الرئيسية منوعات طبيبة سودانية تُمنح وسام الإمبراطورية البريطانية

طبيبة سودانية تُمنح وسام الإمبراطورية البريطانية

6 ثواني قراءة
التعليقات على طبيبة سودانية تُمنح وسام الإمبراطورية البريطانية مغلقة
0
0




مُنحت الطبيبة السودانية د. هنية مرسي فضل، وسام “الإمبراطورية البريطانية” وهو وسام رفيع، تقديراً لجهودها في مجال تطوير الرعاية الصحية للمرأة في السودان، بعد إنشائها مركزاً بالخرطوم يُعنى بتشخيص وعلاج سرطان الثدي. وقال السفير البريطاني بالخرطوم د. بيتر تيبر، “إن هذا الوسام خاص جداً وجاء تقديراً للجهد والالتزام المنقطع النظير الذي بذلته د. هنية لتوفير خدمات صحية على مستوى عالٍ للمرأة في السودان”.
وعدّ السفير في حفل أقامه بمنزله يوم أمس الأحد، على شرف نيل الطبيبة السودانية للوسام، الدكتورة هنية كإحدى السودانيات البريطانيات اللائي قضين وقتاً طويلاً في المملكة المتحدة، ثم عادت للعمل في السودان “وهي تجسد أحد الروابط الفردية العديدة التي تربط بين بلدينا”.
وأسست د. هنية مركز الخرطوم للعناية بصحة الثدي العام 2010م، كأول مركز متخصص في تشخيص وعلاج سرطان الثدي في السودان، واستقبل المركز منذ إنشائه وحتى اليوم نحو 8 آلاف حالة وتم إجراء أكثر من 500 عملية.
وبدأت هنية المشروع بتمويل من مواردها الخاصة، واستمرت في توفير الدعم المادي للمركز، حيث قامت بتأسيس صندوق خيري لمساعدة المرضى الذين لا يملكون دفع تكلفة العلاج.
وأعربت عند إخطارها بنيل الوسام عن سعادتها قائلة: “أشعر بالشرف والاعتزاز لتسلمي وسام الإمبراطورية البريطانية، وإن هذا أول وأعظم تقدير علني أناله” وتابعت: “لولا صلابة فريق العمل بمركز الخرطوم لسرطان الثدي وتوجيهات مجلس الإدارة المتميز لما كان مثل هذا الإنجاز ممكناً”.
وأعلنت استمرار مركزها في توفير العناية اللازمة لمرضى سرطان الثدي وسيتم ذلك تحت مظلة مؤسسة هنية فضل، وبقيادة الأمناء هشام وهديل”.
ويعد وسام رتبة الإمبراطورية احتفاءً بإنجاز متميز في مجال الفنون، العلوم، الخدمات العامة خارج الخدمة المدنية، وكذلك العمل في جميع أنواع المنظمات الخيرية والرعاية الاجتماعية وتم إنشاؤه من قبل الملك جورج الخامس خلال الحرب العالمية الأولى العام 1917م.

الخرطوم: الجريدة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

التعليقات مغلقة

إقرأ أيضاً

حيلة ذكية لشحن الهاتف المحمول أسرع من المعتاد!

إن كنت من أولئك الذين لا يكاد يُفارقهم الهاتف المحمول أينما وُجدوا، فلا بد أن المشكلة الأك…