الرئيسية منوعات فيديو …قصة أقرب للخيال ..نساء لا يعرفن اسم الرسول و هل هو حي أم ميت .. وتقول:الرسول رسلوه الفقراء “الشيوخ”

فيديو …قصة أقرب للخيال ..نساء لا يعرفن اسم الرسول و هل هو حي أم ميت .. وتقول:الرسول رسلوه الفقراء “الشيوخ”

8 ثواني قراءة
التعليقات على فيديو …قصة أقرب للخيال ..نساء لا يعرفن اسم الرسول و هل هو حي أم ميت .. وتقول:الرسول رسلوه الفقراء “الشيوخ” مغلقة
0
13




ربما لا يصدق أحد أنه على مرمى حجر من وزارة التعليم في زمن العولمة واندياح المعلومة والعلم؛ يوجد أميون لا يعرفون أسس الدين الإسلامي، ولا يعرفون من هو سيد الخلق؛ محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يعرفون الصلاة في مناطق تتجذر فيها الطرق الصوفية، ويوجد بها مئات المشائخ الذين يعلمون الناس أمور دينهم، لكن الحوار الشفيف الذي جرى في منطقة بشرق النيل قبالة مدينة بحري بين أحد المواطنين وامرأة وبنت في العقد الثاني من عمرها تقريباً، وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي “واتساب” و”فيسبوك”؛ كشف بجلاء أن هناك تقصيراً كبيراً من جهات مسؤولة في الدولة نحو محو أمية أناس ربما كان قدرهم أن يعيشوا على هامش العاصمة. الحوار كان على النحو التالي مع المرأة: هل أنتِ تؤدين الصلاة؟ أجابته: الله يتقبل لكن ما صليت. سألها أنتِ لم تصلين أصلاً منذ ميلادك؟ أجابت بلا. أتحفظين سورة الحمدو؟، الحمد لله رب العالمين، أجابت بلا، وقالت لا أعرف قراءتها، وقالت نحن عرب قاعدين “ساي”. سألها: أنتم تتبعون لبحري بشرق النيل. أجابت بنعم. أتحفظين سورة الإخلاص؟، قل هو الله أحد الله الصمد الى آخر الآيات، أجابت بلا. سألها: من هو الرسول الكريم؟.. ألحّ عليها بالسؤال عن الرسول فقالت إنها لا تعرفه، وقالت له: تعرفه أنت. تحدثت معه لتختصر الكلام وهي تتحرك راكبة على حمار، ولمّا أكثر عليها الإلحاح قالت له: الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، ثم ذهبت .




أما العشرينية الشابة فاطمة، فاتحها السائل: السلام عليكم يا فاطمة، هل أنتِ تصلين؟ فقالت لا، فقال لماذا؟، قالت: “ساي”. سألها أتحفظين سورة الفاتحة؟، قالت: لا، ولكن عندما درجها بالقراءة؛ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم.. أكملت السورة حتى نهايتها.. وبدأ لها سورة الإخلاص فلم تتمكن من قراءة السورة بشكل صحيح، فقال لها أتحفظين التشهد، قالت: لا، وهل تصومين شهر رمضان؟ فقالت: لا. وسألها؛ هل تعرفين الرسول الكريم وأين كان يسكن؟ قالت: لا. فقال هو ميت أم حي؟ فقالت: يمكن يكون ميت. وسألها عن اسم الرسول فقالت لا تعرفه. سألها عن من الذي أرسل الرسول، قالت لا تعرفه، وبعد إلحاح قالت: يمكن يكون رسلوه الفقراء، وتقصد رجال الدين. قال لها من الذي أرسله من الفقراء، فقالت: ود الكرار. سألها عن أين يوجد ود الكرار؟ قالت: موجود هناك وأشارت بأصابعها .

الخرطوم: وجدان علي – أماني أبو فطين

تهمة التقصير تلاحق جهات عدة.. وشرق النيل تدافع باستماتة

الفيديو المثير للجدل الذي تحصلت عليه “التغيير”، دفع الصحيفة لأن تبحث حقيقته مع جهات مختصة وخبراء. فأمين أمانة مجلس الدعوة والإرشاد بمحلية شرق النيل؛ خوجلي النور عبد الحميد، لا يعتقد أن تكون المنطقة التي تم تداول الفيديو حولها في شرق النيل، وأضاف قائلاً “ما في حاجة زي دي”، وأشار لـ”التغيير” الى وجود أكثر من 115 مركزاً للنساء لتحفيظ القرآن، وأكثر من 96 خلوة كبيرة، بالإضافة الى وجود أكثر من 781 مسجدا، وهي أكبر محلية على مستوى ولاية الخرطوم بها خلاوى، وكشف عن وجود قافلة ستتوجه خلال الأيام القادمة الى منطقة ود الأمين؛ تشتمل على عدد من الدعاة حول كيف يستقبل الناس رمضان، مؤكداً على اهتمامهم بالخلاوى والمساجد، وقال لدينا 72 دكاناً في سوق ستة أوقاف للخلاوى والمساجد، مشيراً الى توزيع 18 ألف لبسة لطلاب الخلاوى، وأكثر من 1200 سرير، والآن نعمل في تجهيز نفس الكمية لبقية المناطق المحتاجة.

واستبعد مدير الدعوة والإرشاد بمحلية شرق النيل مصطفى محمد مصطفى أن تكون هذه النسوة من محلية شرق النيل، وأضاف لـ”التغيير” أن الشخص الذي قام بنشر الفيديو لديه أهداف شخصية يريد تحقيقها، ورأى أن أغلب مناطق المحلية تم تغطيتها بقوافل كثيرة، ووجدناهم أصحاب فهم، ولديهم إلمام بالسيرة النبوية والقرآن، ولذلك الحديث عن وجود مواطنين لا يعرفون الرسول أمر مستبعد، وواصل مصطفى؛ شرق النيل مشهورة بالخلاوى ورجال الدين أمثال “ود حسونة، والشيخ ود بدر، ود أبو صالح، والفادني، وأم ضواً بان، وصقر البرزن، وغيرهم من الشيوخ، ولا توجد قرية تخلو من مسجد أو خلوة لتعليم القرآن الكريم وعلومه، وأفصح عن وجود خطة سنوية ثابتة لإدارتهم؛ تهتم ببرنامج الدعوة وهي مقسمة على مراحل، وتشتمل على تدريب الدعاة، بجانب وجود لقاء شهري مع الأئمة والدعاة لعكس نشاطهم الذي يقومون به، وأضاف لدينا 38 خلوة داخلية فيها طلاب مقيمين وأكثر من 75 خلوة خارجية، بجانب وجود ثلاثة معاهد علمية كبيرة على مستوى شرق النيل وهي في أم ضواً بان، والفيحاء والعسيلات، ومدارس تاج الحافظين وأبرق الشيخ طه والشليخة، وكلها لنشر القرآن والوعي والمعرفة، ولفت الى وجود قوافل دعوية بصورة مستمرة، وأكد أنهم جاهزون الى التوجه الى أي منطقة فيها نقص أو خلل دعوي، وسنقوم بتقديم الدعم لهم .

ويقول مدير إدارة الذكر والذاكرين بالمحلية حبيب الله راض أحمد لـ”التغيير” لا توجد في شرق النيل قرية ليس فيها خلوة أو مسجد، وأضاف لدينا قوافل دعوية في شهر رمضان؛ غطت كل القرى، ولا يوجد شخص لا يعرف الرسول “ص”، وأوضح أن مكتبهم يغطي كل المنطقة في الدعوة، مبيناً أن الفيديو المتداول يوضح أن هؤلاء النساء رحّل ولا يوجد رحّل في المحلية .

_______________

وزارة التعليم والمشروع الحضاري.. وقوع في قفص الاتهام




الموجه التربوي محمد إبراهيم، يرى أن الأمية منتشرة عند الأطفال لأن التعليم ليس بالمستوى المطلوب، والتعليم هو أصلاً غير موجود وليس منتشراً في البلد، وأضاف أن المدارس مكتظة بالطلاب والبيئة المدرسية غير مهيئة، وأكد محمد أن المحليات الطرفية في الولاية حتى الأطفال في سن التعليم لا يجدون مدارس، والموجود ليس له مواصفات تعليمية، وأن الفصل يوجد فيه أكثر من 100 طالب لا يستفيدون من المواد الدراسية، ومعظم هؤلاء الطلاب جاءوا من نازحين من الولايات الأخرى بحثاً عن التعليم والوضع الأفضل، وأوضح محمد أن إدارة تعليم الكبار ومحو الأمية شبه مقعدة في وزارة التربية والتعليم وهي لا تعمل بالصورة التي تنهض بالمجتمع، وهي لا توجد في مناطق كثيرة من الولاية مما أفرز هذه الأمية المخجلة عن أبسط قواعد الإسلام، وأضاف أن مدارس تعليم الكبار تصدق من قبل الوزارة، ولكن في كثير من الأحيان تعمل كمدارس ولا تؤدي الغرض المطلوب منها، وأرجع محمد ذلك لعدم متابعته الوزارة لتلك المدارس .

من جانبه، أبدى الخبير التربوي منير محمد عثمان أسفه لهذه الحالة التي وصفها بالغريبة والشاذة على مجتمع مسلم متشبع بحب الرسول ومتدين وفي عاصمة البلاد. وقال كيف يكون حال التعليم والناس في الولايات وأطرافها، وأضاف هذا يثبت أن وزارة التربية والتعليم بعيدة كل البعد عن التعليم والناس وكذلك الأئمة والمشايخ ليس لهم وجود في تلك المناطق، ورأى أن إدارتي محو الأمية وتعليم الكبار في وزارة التربية والتعليم فشلت في التعليم وليس لها أي إنجاز يذكر غير مكاتب في الوزارة، ولا وجود لها على أرض الواقع. وحمل منير الحكومة هذا الفشل في التعليم بعد الحكم لأكثر من 25 عاما، وأضاف أن هذا يعني سقوط المشروع الحضاري الذي يتحدثون عنه، وهو يدل على أنها لم تعمل أي شيء ولم يكن يهمها سوى الحكم فقط.

_____________________

علماء ومختصون يصوبون سهام النقد.. والمسيد لا ينحو

قال الفريق آدم حمد؛ الأمين العام السابق للأوقاف، إن الإسلام هو مسؤولية الدعاة وكل من يقوم على أمر الدعوة، وتابع اطّلعت على الفيديو المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو شيء غريب وصادم، وهل يعقل أن يكون في عاصمة السودان الخرطوم أناس لا يعرفون الرسول ولا يحفظون القرآن الكريم، وأن الدعوة لم تصل الى أماكنها حتى القريبة، وفي محلية مثل شرق النيل، وأضاف لـ”التغيير” واضح أنهم أهل بادية، وقال هذا يؤكد ضعف الدعوة وضعف الأموال المخصصة لها، وتابع هذا يتطلب من الدولة أن تتوجه الى الريف والمناطق الهشة، ويبلغوا المواطنين بالدعوة وأمور دينهم، وأشار الى أن منطقة شرق النيل منطقة فيها عدد كبير من المساجد والخلاوى، ولابد أن تكون هناك وقفة من كل الدعاة والأئمة وأن يعيدوا ترتيب أولوياتهم في أمر الدعوة، والقضية ليست خطباً في المساجد أو الخلاوى، هي أعمق من ذلك، وأن شريحة النساء من أهم الشرائح في المجتمع، ويقع عليهن عبء تربية وتنشئة المجتمع، لذلك لابد من الاهتمام بهن. وشدد عبد القادر على ضرورة مراجعة منهج الدعوة والوسائل التي توجه لها والمبالغ المخصصة لها. ويرى أن الشخص الذي قام بتصوير الفيديو قدم خدمة كبيرة للمجتمع حتى يقوم بترتيب الأوضاع، وتساءل أين القائمون على أمر الوزارات المختصة في الشؤون الاجتماعية، والمجلس الأعلى للدعوة، وأين دور محلية شرق النيل خاصة المسؤولين من نشر الدعوة. وقال من باب أولى توعية المجتمع بأمور الدين وبمختلف المجالات الأخرى.

أما محمد المصطفى عبد القادر؛ القيادي بجماعة أنصار السنة المحمدية، يشير في حديثه لـ”التغيير” الى أنه لا يعقل أنه في منطقة ينتشر فيها الفكر الصوفي، أن يكون فيها مواطنون لا يعرفون الرسول ولا يعرفون شيئاً عن تعاليم الإسلام المختلفة، واعتبر ذلك نكبة على الإسلام، وقال إن واجب الجهات الرسمية والمسؤولة عن الدعوة تنوير المواطنين ونشر الإسلام، وكذلك على المنظمات الطوعية دور لابد لها من القيام به، وأضاف العبء في مثل هذه الأشياء يقع على مجلس العقيدة والدعوة، وكذلك الجهات الرسمية من وزارة الإرشاد والأوقاف والجهات ذات الصلة بأمر الشؤون الدينية .

ويقول الدكتور محمد هاشم عبد الحكيم؛ عضو هيئة علماء السودان لـ”التغيير” أعتقد أن هذا الأمر يعتبر فضيحة للدعاة ومدارسهم، وللجماعات الإسلامية وشيوخ الطرق الصوفية، وأن يصل التقصير الى أناس موجودين في الخرطوم لا يعرفون اسم الرسول ويظنون أن من أرسله هم “الفقراء” الشيوخ، وزاد أولاً هذه ضربة للمشروع الحضاري، ووجود قصور في التخطيط الدائم، وقال لا أستغرب هذه الفيديوهات لأننا نجلس مع الكثيرين من المواطنين في الأطراف ومنهم من يظن أن الغسل من الجنابة فقط في الزنا .

وأكد الحكيم على أن المسؤولية عظيمة، وأضاف أحد أسباب الصراع المستشري بين الجماعات والأحزاب عزوف كثيرين من الدعاة عن أمر الدعوة في مناطق الشدة واكتفاءهم “بالطراوة” والغرف المكيفة، وتابع عندما تتحول الدعوة الى تقارير سياسية يؤدي هذا الى طمس الكثير من الحقائق، وأوضح بغض النظر عن أن هذا تشهير أم لا، كشف حقيقة يجب أن نقف عندها كثيراً، وأن كلاً منا بإمكانه تقديم شيء للدعوة، وأن أكبر المسؤوليات تقع على عاتق مشائخ الطرق الصوفية بالرغم مما قدموه، هذه المنطقة تدين لهمم بالولاء، بل البسطاء يعتقدون فيهم، لذلك يجب أن يكون لهم دور في تعليمهم.

ويقول الشيخ عبد الجليل النذير الكاروري إن هؤلاء النسوة من البدو الذين نزحوا الى أطراف المدينة في محلية شرق النيل، وتقع مسؤولية تعليمهم على إدارة تعليم الرحل، وأشار الى أن المشاكل التي يعاني منها السودان هى التي تسببت في عدم التعليم ومحو الأمية بالإضافة الى تنقل البدو الى الحضر، ونبه للمسؤولية التعليمية لإدارة التعليم والمسيد فى محو الأمية.




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

التعليقات مغلقة

إقرأ أيضاً

بالفيديو.. أستاذ عراقي يؤكد “2+2=5” والنتيجة ولا أروع!

iفي فيديو ولا أروع ببساطته، وعفويته، دخل معلم عراقي إلى الصف الخامس في المدرسة التي يديرها…