادة الهدوء في وفده.

مهمة خاصة

كان جل التركيز منصباً على وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور، الذي وضع في تحدٍ دبلوماسي، ولكن غندور بصفته أحد افراد خلية إدارة الأزمة عمل على تثبيت ونقل مواقف القادة الأفارقة بانخراطه في جملة لقاءات مع نظرائه الأفارقة بمن فيهم وزيرة خارجية جنوب افريقيا لمزيد من الضمانات لسلامة البشير المتمتع أصلاً بحصانة رؤوساء الدول وفقاً لاتفاقية فيينا، ومؤكد أن غندور نقل أحاديث رئيس الدولة المضيفة جاكوب زوما عن البشير وإنه محل ترحاب ويحق له المغادرة متى شاء. فضلاً عن تصديه للحديث للوسائط الإعلامية من داخل مقر القمة، مما كان له الفضل في إظهار الموقف الحكومي.

العمل في الوطني

حزب المؤتمر الوطني – كتنظيم سياسي – لم يكن حاضر الذهن في الأزمة، وكان مرتبكاً، إذ عاب عليه مراقبون عدم تنظيمه مسيرات احتجاجية في عز الأزمة، بما يُظهر ان الأوضاع متماسكة بداخله.

لكن الحزب الحاكم ركب الموجة أخيراً، واندغم في خلية إدارة الأزمة، وتبعاً لذلك ظهرت تحركات يقودها نائب رئيس الحزب المهندس إبراهيم محمود، ورئيس البرلمان، بروفيسر إبراهيم أحمد عمر، ورئيس القطاع السياسي، د. مصطفى عثمان إسماعيل، وكل من أعضاء المكتب القيادي أحمد ابراهيم الطاهر، ود. نافع علي نافع.

خلية الوطني ظلت في تواصل مستمر مع الجهاز التنفيذي وانخرط قادة الحزب الحاكم في اجتماعات ولقاءات غير مرتب لها لمتابعة ما يسفر عنه الموقف. ودار نقاش حول سبل عودة الرئيس البشير بين مساعد الرئيس المهندس ابراهيم محمود حامد، ورئيس البرلمان إبراهيم احمد عمر اللذين انخرطا في لقاء خاص بدأ بالبرلمان وانتقل الى ساحات حزبية، وقالت مصادر تحدثت لـ(الصيحة) إن محمود ظل على اتصال دائم بالوفد المرافق للرئيس البشير لمعرفة تطورات الأحداث.

الصيحة




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

Comments are closed.

Check Also

القمة الاسلامية الأمريكية..عهد جديد في علاقات السودان

قطع الرئيس البشير الطريق امام الإرهاصات التى توحي بعدم مشاركة السودان في القمة الاسلامية ا…